لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 53 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثالث والخمسون منار : احيانا اكتشف فيك فضول مو طبيعي وش ذَا يا انسانه وش دخلك فيه أنتي عشان تشوفينه ؟ ريم : ابي أقيمه واشوف يستاهل يعصبك منار ناظرت لها بنص عين و وقفت وهي تاخذ شنطتها وتمشي : أمشي يالله ريم وقفت وهي تضحك ومسكت يدها وطلعو من المكتب وهم يدخلوا المصعد نزلو ومنار اشرت للغرفة : شوفي هذيك غرفته ريم : شنسوي الحين ؟ ندخل له والا كيف منار : لا ي شيخه ؟ طبعاً لا اذا طلع كان بها ما طلع مــس... الا على فتح باب المكتب خرج زيد ومنار ناظرت لها بسرعه : هذا هو ريم بصدمة - تذكرت إنها شافته واقف جنب الباب بس ماعلقت ع الموضوع : من جــدك ؟ هذا تسمينه انسه منشن حرام علــيـ... سكتت وهي تناظر بصدمة للي خارج معه.... - - كانت جالسه بالصالة وسانده راْسها على الكنب وهي ماسكه خصلة من شعرها وتلعب بها باصبعها ما سمعت دخول احد للبيت وما انتبهت دخلو على طول للصالة وأول ما شافها ماجد ما ابعد عيونه عنها سلمى ناظرتها بسرعه : اثير وماجد انتبه على نفسه وصد على طول عنها اثير رفعت راْسها وأول ماشافته مشت بسرعه وهي تدخل للمطبخ اللي كان اقرب شيء لها سلمى : وش هالبنت الفاهية ياربي ! ماجد تقدم وهو يجلس على الكنب اللي كانت جالسه عليه ويبتسم لما تذكر شكلها وسلمى دخلت للمطبخ لأختها .. .. ريم ناظرت بصدمةً وهي تشوف جابر يقفل الباب ويمشي ورا زيد شدت على يدها بعصبية من اللي قاعد يصير معها وهي تبلع ريقها معقولة جابر مرتبط بحياتها للدرجة ذي ؟ منار ناظرت لريم اللي سكتت فجاءة : وش فيك ؟ ريم استوعبت وحاولت تصرف الموضوع بسؤال: من هذا اللي معه منار : صديقه جابر ، ابن السيّاف اللي اشتغل بشركتهم ريم : اهاا ، أصدقاء يعني هزت راْسها بأية وناظرت .. كأنو بيطلعوا بس استوقف زيد السكرتير : استاذ زيد لف له : هلا ؟ السكرتير : عفوا قبل م تطلع لو سمحت توقع ع هالاوراق لان نبي نرسلها للبنك بأسرع وقت زيد ناظر لجابر بمعنى انتظر وجابر وقف جنبه وهو يهز راْسه ويلف للجهه الثانية طاحت عينه عليها وعقد حواجبه وهو يناظرها هنا حسب اللي يشوفه خيال ف صد عنها ثم رجع يناظر لكن باقي واقفه مكانها ! ناظر للي معها وشافها منار واستوعب اللي قاعد يصير ومنار ناظرت لجابر اللي يناظر لهم واستغربت : جابر يناظر لنا والا كيف ؟! ريم بقمطة : لا لا اكيد احد غيرنا امشي نرجع مكتبك خلصي شغلك الكثير ، ترى بيتراكم عليك منار : صادقة والله امشي الا على صوت جابر اللي قرر يستفزها : منار منار لفت على صوته : انتظري دقيقة اشوف وش يبي جابر مشى لهم ووقف قدامهاوهو يناظر لمنار : كيفك ؟ منار : الحمد لله تمام وانت جابر : الحمد لله بافضل حال بغيت أسالك ، وشلون شغلك عند زيد ؟ ان شاء الله كل شيء تمام منار بابتسامه : بخير ، تسلم على سؤالك أسعدتني والله جابر : افا عليك ، اذا م سألنا عن محاميتنا نسال ع من ؟ لف عيونه لريم اللي شافها صاده عنه : الا هذي من هي ؟ منار باستغراب من سواله : صديقتي ! جابر : هالفترة اغلب وقتي عند زيد واعرف الأغلبية هنا فاستغربت لما شفتها منار : ايه ، أول مرة تجي هنا زيارة لي يعني جابر بأبتسامه استفزازية : اوه اجل انا جابر السيّاف ريم اخذت نفس وهي تلف عيونها له وتناظر لمنار اللي تنتظرها ابتسمت بعصبية : ريم محمد جابر لما عرف انها ما قالت لمنار انها تعرفه ما يعرف ليه حب يستفزها : تشرفنا منار : اجل يالله احنا بنروح وراي كم شغلة لازم احلها قبل ينتهي الدوام جابر : مو مشكلة حياك الله مشت عنه وجابر ابتسم ع صوت زيد : يالله تعال مشى له واستوقفه زيد بالسؤال : وش كنت تسوي عندهم جابر : ابد اسال عن منار زيد : اشوف بينكم ميانه كثيرة ! ناظره : يا رجل محاميتنا من سنتين ما تبي بيننا ميانه زيادة ع كذا جارتنا زيد : اوه كذا يعني لف له : وش هالسوال انت واذا بيننا ميانه شعندك زيد : لاحول اسال بس جابر : واضح جداً انه بس سوْال لكن ع كل حال مصير كل شيء يصير واضح ونعرف ضحك زيد ومشى وجابر ركب السيارة .. .. .. طلعت بعد م لبست حجابها وعدلت لبسها وهي تمر من الصالة من جنبه ما ناظرت فيه ابد ومشت على طول للمطبخ اما هو ناظر لها وهو مستغرب من تصرفاتها ماهو قادر يفهمها ابداً امه تقول له كلام ! وتصرفاتها معه كلام ثاني ! معقولة اذا هو بعيد تحبه واذا قرب كانه لها غريب وش سالفتها هالبنت ؟ . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13