لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 60 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 60

الفصل 60

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الستون المدير يحس بفشلة ان الموضوع فعلاً طلع صح وكل الكلام صدق : استاذ جابر ، زي ما قلت لي بعد ما انفصل عامل خدمة الغرف ، بحثنا عنه بكل مكان بمساعدة رجالك اللي وصيتهم لنا ، الاخ بعد ما سرق الفلوس أخذهم واشترى فيهم محل له ، عشان كذا طولت الفترة لحتى باعه وأخذنا فلوسه والحين وصلنا للشخص اللي سرقهم وهو قدامي الحين والفلوس بعد جابر : حلو حلو ، مسافة الطريق وانا عندك المدير : انتظرك .. بعد ربع ساعه وصل للفندق دخل على طول للغرفة وهو يناظر المدير اللي وقف اول ما شافه جابر ناظر للي واقف قدامهم وأشر عليه : هذا هو ؟ المدير هز راْسه بايه جابر قرب بسرعه منه وهو يقبض يده يضربه بقوة على وجهه المدير انصدم وجابر صار يناظره بحدة والرجال ماسك انفه بوجع وهو يمسح الدم منه جابر بعصبية كان بيضربه بعد بس تقدم له المدير : استاذ جابر ، انحل الموضوع خلاص هالفوضى ماراح تودي ولا تجيب جابر ناظر له بحدة وهو قمط وابتعد على طول أخذ نفس وهو يبتعد خطوة لورى ناظر للمدير : الساعه ١٠ ونص ترسل رسالة للمحامية منار اللي عطتك الكرت وتقولها انك سلمت الفلوس لريم ، اي سوْال ثاني لا تجاوب عليه وقفل على طول تسمع ؟ هز راْسه بطيب وجابر اخذ الفلوس من على الطاولة نادى للرجال وهو ياشر على عامل خدمة الغرف : تصرف فيه وقف وهو يمد لها الشنطة وهي استغربت ناظرته : وش هذي ؟ جابر : هذي فلوسك اللي ضاعت بالفندق عقدت حواجبها وهي توقف : وش تقول انت جابر : لا تخافي والله مالي فيها ريال ، وكل اللي بالشنطة الفلوس اللي خذوها منك ريم : وش دراك انت ، كيف وصلت لها ، من متى تعرف عني جابر هز كتفه : من زمان وساكت وبالع جمرة عشانك لكن ما رضيت تنظلمين او يلحقك اذى وانا ساكت هالفلوس رجعت لك يمديك تروحين بمكان وتعيشين براحتك ببيت خاص فيك و تبدين حياة جديدة نفس اللي كانت بخاطرك لما قررتي تهربي ريم ناظرته بعجز وبقلة حيلة وتردد وخوف وهو فهم نظرتها وابتسم يطمنها : ماراح أجبرك على شيء ولا راح أعاتب ، بما ان عيونك بها كل هالخوف مني والعجز ماراح اقول اي كلمة ثانية بخصوص هالموضوع ابداً ، حتى اعتقد ماراح تشوفيني مرة ثانية يمديك تتأكدي من ناحية هالموضوع .. لمعت بعيونها دمعتها وهو مشى للاستقبال وطلب الحساب ، حاسب وطلع على طول لانه حس نفسه مخنوق حيل اما هي جلست والدموع ملت عيونها ، الكلام اللي قالّه كبير كثير عليها ولا لها قدرة تتحمله تحس انها ماهي بفترة صحيحة عشان تفكر بالموضوع ذَا خصوصاً ان الخوف لاعب بقلبها لعب .. .. ركب سيارته ومشى على طول وهو يبتعد عن المطعم والشركة سمع صوت رسالة بجواله اخذه على طول وهو يقرأها ، لقاها من عضو بالشركة اللي مستدعيته للشغل ينتظر منه رد على الاتفاق وصلت رسالة ثانية بانه بعد يومين راح تكون فيه طيارة للمكان اللي راح يجتمعو فيه و يوقعو و يتفقو وانه اذا وافق لازم يحضر تنهد وهو يقفل جواله و يدخله بجيبه .. ٠ ٠ منار كانت جالسة تقرا رواية تسلي نفسها فيها بالفترة الفاضية لفت لجوالها لما سمعته يدق شافته رقم غريب واستغربت ! ردت : ايوة ؟ مدير الفندق : منار بندر ؟ منار : اي انا من انت رد عليها : انا مدير الفندق منار وقفت بفرحة : لقيتوها ؟ المدير : الفلوس صارت مع صاحبتها منار باستغراب : مع ريم ؟ المدير : ايه نعم ، تم توصيلها لها منار : بس انا عطيتكم رقمي انا شلون وصلتو لريم ؟ المدير : هذا الشيء يخصنا يالله مع السلامة منار ناظرت الجوال بصدمة : قفل بوجهي ! وقح وربي على طول دورت لاسم ريم وهي تدق عليها بس ما ردت تاففت وهي تنزل تدور عليها مالقتها ف انتظرتها جنب الاستقبال لعلها اول ما تجي تشوفها .. .. .. ماجد ناظر لساعته وشافه وقت استراحة الظهر على طول قفل اللابتوب ووقف يبي يطّلع لكن وقفه دخول نوف و بيدها اكياس ماجد باستغراب : وش ذَا ؟ نوف : بدال ما تروح للغداء الغداء يجي لعندك ! ضحك وهو يجلس : ولو ان ودي اطلع من المكتب وأغير جو ، لكن هاتي مو مشكلة ما نردك ابتسمت وهي تجلس قدّامه ، وبدأت تفتح الاكياس وهي تناظر له ماجد حاول يتجاهل نظراتها زي كل مرة بس هالمرة ما قدر وقف وهو يناظرها بـ .! ٠ ٠ *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13