لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 59 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 59

الفصل 59

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل التاسع والخمسون وتكلمت ترطب الموضوع : حقدت عليك كثير ، كنت اقول لأول مرة اثق برجل لهالدرجة من بعد الوالد ، وانخذلت بالنهاية ، بكل مرة أعاتب نفسي وألومها عشاني وثقت فيك عشان كذا اختفيت عنك ، حاولت قد ما اقدر ما ارد على اتصالاتك ولا اطلب مساعدة منك بخوف منك صارت لي أشياء قوية حيل مع ذلك عاهدت نفسي تكون اخر شخص بالعالم ممكن أكلمه الحمد لله ربي سخر لي منار هي ساعدتني - ضحكت - وهو ناظرها باستغراب من ضحكتها ريم : اول ما شفت بيتهم جلست اهاوشها وهي ياعمري عليها منصدمة احسبها متفقة معك لكن عرفت ان بيتهم جنبك والصدمة الاقوى علي لما اكشتفت انها اخت سحر جابر : واذا كانت اخت سحر ! ريم : ما آدري ، ما استلطفتها ابداً عموماً ، قبل شهر وأسبوع بالضبط عرفت اللي سويته عشاني - ابتسمت - الحمد لله ان ظني خاب وان ثقتي فيك ما راحت عبث جابر عقد حواجبه : وش عرفتي ريم : محاسبتك لحسن ، دخولك لبيته عشاني جابر تذكر الغرفة اللي شافها وسكت وهي حسبته يبي يسكتها شهقت : اسفة والله انت مناديني عشان تكلمني و واضح بيصير مساء وانا اللي تكلمت بس جابر ابتسم : مهيب مشكلة مستمتع جداً ريم اخذت قهوتها وهي تشرب و تناظره شعور الراحة والامان اللي تحسه من تشوف جابر غير ، حتى لو قدرت تكتم هالشيء ، قلبها وملامحها وعيونها ما تقدر ابداً جابر : ريم رفعت عيونها بسرعه وهي تناظر له وهو ابتسم من نظرتها وتكلم : الموضوع اللي ابيك فيه شوي ملخبطني و لاني عارف شلون ابدا وشلون أتصرف ، لكن كل اللي اعرفه اني اذا ما تكلمت الحين ، راح أندم طول عمري ريم باستغراب : وش فيك ؟ جابر : ما ابيها بطريقة مبتذلة ولا طريقة الكل استهلكها ، ابي اعبر عن نفسي انا كجابر لكن والله ماني قادر ريم : قل اللي يقوله قلبك وانا بفهمك ابتسم لكلمتها ويحس انها خففت توتره وارتباكه اللي اول مرة يصير له جابر : شهرين ونص وانا عايش بحالة غريبة لأول مرة اعيشها ولأول مرة أعيش كذا تجربة فقد وشوق غريب جداً لشيء ماهوب لي ولا يحق لي اشتاق له مع ذلك ما قدرت أتخطى هالشعور اول شيء حسبته إعجاب وتعود ، فترة وبيعدي لكن خاب ظني لما بديت أتعلق اكثر وصرت ادور على الشيء ذَا وكأني مجنون وفاقد قطعة من قلبي ريم ارتبكت من كلامه وما عرفت وش تسوي وكيف تتصرف وقفت بتروح الحمام عشان تخفف توترها لكنه ناظرها بهدوء بدون ما يتكلم وهي شدت ع يدها بقوة ورجعت تجلس مكانها جابر : منتي بقادرة تسمعين هالكلام ؟ ريم نزلت عيونها وما تكلمت جابر : لكن انا ماني قادر أكتم هالشيء في قلبي اكثر كمل كلامه وهو يبي يتخلص من هالحمل اللي صار كبير عليه ولا هو قادر يتحمله ، يدري بريم وشخصيتها وطريقة تصرفها ما يلومها ابد واي شيء ماراح يعاتبها عشانه .. جابر : ريم انا ماعادني جابر ، انا بك تغيرت وجودك وتصرفاتك كلامك دموعك وضحكتك واشياء كثيرة ، خلتني عاشق إي والله بلعت ريقها من نبرته وكلامه جابر : تذكرين وش يقول بدر بن عبدالمحسن يا حبّي المر العذب سكنتي جروحي غصب ! كان اعتذر لك عن هواي ‏ما أقول أنا ... كوني معاي ‏ان ضايقك اني على بابك أمرّ ليلة ألم وانا على دربك مشيت عمري وأنا قلبي القدم ريم ما تكلمت ابد لكن عبرت عنها دموعها اللي طاحت ورى بعض وقلبها تحس يرجف ماهي قادرة ترفع راْسها وتناظر له وهو ماهو قادر يلقى رد يريح قلبه جابر : ما اقول بادلينيّ ولا اقول ردي لي الحب لكن هالشيء ماهوب بيدي تنهد بضيق : اي شيء يجي منك راضي فيه كل الرضا وربك ماراح اعاتبك ولا افتح الموضوع مرة ثانية متقبِّل اي ردة فعل منك واي كلمة واي جملة ريم رفعت راْسها له وناظرته نظرة ما فهم مقصدها بها وما تكلمت جابر سكت وعيونهم بس تتكلم لما فهم نظراتها هز راْسه يدري وش مرت فيه و وش الأسباب اللي مخليها رافضه هالشيء ماراح يعاتبها وهو اكثر انسان يعرف وش هي ريم وقف وهو يناظرها ويمد لها لها شنطة " قبل ساعتين "' كان على طاولة الاكل باقي جالس مع امه وأثير .. رِن جواله باتصال من رقم غريب ! اخذه وهو يرد ووقف ويرد و وقف بسرعه وهو يسمع صاحب الصوت يقول : جابر السيّاف ! معك مدير الفندق ابتعد عن المكان اللي امه وأثير متواجدين فيه جابر : هلا والله ، ايوه عرفتك . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13