لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 61 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 61

الفصل 61

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والستون رفعت راْسها من بين كفينها وهي تاخذ نفس بقوة ، ما تدري وش شعورها ، لخبطة مشاعر قوية داخلها حب ، خوف ، تردد ، عجز ، فرح كل شيء اختلط ببعضه ما تعرف تعيش اي شعور فيها ! ناظرت الشنطة ووقفت وهي تأخذها وتمشي للشركة اول ما دخلت انتبهت لها منار اللي مشت لها بسرعة وهي تسحبها على جنب : وينك ريم ناظرت لها وهي ترفع لها الشنطة منار بفرحة : يعني جد ؟ ريم باستغراب : تدرين ؟ منار : ايه اتصل فيني مدير الفندق وقال وصلها لك ريم : غريبة منار : فعلاً غريبة وشيء غريب لكن ماعلينا اهم شيء جاءت و وصلت ، تفقدتيها؟ ريم : لا منار سحبتها من يدها : مالت عليك يمكن ضاحكين عليك ريم : اللي جابها واثقة فيه منار ما انتبهت لكلمتها وهي تفتح الشنطة تنهدت براحة : اه الحمد لله يارب ابتسمت ريم : وأخيراً بتتخلصي مني ناظرت لها منار بنص عين : هذا اللي فهمتيه من ردة فعلي ! ضحكت : لاعاد امزح آدري ما تقوين على فراقي منار : فعلا هالشهرين كانهم سنين اعرفك فيها ريم مسكت يدها وهي تمشي : امشي اقول ، نسيت اقولك ان زيد يقول ابدي اليوم تعرفي على الشغل منار : اشوف زيد بدون رسميات ريم بضحكة : صهرنا ي بنت منار ضربتها ع يدها : فأل الله ولا فالك .. . . وقف ماجد وهو يناظرها بهدوء تام غير العصبية اللي بداخله ، رغم انه ما عطاها ولا ١٪؜ أمل انه ممكن يميل لها الا انها مستمرة باللي قاعده تسويه : نوف ناظرته باستغراب : وش فيك ؟ ماجد اخذ مفتاح سيارته : احتاج اني اطلع من المكتب لان فعلاً اختنقت ما عليش والله نوف ناظرته بطفش : طيب طلع وهو ياخذَ نفس اختنق من الضغط اللي يجي من طرفها !! .. .. .. خالد : وشلون مختفي ! امه وهي تبكي : له شهرين وحنا ما ندري عنه بالعادة يتاخر شهر أو أكثر لما ينقل بضاعه لكم لكن هالمرة طول كثير لا اتصال ولا خبر ولا شيء عنه ، تكفى يا ابو جابر ثلاثة اشهر وانا ابكي ليلي ونهاري بخوف انه يصيبه شيء ما قدرت أتحمل واتصلت عليك يمكن تعطيني خبر عنه ، السواقين رجعو ؟ خالد ضرب بيده الطاولة السواقين لهم اسبوعين راجعين !! غمض عيونه وهو يحاول يطمنها : لا تخافي ، كل شيء تمام وابنك بخير ، في طريق العودة مافيه اتصال ولا شبكة عشان المواصلة امه بفرحة : الله يبشرك ، يالله مع السلامة قفل الجوال وهو يجلس على الكرسي ويمسح على وجهه ! وش يسوي ؟ وكيف يتصرف باللي قاله ٠ ٠ بـــــعـــد يـــومــــــيــــــن !. صحت من النوم وهي تحس بضيقة غير اعتياديةحاولت تتجاهلها قد ما تقدر ناظرت للغرفة اللي هي فيها بابتسامه ، تعودت عليها كثير بس هاليوم اخر يوم تكون فيها من بكرة بتنتقل لبيتها ابتسمت للفكرة وهي تبدل ملابسها وتنتظر منار تجي لها .. رغم مرور شهرين على وجودها ببيت منار ، الا انها للان ما قدرت تتعود على اَهلها تحس انهم ماهم متقلبينها وهم صادقين !! اي ضيفة تبقى شهرين عندهم ويصرفون عليها ؟ غمضت عيونها وهي ترمي نفسها على السرير ، هالمرة منار طولت ! .. ٠ منار وهي تاشر لسحر تسكت : اوص البنت لا تسمع سحر : خل تسمع بس واخيرااا شهرين شهرين وش ثقل الدم اللي الاخت عايشة فيه ، الناس يحسو على دمهم حصة : خلاص سحر ما تسمعينها قالت بتروح ! سحر : ما بغت يمه ما بغت منار : تجملتي وقفلتي فمك شهرين وما فضحتيني عندها لما صارت بتروح بتطلعي قلة أدبك والا كيف يعني سحر : تشوفين يمه تشوفين اختي الصغيرة شلون تحكي معي عشان وحدة ما ندري اصلها من فصلها منار عضت على شفايفها وهي تغمض عيونها بقوة : سحر ، اخر مرة أسمعك تتكلمين عنها بالطريقة ذي سحر : اقول روحي روحي لها خليها تنفعك هذي اللي تدافعين عنها تاففت وهي تهز راْسها بشفقة على تفكير اختها وهي تمشي عنها و سحر جلست على الكنب بعصبية .. ٠ ٠ دخلت عليها منار وشافتها منسدحة على السرير وتناظر السقف : وش فيك ريم ناظرتها ومنار خافت تكون سمعت : مليت ياختي يالله بنتأخر على الشغل منار ضحكت : بنشوف هالنشاط بيبقى بعد شهر ريم : لا تخافي بيبقى بيبقى يالله عاد منار بأخذ عبايتي واجيك يالله هزت راْسها بطيب وهي توقف تجهز نفسها اخذتجوالها ما شافت ولا رسالة دخلته بجوالها بضيق هي اللي رافضة وهي اللي مترددة وهي اللي ردته ! ومنتظره منه يرسل لها !! ضحكت على نفسها : فعلاً متخلفة نزلت وهي تركب السيارة مع منار وعينها على جابر اذا بيطلع لكن ماشافته تنهدت وهي تناظر للطريق بهدوء .. *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13