الفصل 64
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الرابع والستون
مرت الشهرين عكس ماكانت تتوقع ابداً ، صح اول اسبوع كان ضيم عليها من تصرفات زيد ، بس بعدها ما صارت تهتم ، ولما هي ما صارت تعانده وترد الكلمة بعشر وتتجاهل اللي يسويه هو تعب وترك امر العناد معها
رفعت راْسها وهي تناظر للي داخل المطعم ووراه اكثر من عشرة رجال
اللي مشى يدور بالمكان واللي راح للاستقبال !
واللي دخل داخل المطعم استغربت بس ما بينت اي ردة فعل للموضوع !
وما سالت وش السالفة لكن رفعت عيونها للي يناديها و يناظرها بحدة !
رفعت حواجبها وهي توقف وتكتف يدينها : عسى ما شر !
حسن : وين المسماه بريم وانتي بصفتك ايش عشان اغلب وقتك معها !
ضحكت منار وهي تناظره
وحسن استغرب ضحكتها : فيه شيء يضحك أتكلم بجدية الان
منار بضحكة : عفواً ضحكتني الان صدق سلامات من شايف قدامك عشان تكلمه بأسلوب المتخلفين ذَا
حسن بحدة : ردي على قد السؤال قبل ما يكون لي تصرف ثاني
منار : ومن قالك انها معي اغلب الوقت !
حسن : الكل وصفك لي وأشر عليك ، بنتي وش تسوي معك اغلب وقتها ، ووينها الحين ليه مهيب معك
منار : والله عاد انا للحين ما صدقت
انها بنتك ، لأنك لو صدق ابوها ما كانت عايشة لحالها بدونك وأسئلتك اللي سألتني اياها ماراح اجاوب ولا على اي واحد
حسن بحدة : وليه ؟
منار : لانه بكيفي
كان جاي يشوف وش نهاية السالفة مع هالرجال وأول ماشاف من برا انه واقف مع منار وشكله معصب على طول دخل ومشى لهم : انتهيت من خبص الشركة والآن جاي للموظفين والا كيف !
حسن : طلعو لي بنتي من تحت
الارض
زيد : شف تراني ماسك نفسي بصعوبة عشان ما اطلب الشرطة وتصير سالفة ما تنتهي بالشهور ! لذلك اقطع الموضوع عني وعنك وأذلف من هنا
كان بيتكلم على صوت جمال من
ورآه : مالقينا اي اثر لها
حسن : مشاهد الكاميرا !
جمال : قبل ربع ساعه طلعت من هالمكان واختفت بدون ما نعرف وين !
حسن ضرب بيده على الطاولة بقوة وناظر لزيد بحدة : لا تحسب الموضوع انتهى هنا
زيد : توكل اقول
مشى حسن ورجاله ورآه
وزيد ناظر لمنار : انتي بخير ؟!
منار : هذا وش يبي بريم !
زيد : ما ادري ، يقول بنته بس ابداً ما اعتقد ، هي وينها الحين !
منار : ما ادري والله قبل نص ساعه طلعت ولا شفتها
٠
٠
ناظرت للسيارات اللي تمشي مبتعدة عن الشركة وبقاء سيارتين جنب الشركة في حال رجعت يعني !!
ضحكت باستهزاء على حالها وهي اللي كانت تظن انها تخلصت من المدعو حسن !
لفت بنظرها وهي تشوفه يناظر للمكان نفسه و معصب ! تحس النار اللي فيه قادرة تحرق كل مكان هنا !
اول ما حس انها ناظرته
لف لها وانصدمت لما تحولت النظرة ذيك لنظرة مليانه حنية وطيبة و دفء ماهوب طبيعي وكأنه يربت على كتفها ويقول لا تخافي ! اذا انا معك محد قادر يمس شعرة منك ..
" قــــبــــل ســـــــاعة "
كان في طريقه للمطار ما يعرف يوصف شعوره سعيد او حزين ، لخبطة مشاعر كثيرة داخله
سمع صوت رسالة بس ما اهتم لها و عيونه مركزة على الطريق
لكن اخذ جواله لما سمع الاتصال شاف الرقم غريب واستغرب فرد على طول
جابر : أيوه اهلاً
مها بخوف وهي تبكي : جابر الحق تكفى
سحب بريك بسرعة وهو يوقف على جنب ويعقد حواجبه باستغراب : من معي !!
مها : انا مها صديقة ريم حسن حسن عرف مكانها
جابر : ايش ، وش قاعدة تقولين كيف عرف مكانها
مها : ما ادري انا سمعته وهو يتكلم مع واحد من رجاله يقول شركة حمد مدري حمدان يقول هناك صارت تشتغل تكفى الحق عليها ، اتصلت عليها مليون مرة ما ردت ، تكفى
جابر : متاكدة من اللي تقولينه صح !
مها بصراخ : طبعاً متاكدة حسن ماباقي شيء ويوصل لها الحق عليها تكفى
جابر ارتبك : طيب يالله قفلي
قفل وهو يناظر لساعته يبي له بالكثير نص ساعه عشان يوصل !
لف بالسيارة بسرعه وهو يتجه للشركة وكل دعواته ان حسن ما وصل لها قبله ...
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13