لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 48 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 48

الفصل 48

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثامن والاربعون تنهدت وهي ترفع راْسها من على المخدة لها ثلاث ساعات تتقلب بالفراش لكن النوم مجافيها اخذت جوالها وهي تقلب فيه بطفش فتحت التويتر واستغربت وجود اشعار لرسالة جديدة رغم انه ما وصلها على طول دخلت على الرسالة لما شافتها من مها عقدت حواجبها بصدمة وهي تقرا رسالتها وملامحها تحولت لملامح الدهشة حكت عيونها ورجعت تقرا الرسالة من اول وجديد وبتأني لعلها تستوعب اللي تقرأه عضت على شفايفها بقهر وهي تلوم نفسها مليون مرة على الشيء اللي سوته فيه ابتسمت وعيونها تدمع : الحين هذي دموع قهر والا ندم والا فرحة ! قهر على اللي يصير فيني وكل ما طقيتها بمكان كانت عوجاء ! والا ندم على اللي سويته بجابر وشعور الذنب وتأنيب الضمير اللي رميته فيه والا فرحة لانه ما خان الامانه وراح حتى لحسن عشاني تنهدت بضيق وهي تدخل على اسمه ناظرت فيه ثواني وهي تُمسح دموعها كانت بتتصل بس على طًول تراجعت وهي تقفل الجوال بسرعه عشان ما تتهور رجعت راْسها على المخدة وهي تغمض عيونها بتعب من كل شيء حتى من الشعور اللي قلبها ماهو قادر يتحمله اكثر .. لأول مرة تمر فيه ، لأول مرة تتخبط للدرجة ذي مافيه اي مكان ترسى فيه او تحاول النجاة فيه كل شيء يرميها لنفس النقطة لنفس الشعور لنفس السوء اخذت نفس بقوة وهي تحاول تستعيد نفسها حطت يدها على قلبها تحاول تمنع سرعه نبضة اللي تحسب انها بدون سبب !! .. .. * بـــعــد مـــــرور شــــهر * فتح عيونه بسرعه وهو يتعدل لما شاف امه تصحيه الجوهرة : صايرة اصحيك كل يوم وانت هنا في غرفتك شيء ! فرك عيونه وهو يناظر للمكان ويبتسم : أظن النومه هنا راقت لي ، والا من ما يبي يصحى وبوجهه هاالورد ؟ الجوهرة : والله حالتك ماهي عاجبتني سرحان وفكرك شارد طول الوقت انت معنا بس عقلك مهب معنا .. ليه ؟ ابتسم : ابد ولا شيء الجوهرة : أبوك له شهر وهو يبي يكلمك ، يتسامح منك يطلب العذر ولكنك جافي واذا قرب منك صديته ! جابر : ابوي بخير يمع ، له شهر مشغول بالمشروع وفكره ماهوب يمّي ولا يفكر فيني ارتاحي .. الجوهرة : واذا ما كلمك يعني ماهو قلقان عليك صدقني ي جابر الأرق صاير صديقه من ذاك اليوم وانت تدري انه يبي مصلحتك ، وسعادتك فوق كل شيء عنده ، والزعل لا طال فرّق وأنت تدري هز راْسه بطيب : ابشري بالسعد وطلباتك أوامر أراضيه وبطلب رضاه بعد الجوهرة : ولا تظن اني ما كلمتك بالموضوع للحين اني ناسيه ، تراني ماني ناسيه البنت وسالفتها ، لكني منتظرتك تجي تكلمني انت ، ما ابي اضغط عليك وقف وهو يبوس راْسها : اذا بحكي لاحد بتكوني انت والله بس هالفترة لا يمة ، كل شيءيضغط علي مسكت يده وباستها : هونها وتهون وربك معك ابتسم لها ومشى وهو يطّلع جواله ويفتحه لعلها ارسلت ولآن قلبها عليه لكن ... مافي رد ! .. .. نوف تناظر له وسرحانه فيه وهو مو لمّها مشغول بأوراق النشرة اللي بيقدمها اول ما لف لها ابعدت عيونها بسرعه تتحاشى انه يشوف نظراتها وهو ما استغرب تصرفها يدري بكل اللي تسويه ومقصد كل تصرفاتها لكن ما يبي يعطيها امل منه .. وقلبه ماهو بمعه ! ولا يقدر يحب احد ثاني ابد لذلك كل مرة يحس انها بتتقرب منه يبتعد على طول ! رغم انه المكان ما يكون خالي فيهم بكل مرة تحاول لكن .. الصد يكون الرد - - ريم كانت واقفة عند الدريشة تناظر في المكان المعتاد اللي من شهر وعينها ما ابتعدت عنه أحيانا كانت تشك انه يدري أنها تراقبه وأحيانا يبتعد الشك بسبب تصرفاته تعبت كثير من التفكير في حياتها في مصيرها من ناحية حسن من ناحية المستقبل المجهول من ناحية جابر ومشاعرها اللي انهكتها ماعرفت وش تسوي اكثر ابتعدت عن الدريشة وهي تمشي تناظر لجوالها يمكن تشوف منه اشعار لَعَلَّه حس فيها ورأف بقلبها وأرسل ! لكن من شهر كان اخر اتصال له ، ما ردت عليه وهو قرر انه ما يتصل ابداً بعدها ريم من قرأت رسالة مها وهي ما تحس إنها ريم نفسها ، تصرفاتها سرحانها ، الأرق ، والتفكير المستمر فيه ، في ضحكته وموقفه مع حسن عشانها ، حتى انه تسلسل لبيت حسن عشانها هذا يعني لها كثير حست ان لها قيمة عنده بس هي بتصرفاتها خسرته ودها تصرخ وتعلمه انها قريبة منه للحد اللي ما يتخيله وإنها حاولت تبتعد بس ما قدرت وما ودها ينجرح كبريائها بصده لها بس هجرها له واعتقادها انه خاين .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13