الفصل 57
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السابع والخمسون
تنهدت بضيق وهي توقف وتشوف
اللي جابته منار كان واسع وساتر بس ما أعجبها انها تطلع فيه ، ناظرت وجهها ثواني ومشت وهي تلبس عبايتها وحجابها وتاخذ جوالها وهي تطلع من الغرفة
٠
٠
جابر كان واقف عند الدريشة ومعه جواله متكئ ع الجدار ناظر الساعه شافها ٧:٣٩ص شافها طالعه من
البيت هي ومنار على طول ريم رفعت عيونها لمكان غرفته
ابتسم لحركتها العفوية وهي نزلت عيونها لما ما قدرت تشوف شيء
ركبت السيارة ومشت وهو لَبْس
تيشيرت ابيض وبنطلون ازرق
واخذ نظاراته وهو يحطها على راْسه وبيده جواله ومفتاح السيارة
طلع من الغرفة و نزل للصالة
استغرب لما ما شاف أحد ودعى المساعدة وهو يسألها إجابته بأنهم جالسين برى يفطرون
هز راْسه وطلع للحديقة الخلفية وهو يناظرهم ومبتسم لروقانهم
طاحت عينه على ابوه اللي يناظر له ما اهتم ومشى وهو يبوس
راس امه : صباح الورد يا وردة
اثير : احممممم
ضحك وهو يقرب ويبوسها في خدها : صباح الخير
اثير ابتسمت : صباح النور ياحلو الرايقين
جابر : والله روقت من روقانكم وش هالحركات
الجوهرة : الجو اليوم لا يعلى عليه ، م حبينا م نتهنى فيه
جابر هز راْسه وبدا ياكل بدون ما يناظر ابد لخالد
اثير والجوهرة كأنو متعودين على الوضع لان طول الشهرين جابر ما ناظر لأبوه ابداً ولا كلّمه ، فما سالو ولا عاد استغربو
خالد قام : اذا شبعت تعال نروح سوى الشركة
جابر بدون ما يناظر فيه وهو يكمل ياكل: ماراح اجي اليوم ، مشغول
خالد : فيه اجتماعات مهمة !
جابر : انت تكفي وتوفي
الجوهرة ناظرت لجابر وأشرت له يروح خلاص وهو اخذ نفس ومشى وهو يدخل البيت بينما الجوهرة
وجهت الكلام لجابر : لمتى يمه !
جابر : الين يلين القلب يمه ..
وقف بعد ما خلص فطور وباس رأس أمه وطلع من البيت متجه لزيد ..
.
.
كان جالس بمكتبه وبيده أوراق يقرأها واليد الثانيه جهازه سمع احد يدق الباب وأذن له بالدخول بدون ما يناظر للي دخل
دخلت وجلست وهي تحط الأوراق على المكتب بدون ما تتكلم جالسة تناظر فيه ، وهو مندمج تارة يناظر الجهاز وتارة يناظر الأوراق اول مرة تشوف اجتهاده للدرجة ذي ، اكتشفت هالمرة انه انسان يحب الشغل اللي يسويه ويشتغل من كل قلبه
رفع عيونه وهي ابعدت نظرها عنه على طول : متى جيتي !
منار : لي خمس دقايق هنا
زيد حط الأوراق على المكتب : اوه معليش ، كنت مشغول ف المشروع
قرب الكرسي من المكتب وهو يسند يده عليه ويناظر لها : ايوة ؟
منار مدت له الأوراق : هذي أوراق الدفاع اللي راح نستخدمها ضد عمك
بالمحكمة ، اضافة للوصية والشهود الموقعين على شهادتهم
زيد : متى بتنتهي القضية على كذا ؟
منار : بناءً على الدفاع راح يتم إصدار الحكم خلال الجلسة الاولى
زيد : يعني متاكدة لهالدرجة اننا راح نربح
ابتسمت : ما أدوس على الارض
الرطبة
زيد هز راْسه بإعجاب بثقتها
منار خرجت الورقه الاخيرة وهي تمدها له : لكن قبل ذَا كله ، هذي ورقة التوكيل ، وقع عليها
اخذها وهو يقرأها وطلع القلم ووقع : وصرتي محاميتي الحين
منار وقفت بتطلع لكن لفت لورى : شكراً لك
زيد باستغراب : على ايش ؟
منار : على توظيف ريم
زيد مسوي نفسه مهب فاهم : اي ريم ؟
منار عضت شفايفها لما اكشتفت ان ماله دخل : تمام ولا شيء
وطلعت زيد هز راْسه ونزل عيونه للأوراق وهو يتذكر موقفه مع جابر ..
كان جالس بالمكتب وجابر واقف جنب الشباك ويناظر للجايّ والرايح ، وسرحان بينما زيد كان منتبه لشغله و يناظر لقائمة الموظفين اللي مقدمين على شغل انتهى من قسم إدارة الاعمال والحاسب وانتقل لقسم الترجمة عدّى اول طلب والثاني
والثالث استوقفه الرابع ، ورجع يقرأها ، ثم انفجر ضحك
لف جابر لما سمع ضحكته وناظره : ضحكني ي رجل والله طفشان ضحكني
زيد : لا يفوتك ، وحدة مقدمة على وظيفة ، بدون شهادة او اي إثبات بكل قوة عين
جابر جلس على الكرسي وناظره بنص عين : هذا اللي يضحك الحين ؟
زيد : والله يضحك ، مقدمة لشركة مثل شركتي وواثقة بعد الله يرزقني ثقتها
جابر مدد رجله على الطاولة : الا الله يرزقني فضاوتك ، والا شركه فيها اكثر من ١٥٠ موظف وانت اللي تستللم الطلبات
زيد : الطلبات انا أوافق عليها ي رجل ، الله يستر على ها الريم ضحكتني
جابر عدل جلسته بسرعة اول ما سمع : من هذي
زيد باستغراب : اللي مقدمة على الوظيفة
وقف بسرعه وهو يمشي باتجاه زيد
وسحب اللابتوب له وهو يقرا الاسم ، نفس اللي طرى على باله ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13