الفصل 62
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثاني والستون
جابر كان منسدح وجواله بيده يناظر للرسالة اللي وصلته قبل دقايق " جابر ، الطيارة الساعه ٢ الظهر تعال قبلها بنص ساعه على الأقل ، لاتنسى هالفرصة ما تجي مرتين ومستحيل تتعوض ، وهالشيء ما يستاهله الا انت ، لا تضيعها "
قرأ الرسالة مرتين وثلاث وأربع ، متردد كثير !! جزء منه يبي يروح لانه تعب هالفترة كثير ، يبي شيء يجدد الحياة فيه وهالشيء بس ف السفرة ذي وجزء منه ما يقدر عشان امه عشان اثير ابوه وحتى ريم !!
بعد تفكير عميق مع نفسه قرر ..!
٠
٠
كان ماسك اللابتوب بيده وهو يركض من البوابة ويصرخ بأعلى صوت عنده وهو ينادي : سيد حسن وينك
كل اللي بالفلة طلع على صوت صراخه
حسن كان جالس على مكتبه ويراجع أوراق بضاعته اللي وأخيراً لقى ناس ينقلونها له غير ابو جابر !
سمع صوت صراخه و وقف باستغراب وهو يناظر من الشباك شافه يركض ويصارخ وكأنه مفجوع على طول دخل الفلة وهو ينادي ..
اول ما شافته سارة دخلت غرفتها بخوف وقفلت الباب وحسن فتح باب المكتب وناداه : تعال انا هنا
مشى على طول وهو يصعد الدرج ويوقف عنده وهو يتنفس بسرعه : لقيت شيء مهم كثير يهمك
حسن سحبه ؛ بسرعه ادخل وش منتظر ؟!
دخل وهو يحط اللابتوب على المكتب
حسن : وش صار وش سويت
كان يتكلم وهو يلهث من كثر الركض والصراخ : تذكر لما اعطيتنا امر اننا
بكل الشركات والمستشفيات او حتى مراكز الشرطة اللي بالمنطقة نعرف اذا ريم فيها ؟
حسن هز راْسه : ايه ؟
فتح اللابتوب : وصلنا خبر ان السيدة ريم امس الساعه ٩:١٠صباحاً بشركة الحمدان ، تسجل وجودها ك مترجمة
عقد حواجبه ؛ بشركة الحمدان متاكد
هز راْسه بأية : متاكد مثل ما انا اشوفك الحين صديقي اللي أعطاني المعلومة و رمز الموقع
حسن يحس الارض انشقت من سعادته على طول مشى وهو يطّلع
جواله : جمال لقيناها بسرعه اجمع الرجال وشغل السيارات ، ساعتين
واحنا هناك
اخذ جواله وهو يمشي : امش وهات اللابتوب معك
مشى بيطلع وهي على طول ركضت لغرفتها وهي تتنفس بسرعه وتبكي بخوف
مشت على طول وهي ..!
٠
٠
وقف وهو يبدل ملابسه ويجهز شنطته وهو يحطها على السرير ناظر نفسه بالمراية و اخذ نفس
طلع من الغرفة وهو يقفل الباب وينزل للصالة نزل وشاف امه جالسه فجلس على الارض و هو يمسك يدها
و يبتسم ، باسها وناظرها
وهي ناظرته مبتسمة : وش عندك
جابر : ما أجيك الا وعندي شيء !
الجوهرة : ابد ، بس هالمرة كأن عندك حاجة بتقولها
جابر هز راْسه باي وهو يوقف و يجلس جنبها : يمه انا
الجوهرة قاطعته بسرعة : بتسافر صح !
غمض عيونه وتنهد وهو يهز راْسه بأيه
الجوهرة : مو قلت خلاص مو وعدتني هاه
جابر : يمه ، ثلاث سنين وأنا بعيد عنها ماعاد أتحمل
الجوهرة لمعت بعيونها دمعة : ماعاد بشوفك الا بالسنة مرة بترجع لنفس الحالة وكانك ما وعدتني
جابر باس يدها وهو يناظرها : يمه مو كذا لالا ، الموضوع بس ٥ اشهر وبرجع
شهقت : خمسة بس انت ناوي
تجلطني
جابر : يمه ، تكفين افهميني ما عاد لي متنفس هنا بكل مكان مخنوق واحس العالم يضغط علي
الجوهرة : بسبب البنت صح من راحت من عندنا وانت منت على بعضك لا قصتها عرفناها ولا متى جاءت ولا وينها الحين وحتى ابوك عشانها للحين ما تكلمه
جابر بسرعه : لالالا ، لا مهب عشانها
يمه وش جاب هالفكرة لك هالبنت الله يستر عليها راحت بحال سبيلها وقصتها عاهدتها ما احكيها لاحد ، ولا ابوي له صلة معها او بموضوع زعلي منه ، يمه انا منكسر من ابوي حيل عشاني
الجوهرة : خمسة شهور كثيرة علي
يا جابر ، وانا اللي اذا ما شفتك وجهك كل يوم احس ان الدنيا زعلانه مني !
ضحك وهو يضمها : ي شيخه وش هالكلام الي بيجبرني اجلس لكن وعد مني ، كل صبّح اتصل عليك تشوفيني وترضى عليك الدنيا
الجوهرة : مُصر يعني ، مافي شيء يقدر يرجعك
هز راْسه بلا : قررت خلاص
الجوهرة : اجل الله يستر عليك وانتبه لنفسك ، والله الود ودي ما تروح ، لكن بما انك مخنوق هنا فما راح اخنقك اكثر روح تنفس
ابتسم وهو يوقف : تكلمي مع اثيــر انتي وقولي لها ، وأبوي بعد
الجوهرة : م كلمتهم ؟
جابر : توني قررت قراري النهائي يمه
ناظر ساعته : اوه الطيارة بعد ساعتين يالله يمه
باس راْسها وضمها ومشى وهو ياخذَ شنطه من عند الدرج
اول ماشافت الشنطة : مجهز نفسك
حتى لو ما وافقت ؟
ابتسم وغمز لها : اعرف انك مستحيل ترديني ٠
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13