لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 65 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الخامس والستون ريم : اوف وش هالجوع بالله منار ضحكت : شدعوة ي بنت تونا طالبين ريم : وجع اسكتي ، لاحد يسمعك يقول هذي مشفوحة منار سحبت الكرسي بضحكة : تفضلي انسه مشفوحة جلست ريم ومنار طلبت لهم اكل ريم فتحت جوالها وانصدمت لما لقت اكثر من ٥٠ مكالمة من مها خافت يكون فيها شيء كانت بتتصل بس على وصولرسالة من جابر عقدت حواجبها وهي تقرأها باستغراب ! " ريم ، انا انتظرك ورى النادي اللي جنب المطعم تأكدي ان الكاميرا ماراح توصل لوين بتروحي ، استعجلي الان تعالي بدون اسئلة " وقفت وهي تحط جوالها بالشنطة ناظرت لها منار : وين ؟ ريم : جاتني شغلة ضرورية خمس دقايق وجايه منار : واللي تو جوعانه ! ريم : ماراح أطول طلعت من المطعم وهي تناظر الكاميرا مشت وهي تعرف انها بتكون واضحة على طول مشت لنادي من بعدها ماعاد بانت وقفت وهي تشوف سيارته وهو واقف جنبها وباين عليه التوتر مشت له : وش فيك !! جابر شافها وارتاح اشر على السيارة : اركبي ريم : وش تسوي أنت ، وش صاير ؟ جاابر : اركبي ي بنت الحلال استعجلي تاففت وهي تركب معه وهو على طول مشى من الشارع الثاني كل دقيقة يلف لها وياخذ نفس براحة وقف قدام الفندق اللي يواجه شركة الحمدان وريم ناظرته بحدة : جابر ! انت وش قاعد تسوي ، صاحي ؟ تأفف جابر وناظر لها : امشي ي بنت الناس انتي وتفكيرك عصبت : وش تبيني افكر مثلا! جابر نزل ومشى وهو يفتح الباب : منتي بواثقة فيني والا كيف الوضع ناظرته وسكتت ثواني ثم نزلت معه مشى للمصعد وهي ورآه وعلى طول ضغط على الدور السابع اول ما وقف طلع منه ومشى للصالة الكبيرة وهو يوقف قدام الزجاج ويناظر لشركة زيد ، يبي يتأكد فعلا من الموضوع تنهدت ريم وهي تمشي وتوقف جنبه : جابر وش صاير ما ودك تقول عض ع شفايفه بقوه وشد على يده بعصبية وهو يشوف سيارة حسن ورجاله جايه للشركة ! اشر بإصبعه لهم وهي ناظرت على طول وشهقت بخوف وهي تحط يدها على فمها !! ريم وهي تتنفس بسرعه لما شافته نازل من السيارة : وشلون عرف اني هنا ! جابر : اعتقد انه موظف احد عنده بالشركة ! وأول ما شاف اسمك بين الموظفين خبره ريم غمضت عيونها وفتحتها على طول : وش دراك اني صرت اشتغل هنا ! جابر : اعرف كل شيء يصير معك ريم سكتت ثم رجعت تناظر للسيارات : تتوقع وش بيسوي ! جابر : بيخرب وبينبح وبيصيح وبيضرب بيده ع الطاوله بعصبية لانه ما لقاك ولا راح يلقاك ! ريم ناظرت له وابتسمت ورجعت تناظر للمطعم شافته دخل له وتذكرت منار وخافت عليها بس شافته يطّلع منه بعد دقايق من دخوله ! ناظرت للسيارات اللي تمشي مبتعدة وبقاء سيارتين ناظرها جابر بنظرة الحنية اللي اخترقت قلبها فعلاً صدق ان النظرة تحمل الف معنى ! وهالالف معنى خلت الراحة تستقر بقلبها وما تهاب اي شيء وهو معها مشى وهو يجلس على الكرسي طلع جواله وتافف لما تذكر انه خلص الشحن منه : عندك شاحن ! ريم هزت راْسها بأية وهي تطلعه و تعطيه ، على طول شبكه وشغله الساعه كانت ٢ الظهر وقت طلوع الطيارة ، اخذ نفس وحس ان الموضوع خيِّرة له ولهم دخل الاشعارات و شاف اتصالين من زيد ! ورسائل كثيرة قرأ اخر رسالة بس " الطيارة الان طارت ، فوت فرصة ما تتعوض ي جابر ، خسارة والله " تأفف بضيق بس ما بينه لريم ، حط الجوال وهو يمسك راْسه بين يدينه ويضغط عليه بقوة وهو يفكر لازم يلقى حل ! ريم جلست قدّامه وعيونها مليانه دموع : جابر ، لمتى بظل كذا ! لمتى اقول ببدا حياة جديدة وخلال آيام تنهد هالدنيا على راسي ، كل مرة اقول لازم اتفائل ، لازم اكون إيجابية بكل موقف سيّء امر فيه لكن بكل مرة افشل والدموع هي تكون مواساتي الوحيدة ، تعبت وانا احس نفسي زي السفينه كل موجة ترميني بقوة على الموجة الثانية وانا ادور على المرسى اخذ نفس ورفع راْسه وهو يناظر لها : ترضين اكون مرساك ؟ ناظرت له وسكتت وهي تمسح دموعها بلعت ريقها : وشلون ؟ جابر : لا تجاوبين على سؤالي بسؤال انتي فاهمة وش اقصد بالضبط بما انك تدورين على مرسى وانا هنا ترضين اكون مرساك والا لا ؟ سكتت وهي تهدي دقات قلبها ، وتحاول تحل المعركة اللي داخلها جزء منها رافض الفكرة تماماً بخوف منها وجزء راضي فيها أتم الرضا . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13