لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 51 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 51

الفصل 51

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والخمسون صارت تدعي انه ماشافها ولا يكون انتبه لها عضت على شفايفها بقهر من الموقف اللي انحطت فيه وصارت تلوم نفسها وتعاتبها : انتي ليش تطلعين من البيت انتي محكوم عليك بالوحدة من سمح لك تطلعين تغيرين جو ! تاففت وهي تناظر للجوال وشافت انها مضت ١٠ دقايق من شافته ما تحركت من مكانها ابد وباقية على نفس حالها تنتظره يطّلع لكن مافي فايدة .. .. .. سحر كانت تسولف لجابر بس هو مو منتبه لها ابداً عيونه وعقله بمكان ثاني سحر ضحكت : ههههه عاد شكلي كان اوفر مره انتظرت رد منه بس استغربت انه مو منتبه ناظرت للمكان اللي يناظر فيه بس استغربت ان مافي شيء يشد الانتباه اشرت له بيدها وهو ناظر لها على طول : وش فيك سرحت ! جابر بتسليك : اوه ابد ، بس عاد جوعان ، لي ربع ساعه هنا ماجاء الاكل للان سحر بفشلة وقفت : تمام يالله الحين اخليهم يستعجلون جابر : يكون افضّل مشت وهي تمر من قدام ريم وتدخل المطبخ وريم بفرحة : بما انها قدرت تقوم من قدّامه اكيد انه راح لفت راْسها بشويش وما شافته مكانه وقفت على طول وهي تحط جوالها بالشنطة وتمشي لبرا طلعت من المطعم وهي تتنفس الصعداء براحة انه ما شافها لكن تجمدت مكانها بصدمة ما تحركت أبد لما سمعت الصوت من وراها : ما مليتي وانتِ تهربين ! ظلت واقفة بمكانها تحس الكون وقف عن الدوران وهي الوحيدة اللي دقات قلبها تنبض بالسرعه ذي ! فيه شعور غريب يجول بقلبها ، بس ماقدرت تفسره زادت دقات قلبها باللحظة ذي اكثر لما شافت ظله يتقدم نحوها ارتبكت اكثر لما شافته واقف قدامها نزلت عيونها بسرعه للأرض مشى وهو يوقف قدامها وهو حاط يدينه بجيبه ويناظر لها كانت منزله عيونها للأرض ماعندها القوة تناظر له ناظرها " تظنين بتبقين طول عمرك تهربين مني بتبقين تدورين اي حجة عشان ضميرك يرتاح ما فكرتِ ولو للحظة عن المجنون اللي خليتيه وراك اللي ماباقي حجرة بالمدينه ذي ما قلبها عشانك ايام وليالي ما نمتها من فرط التفكير ان شيء صابك وانا نايم اسوء شيء بالموضوع انك لشهرين فكرتي اني ممكن اخون الامانه وانقض العهد وهالشيء اللي يوجع آه يا ريم عذبتيني وانتي تهربين ولما شفتيني كنتِ ناويه تكملين هالهرب ما فكرتي فيني ولو للحظة ! " هالكلام كله دار بقلبه ما قدر يفصح باي مشاعر لها " ابتسم : خايفه اعاتبك ؟ بلعت ريقها وهي ترجع خطوة ورى وهو بقى مكانه ويناظرها بنفس الابتسامه : ناظريني بقت على حالها ثواني ورفعت عيونها وهي تناظر له بهدوء يفصل بينهم مسافه كبيرة لكن المعاني اللي تحملهم عيونهم ما بين عتب وتأنيب ضمير واضحة وضوح الشمس كانت بتتكلم على صوت سحر تنادي جابر ريم ناظرت سحر ورجعت تناظر جابر وردت بنبرة ساخرة : زوجتك المستقبليه فقدتك ، بدال فصل العتاب ذَا روح لها لا تكسر خاطرها مشت عنهم وهي تشوف السيارة اللي طلبتها حمدت ربها انها جاءت بوقتها وركبت على طول متجاهله جابر وايش بيكون رده جابر لف على طول اول ما مشت عنه وهو مستغرب كلامها وناظرها وهي تركب السيارة وتمشي قبل ما يرد عليها سحر وهي توقف قدام جابر : وينك اختفيت ! جابر اول كذبة جت بباله قالها : طلعت اشوف الجو سحر وهي تناظر للسيارة اللي راحت فيها ريم : تعرفها ؟ جابر بإنكار : ابد شفتها وهي طالعه وسألتها عن راْيها بالمطعم تعرفين يعني بسلم بطني لاكلكم لازم استفسر ضحكت سحر : لاعاد مو مِن جدك ! جابر وهو بدخل للمطعم : هذا اللي صار جلس على الكرسي وهو يناظر للاكل الي قدّامه : أوه ابدعتم سحر : عشان تعرف لمن سلمت بطنك ناظرها وبدا ياكل وكل تفكيره بريم ونظراتها له وطريقة كلامها .. .. .. اول ما ركبت السيارة طلبت منه يروح لشركة الحمدان ورجعت راْسها للكرسي وهي تمسك يدينها اللي ترتجف وتحاول تهدي نفسها حست انها بالغت بردة فعلها لكن كل شيء كان خارج عن ارادتها كل شيء كان غصب عنها نظراتها ارتجافها ربكتها وحتى دقات قلبها كانت ما تقدر تسيطر عليها ولا تقدر تهدي اي شيء فيها عيونه اللي مليانه عتاب لها أوجعتها حست أنها فعلاً جرحته و اوجعته بفعلتها حطت يدها على راسها بتعب من التفكير وهي تطلع جوالها وترسل رسالة لمنار " منار ، اشتقت لك يا بنت بجيك الشركة اشوفك واشوف اللي معصبك اربعهً وعشرين ساعه ههههه " قفلت الجوال وهي تحطه بشنطتها وتغمض عيونها .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13