لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 54 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الرابع والخمسون منار لفت لها : تعرفينه من قبل ؟ ريم هزت راْسها بلا منار وهي تدخل المكتب : مدري حسيته يعرفك من نظراته ريم جلست وهي تتنهد وش هاليوم الي ما انتهى ؟ بعد دقايق من جلستهم فزت منار وهي تضحك : ريم ريم باستغراب : بِسْم الله وش فيك منار لفت لها اللابتوب : مو قبل فترة قدمتي على شغل بالشركات ، من خلال فيديو ومقالات لك ، وذكرتي في بيان انك ضيعتي شهادتك ؟ هزت راْسها بأية : ايوة وش فيك منار بفرحة : انقبلتي وقفت بصدمة : ايش ؟ منار : وربي ، اقري شوفي ريم تناظر وتقرا وهي مبسوطة واخيراً شيء تعدل بحياتها قرأت الشركة اللي وافقت تأخذها اول شيء ك فترة تجربة : شركة الحمدان مو هذي الشركة اللي احنا فيها الحين ؟ منار وقفت وهي تقرأ : اي والله هي ؟ وش هالصدفة ناظرتها ريم بنص عين : ي شيخه ؟ منار : لاعاد والله مو انا لو بصير واسطة كان خليتك بشركة السيّاف هنا انا وين والواسطة وين ؟ ريم تنهدت : حلو اهم شيء فترة اقدر اعتمد فيها على نفسي ثم ربي بيّسر بعد سالفة صاحب الفندق الحقير منار : ماعليك منه ، شغله عندي لكن اصبري عليه ، بما انه يصرفنا كل ما اتصلنا راح أرويه ريم هزت رآسها بطيب منار : بكرة المقابلة ترى اخذت شنطتها واوراق قضية زيد : واليوم انتهى شغلنا هنا يالله مشينا ريم : مو على اساس عندك شغل منار بضحكة : صرفت جابر عشان زيد كان يناظر فينا ريم وهي تمسك يدها : ههههه ي سخفك .. . . بعد ما خلّصو الغداء لفت سلمى للجوهرة وهي تهمس لها : وين اثير ؟ الجوهرة : تقول شبعانة ، توها أفطرت سلمى هزت كتفها : احسب انها تهرب من ماجد الجوهرة : شدعوة عاد ! نسينا ي سلمى سلمى هزت راْسها بطيب وماجد مو منتبه لهم وقف وهو يناظر لهم : يالله استأذن سلمى : وين يمه ؟ ماجد : للوكالة ، عندي كم شغلة لازم اخلصها اليوم سلمى : زين يالله ، الله يسترعليك ابتسم وباس راْسها ورأس الجوهرة وطلع من البيت ماشي لسيارته لكن استوقفه صوت بكاء من عند حديقة الورد استغرب وجود احد هناك هالوقت مشى من ورى وهو يناظر للي جالسة عقد حواجبه وهو يشوفها جالسة وملتوية على نفسها وتبكي بصوت مسموع ما انتبهت لاحد حولها بس تبي تطلع اللي فيها ماجد يتسائل بنفسه اثير المعروفة انها زي الفراشة بالبيت ذَا ، القوية الفلة اللي حبّها للسبب ذَا قرب منها وهو خايف من ردة فعلها جلس جنبها بدون ما يتكلم .. وهي رفعت راْسها وناظرت له وهو ساكت ويناظر للسماء تكلم بهدوء : لاتزعلي من الدنيا وانتي احلى مافيها اثير طلعت الصورة وهي تمدها له وهو ناظرها وانصدم وهو يشوف الصورة اللي مدتها له كانت صورتهم قبل ١٥ سنة حمد اثير ماجد وجابر صورة عفوية كانت صورة عبارة عن ضحكة بس ضحكتهم مغطية على جمال الصورة اثير ناظرت الصورة وهي تشهق ببكاء و تحس هالهشقة فعلاً طالعه من قلبها : ماباقي احد بهالصورة معي جابر ملتهي بحياته وانت ابتعدت عني وحمد - اخذت نفس وسكتت شوي - ثم تكلمت بهدوء وهي تبتسم وتناظر لمكانه في الصورة : تدري وش اخر جملة سمعتها منه ؟ وهو بأعز وجعه ناظرها ماجد بحيث ينتظرها تكمل كلامها اثير وهي تتذكر موقفهم مع بعض كان بغرفة خاصة منسدح على السرير ، هالمرة اشتّد عليه وجعه ما قدر يتحمل اكثر فباصرار من ابوه وافق لهم وراح المستشفى دخلت عليه اثير وهي تُمسح دموعها عند الباب وترسم على وجهها ابتسامه لف راْسه لها وهو يبتسم بوجع حاول قد ما يقدر يكبّته داخله وابد ما يبينه لها : هلا بحبيبتي هلا جلست جنبه وهي تمسك يده و تبوسها : كذا يعني تتوجع بدوني مو اتفقنا وجعنا وضحكنا سوى حمد هز راْسه بلا : هالمرة خلي هالوجع لي وانتي بس اضحكي ، ما يليق لك الا الضحك نزلت دمعتها وهي تناظر له : الضحك ماله نفس بدونك حمد : من قال ؟ سوا كنت موجود او لا ، كل شيء بيستمر الحياة بتستمر ، الضحك بيتجدد بكت : لا تقول كذا حمد : ابقي اضحكي طول الوقت صدقيني ضحكتك تشرح الصدر وتخيلي الحزين يفرح ويبتسم ، لا تكدري نفسك ولا تبكي لاي سبب خليك قوية احبك وانتي قوية والله وأكره ضعفك رجعت للواقع وهي تناظر للصورة : احياناً امسك نفسي بصعوبة عشانه وعشان كلامه لكن هالمرة ما قدرت بسببك لف لها وهو يعقد حواجبه مندهش من كلامها وباستغراب تكلم بهدوء : بسببي وش سويت عشان ازعلك للدرجة ذي ؟ . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13