الفصل 58
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثامن والخمسون
زيد : وش فيك ؟
جابر : وظفّها
زيد : وش تقول انت شلون أوظفها بدون شهادة
جابر : وظفّها وبس
زيد : واذا وافقنا عليك ووظفناها و طلعت تكذب م تعرف ثلاث لغات على قولتها !
جابر : سهلة ، جرب تسألها بالمقابلة المهم توظفها ، أرسل لها علمها انك وافقت ، يالله
زيد تأفف : طيب مو الحين
جابر مشى عنه : لا تنسى بسالك عن هالموضوع
قبل ما يطّلع رجع له : على فكرة
ريم هذي صديقة منار انتبه تقول اني انا اللي خليتك توظفها ، دور اي صرفة وصرف الموضوع اذا انفتح
مشى وطلع من الباب وزيد كانه بيتكلم بس سكت وهو يشوف جابر يطّلع تنهد : وش هالانسان ذا
٠
٠
منار ناظرت الساعه و شافتها ٩ ونص
استغربت انهم طولو مرة وقفت وهي تمشي لغرفة الاجتماعات ناظرت لهم من الزجاج
شافت ريم توقف وهي تبتسم فرحت منار عرفت انه مرت المقابلة بخير ووافق
طلع زيد وناظر لمنار اللي واقفه مشى من عندها عادي وهي راحت على طول لريم اللي جلست على الكرسي وهي تشرب كوب الموية
منار جلست جنبها على طول وهي متحمسة : وش صار
ريم ناظرت لها : نشّف ريقي
فعلاً
ضحكت : واضح والله ، بشري
ريم : زين اني يوم قدمت ع الوظيفة ذي رجعت اتذكر وش درست ووش حفظت
منار : وش سوى
ريم : كل الجمل الاي تخطر على بالك يبيني اجيبها بالثلاث اللغات ، ويالله ترجمي ويالله اكتبي ويالله سوي مدري كيف ، والله مش وظيفة تعذيب هذاً
منار : يبي يتأكد عشانك مقدمة بدون شهادة ، عاد الحمد لله اللي تم هالموضوع ، وبتبدي كل شيء من جديد وحياة جديد بتكون لك
ريم : يارب ي منار يارب
وقفت وهي تمشي معها لمكتب منار : يقول بعد ان بيكون لي مكتب عندك
منار : الله صديقات في بيت والشغل
ريم وقفت وهي تاخذ شنطتها وتطلع جوالها وهي تسولف مع منار
شافت الساعه ٩:٤٩ص شهقت بصدمةً وهي تدخل الجوال الشنطة
منار : وش فيك بِسْم الله
اخذت الشنطة وهي تمشي : عندي
موعد مهم
منار : وش هالموعد اللي بتموتين عشانه
مشت بسرعه وهي تضغط زر الاصنصير دخلت وهي تنزل خرجت وركضت للاستقبال : المقهى اللي جنب الشركة وينه باي أتجاه بالضبط !
السكرتير : على اليمين على طول
هزت راْسها : شكراً لك
مشت على طول وهي تخرج من الشركة وتتجه للمقهى وقفت جنب الباب وهي تناظر : مالت ، اركض لا أتأخر عليك وانت للحين ما جيت ..
لفَت للنادل اللي يناديها : ريم محمد ؟
هزت راْسها بأية النادل اشر لها على طاولة : تفضلي استاذ جابر ينتظرك
عضت شفايفها وهي تنزل راْسها رفعت راْسها وناظرته : متى جاء ؟
النادل : ساعة وهو ينتظر
هزت راْسها بطيب ومشت للطاولة وهي متفشلة من نفسها لامت نفسها انها جايه قبل ١٠ دقايق من الموعد وما شافته وهو جاي قبلها بساعة !
وقفت وهي تشوفه جالس على الكرسي ويطقطق بجواله
ابتسمت وهي تمشي باتجاهه اول ما انتبه لها ابعدت ابتسامتها وهو حط جواله ووقف
ريم : سلام
جابر : اهلاً
جلست وهي تناظر له عشان يجلس
اشر للنادل يجي وطلب منه يجيب له ٢قهوة
جلس وهو يشبك يدينه ببعض ويناظرها وهي احترمت سكوته وما تكلمت
مرت خمس دقايق وهم ساكتين وكل واحد يتجاهل يناظر في الثاني ، خايفين من كلام عيونهم ..
وصلت القهوة اخذ كوبه وهو يمسك بيدينه : كيفك
ريم ضحكت بخفة وهي تحط يدينها على الطاولة وتناظر له : بخير الحمد لله
جابر : للحين اتساءل وشلون هربتي من المعرض ؟
ريم : كنت مقررة أهرب اصلاً من قبل ما اروح معك
عقد حواجبه : شلون ؟
ريم : سايٌرتك عشان م تحسب اني اقدر الجميل ، وأول ما طلعت من المعرض ، وتحركت شاحناتكم طلعت على طول من المكان
جابر : يعني ما التقيتي برجال منصور !
ريم : التقيت فيهم ، شفتهم لكن تخبيت على طول عنهم
جابر : بالمبنى المهجور صح ؟
ريم : ما ادري ، كان فيه مكان بسبع طوابق تخبيت تحت كومة خشب هناك ظليت ليلة كاملة وانا خايفة ما اعرف وين انا ومافي اي شعاع نور بالمكان نمت هناك من الخوف وأول م صحيت على طول طلعت ومن هناك التقيت بمنار
جابر اخذ نفس وسكت وهو يفكر في كلمتها " كنت مقررة اهرب "
وهو اللي كان يفكر يلحقها عشان ما تخاف لوحدها ضحك على نفسه وهي حست عليه ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13