الفصل 56
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السادس والخمسون
قرأت الرسالة وابتسمت بعصبية وهي تحط الجوال وتهز رجولها بتوتر تحس فيه نار تحركها وهو يكلمها كذا وبالأسلوب ذَا ما تعودت على هالشعور الا من التقت بجابر
يناظر بالجوال واستغرب عدم ردها لدقائق حسّ انه زودها بالكلام وكأنه عايش مع مليون بنت صدق !
رجع يكتب لها " لكن .. جابر ما يلتفت
الا للي عيونها تجبر النجم ينزل لها "
سمعت صوت الرسالة وأخذت الجوال وهي تقرأها
وعقدت حواجبها باستغراب وهي تتسائل بنفسها وش قصده ! ومن هي اللي ينزل لعيونها النجم !!
ما عرفت وش ترد وتحس اذا ما ردت بيظن شيء ثاني بتفكيره !
تاففت وهي تدور رد رفعت راْسها بسرعه وهي تاخذ الجوال " ينزل لعيونها النجم ، وش هالحب ؟ "
ابتسم لما قرا ردها وعرف انها تستغبي عليه !
حبّ يعرف شعورها هالمرة ويرتاح ويعرف يقرر وش بيسوي بكل مرة يهرب من الموضوع ويتهرب من التفكير فيه لكن لحظة اللي جاءت عينه بعينها اليوم تاكد من كل شعور بداخله عرف فعلاً اسم الشيء اللي اصابه حب ، مهب إعجاب يوم او يومين ويزول حتى يظن انه شيء
اقوى من الحب يمكن عشق او شغف تاكد من كل هذا من تلقاء نفسه بدون سوْال اي احد وبدون حتى ما يجرب هالشيء لأول مرة يعيش هالمشاعر ، وتصيب قلبه هالاحاسيس وبما انه تاكد من كل هذا حبّ يشوف ردة فعل ريم ، وهل بتتقبله ؟ او بتقابله بالصد والرفض
كان بيرسل لها بس تراجع باخر لحظة
بخوف من انه ينجرح كبريائه او تكسر بخاطره وهو قلبه ناحيتها زي الورقة لو تهب عليه الريح اوجعتها وخايف تهب هالريح من ريم ويكره الحب بسببها ...
حط الجوال على الطاولة وهو يشبك يدينه ببعض ويحركهم بتوتر جلس يفكر لدقائق بالموضوع ويقلبه بعقله اذا قال لها مشكلة
وإذا ماقال لها مشكلة ثانية !
قرر يختبر ردة فعلها وجهً لوجه يطمن قلبه ويعرف شلون يتصرف
اخذ جواله وهو يرسل لها رسالة ويأمل فعلاً انها ترد عليه بايجابية " ابيك بموضوع ضروري ، تعالِ بكرة
للمقهى اللي جنب شركة الحمدان الساعه ١٠ص تمام ؟؟"
ما ترك الجوال وهو بيده ينتظرها ترد عليه بعد دقايق سمع صوت الرسالة ودخل علىً طول وهو يقرا " تمام "
ابتسم بفرحة وهو يحط الجوال ويدخل للغرفة وهو ينسدح ويده تحت راْسه يفكر كيف بيبدأ بالكلام وكيف يطّلع كل اللي بخاطره بدون مً يجازف
..
..
بعد ما صحى على نفسه صار يتحرك بسرعه وهو ينادي احد ممكن يساعده بس مافي اي صوت او صدى صار يحاول يفتح يفك الحبل من يده وهو يتنفس بقوة والخوف ضارب قلبه
ضرب
اول م انفكت يده على طول ابعد اللي على عيونه ويناظر للمكان بخوف وقف بصدمة وهو يتنفس بقوة و يحس الأكسجين انقطع عنه وجسمه كله صار يرتعش بخوف
صرخ بخوف ودموعه تنزل بسرعه و دقات قلبه كأنها في سباق من اللي قاعد يشوفه
قرب وهو يتنفس بسرعه ويحركه كان بارد والدم مغطي اغلب وجهه جاهد كثير عشان يميزه صرخ بخوف ملا قلبه
وهو يبتعد بسرعه عن الجثة ويحاول يطّلع من المكان اللي هو فيه ..
..
..
حسن : انت مجنون شلون ترميه عند جثة لها اسبوعين
جمال : الرجال فاقد وعيه اضافة الى اننا معطينه خمس حبات مخدر فكرة انه يصحى قبل اربعه أيام مستحيلة و بالمدة ذي تكون الاعين ابتعدت عنا ولو قليل ونقدر ندفنه براحتنا !
حسن : اذا ما صار اللي قاعد تقوله صدقني العقاب بيكون وخيم
جمال : لا تخاف
قفل الجوال وهو يرميه على السرير ويشرب كوب الشاي اللي قدّامه .
..
..
طول الليل ما نامت كل ما غمضت عيونها صحّتها افكارها فكرة تجيبها وفكرة تؤديها خايفةً كثير من لقاء جابر وكلامه والموضوع المهم وش بيكون !
تاففت بضيق على صوت اشعار اخذت الجوال وشافته من مها دخلت على المحادثة
وشقت الابتسامة وجهها وامتلت عيونها دموع وهي تناظر لصورة امها غير تماماً عن سارة اللي تركتها الحزن مغطي عيونها و ذابلة جداً بكت وهي تلوم نفسها على حالة امها ثلاث سنين تحملت العذاب بس عشان ما تعّيش امها هالشيء ولا تشوفها بالحالة ذي ، بس الحين ما بيدها اي شيء تسويه غير تتحمل اللي قاعد يصير ..
..
..
الساعه ٧ص
دخلت منار على ريم وبيدها كيس شافت ريم جالسة على الكرسي و واضح غفت بدون ما تحس حطت الكيس على السرير وهي تجلس جنبها : رييييم
فزت ريم بسرعة وهي تناظر لمنار : وجع وش هـالصراخ ؟
منار : اوه وش هالنوم عاد يالله اليوم يومك ي بطلة البسي - اشرت عالكيس - هذا لبسك ، بنتظرك تحت لا تتاخري
هزت راْسها بطيب وهي تناظر لجوالها
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13