لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 46 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل السادس والاربعون طلع من عند زيد وتوجه للمخرج شاف منار وهي طالعه : اوه منار خلص دوامك ؟ منار : تعرف اول يوم مافي شيء نسويه جابر : ايه ، جايه بسيارتك والا أوصلك ؟ منار : لالا جايه بسيارتي شكراً لك هز راْسه بطيب ومشى وهو مو قادر يعرف كيف يتصرف معها وياخذ منها كلام عن ريم وحالها ما يبيها تحس انه يعرفها جابر : اقول منار لفت له : هلا ؟ جابر : اذا بتفضين بالمساء او بكرة ابي اجلس معك عشان كم قضية شاغله بالي ، وكانت اخر المحاكم فيها معك هزت راْسها بطيب : أبشر ما طلبت شيء ابتسم ومشى وهو يحاول يلقى فكرة عجيبة يطمن قلبه بها .. .. .. ملت من كثر ماهي جالسة بالغرفة لحالها ناظرت لجوالها شافته طافي من يوم جاءت أستحت تطلب منار شاحن وما فكرت فيه اصلاً الا الان يوم بتموت من الطفش تاففت وهي ترمي نفسها على السرير تأملت الجدار دقايق ووقفت وهي تاخذ جلالها وتطلع من الغرفة تبي اي كائن حي تسولف معه ويبتعد عنها هالطفش ! وهي نازله من الدرج وقفت على أصوات سواليف سحر وحصة دنت برأسها وهي تشوف حصة واقفة على جنب الدريشة وتناظر الشارع استغربت حركتها لكن انصدمت لما سمعتها تقول : تعالي تعالي جابر جاء سحر : غريبة جاي هالوقت ماعنده شغل ؟ حصة : شكله طفشان اليوم تتوقعين الوقت المناسب اننا نروح لهم ناظرت لها : يوه يايمه ، الساعه عشرة الصباح نروح الحين وش نسوي بهم ؟ حصة : صادقة ، بنأجلها للعصر بس يارب تكون الجوهره موجودة نروح تشوفك ونكحل عيونها عاد ملينا واحنا نراقب جابر من بعيد لبعيد نبي نشوفه من قريب ضحكت سحر بفرحة من التفكير وسط استغراب ريم بنفسها : معقولة يراقبون متى يجي ومتى يروح وهل هو طفشان او مستأنس مسترخصين نفسهم للدرجة ذي ؟ تاففت وهي كانت بتطلع بس لفت على صوت منار وهي داخله من الباب .. منار : اجتمعتوا على الدريشة مرة ثانية ؟ م تتوبون ؟ حصة : تعالي ندور لك واحد بعد ، مو يعنني محامية ما تتزوجين شوفي سحر ماباقي شيء وتخلي جابر يوقع على عقد الزواج ضحكت منار : يمة اصحو وخلو الأحلام والحركات ذي جابر ماهو من ذَا النوع سحر : منار لايكون حاطه عينك عليه!! منار تاففت : ي صبر الارض فعلاً كلن على همه سرى اقولك خذيه واشبعي به بعد ، مليت وانا اقولكم واهاوش وانتم بنفس الموال كل يوم ريم شافتها جايه صوبها مشت على طول وهي ترجع غرفتها وتجلس على الكرسي وهي تفكر بكلام حصة معقولة فعلا جابر بيتزوج الإنسانة ذي ؟ حطت يدها تحت ذقنها فجاءة فزت : خير ان شاء الله يتزوج اللي يبي انتي وش خصك اصحي ع نفسك اف لفت لدخول منار وابتسمت لها منار : كيفك ريم : اف منار انقذيني طفشانه حيل فعلاً منار : ماعندك جهاز تتسلين عليه ريم : اف لا تسالي له اسبوع طافي من يوم كنت بالفندق منار : اوه ، ليه م قلتي لي اجيب لك شاحن ؟ ريم : والله ناسيه من كل شيء منار طلعت وجابت شاحن ورجعت وهي تعطيه ريم اللي وقفت على طول وشحنت جوالها ، بعد دقايق شغلته وعلى طول جاءتها إشعارات الرسايل والمكالمات ناظرت الجوال وناظرت لمنار وهي تشوف اكثر من ٥٠ مكالمة من جابر خلال اسبوع بس قفلت الجوال وناظرت لمنار منار : عطيني جوالك ريم باستغراب : ليه ؟ منار : هاتيه وبس ٠ ٠ دخل السيارة بالحرم وطلع وهو يوقف قدام البوابة ما يدري هي هنا او لا بس موقن ان منار مستحيل تخليها بفندق مرة ثانية بعد اللي صار لها وقف قدام بوابتهم وعينه على جواله .. .. .. منار اخذت الجوال وهي تكتب لها رمز الشبكة : وش فيك خفتي ي بنت بفتح لك إنترنت عشان ما تملين حتى دقيقة بجيب لك اللابتوب تتابعين بِه مسلسلات لين تملين ريم : زين تسوين لان الطفش ما يمزح ! طلعت منار وريم تناظر لرسائل جابر كانت بتدخل على المحادثة بس ما قدرت ، فيه شيء رجعها ما تشوفها طلعت وهي تشوف المكالمات كلها من جابر لانه الوحيد اللي يعرف رقمها واللي بيسأل عنها تسألت بنفسها له عين بعد يرسل لها او يكلمها ؟ وش بيقول لها كيف بيبرر !! جلست على الكرسي وهي تناظر للبرامج بضيق حطت الجوال يشحن ومشت للدريشة تاخذ نفس وترفه عن نفسها ناظرت للسماء بابتسامه وأول ما نزلت عيونها اختفت ابتسامتها وهي تشوفه مسند نفسه على الجدار وحاط كاب على راْسه ويناظر بجواله اخذت نفس وهي تحط يدها على قلبها اللي تسارعت نبضاته اول ما شافته ريم بربكة : تكفى اهدى تكفى لا تنبض بالسرعه ذي .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13