لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 43 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثالث والاربعون ابتسم وهو يهز راْسه بفخر : والله فخور فيك جدا فخور اللي سويتيه يرفع الرأس اثير : ايه عشان تعرف تحافظ علي وما يمر يوم بدون ما تشوفني مو اسبوع كامل ما شفت وجهك فيه جابر اشر على خشمه ؛ على خشمي كل يوم اجي أبوسك ابتسمت وهي تناظر لجوالها وتناظر له وهي تتنهد جابر باستغراب : وش فيك اثير : بكرة بتمر ثلاث سنين أخذ نفس وهو يمسك يدها بين يدينه بحنان ويناظر لها : لا تبكين نزلت دمعتها بوجع : مو بيدي ابتسم بضيق : اثير ، راح للي ارحم مني ومنك عليه ، يرضيك انك تشوفينه كل يوم يتالم ويبكي من الوجع قدامك ؟ يرضيك تشوفينه يضرب براسه بالجدار بس عشان يغمى عليه وما يحس بالوجع ؟ هزت راْسها بلا جابر مسح دمعتها : شفتي الحين هو عند ربه بدون وجع ؛ بدون الم ، والبكاء ما يفيد احد ، وماحد يموت مع الميت بالعكس " إن الله مع الصابرين " والحياة تستمر بكل الأحوال هو مبسوط باْذن الله لا توجعين نفسك زيادة طيب ؟ هزت راْسها بطيب وهي تبتسم له بتعب وهو وقف وهو يبوس راْسها ويمشي غمض عيونه بقوه اول ما ركب السيارة وهو يتنفس بسرعه حط راْسه على الدريسكون وهو يمسح دمعته اللي نزلت ضيق وقهر و شوق وحسره ! يواسي الكل بغياب حمد لكن هو من اللي بيواسيه ؟ رفع راْسه وهو يمسح دمعته ويناظر لنفسه بالمراية : ارجع لعقلك ماهو وقت البكاء والنياح !اذا ما قويت نفسك كلهم بينهارون ! تنهد بضيق وهو يشغل السيارة ويمشي .. ٠ ٠ حطت كوب القهوة قدام حسن اللي جالس يقرا أوراق وباين منسجم بقوة وقفت عند راْسه وحاولت تقرا شيء بس ما قدرت انتبه لها ولف على طول : وش تسوين هنا ؟؟ مها بربكة ابتسمت : ابد ، بس بغيت أسالك اذا تبي طلب ثاني ؟ هز راْسه بلا : لا ، اطلعي طلعت وهي تقفل الباب بقهر : عمى يعميه للان يحاول يلاقيها ، لكن باْذن الله ما تلقاها ‏رجعت المطبخ وهي تطلع جوالها ما انتبهت ل رسالة ريم الى الان فتحت المحادثة بسرعة وهي تقراها انصدمت لما عرفت ان ريم تظن أن جابر خانها على طول ضغطت على الكيبورد وهي تكتب لها بسرعة " لا لا لا ‏اللي تفكرين في خطأ لو تعرفين وش سوى ب حسن ما تصدقين جابر جاء لبيتنا وهدد حسن أشد تهديد لما كان يظن انك معه حتى اول مرة اشوف احد يهدد حسن بالطريقة ذي كانت النار تشع من عينه فعلاً عصبيته كانت قوية وكأنه بيحرق الفيلا باللي فيها لكن جاء واحد واظن انه أبوه اخذه وراح لكن الصدمة وين ؟ انه رجع بنص الليل تلثم ودخل بيتنا زي الحرامي دار البيت غرفة غرفة يدور عليك فيها اول ما سمعت صوت احد اخذت حديدة وطلعت اشوف وينه لقيته بالسطح بغرفة حسن ، كان معصب ويضرب الجدار بقوة اول ما شافني حسبني انتي طلع يدور عليك ، ريم مستحيل واحد سوى نفس سواته انه يخون الامانه ، فرحت كثير لما عرفت انك كنتي عند واحد مثله ، تكفين كوني بخير كوني بخير وابتعدي قد ما تقدري عن هالاماكن سافري روحي مكان محد يعرفك فيه ، عشان بيسوي اي شيء عشان يلقاك ويرجعك للجحيم تكفين ياريم "... .. .. .. نزلت من السيارة وهي تناظر للشركة كانت زي ما توقعت بالضبط اخذت نفس تهدّي نفسها ومشت كانت بتدخل لكن استوقفها صوت وراها لفت له وتاففت بينها وبين نفسها : بدايتها حرب فعلا زيد : اوه من شرفنا ؟ المحامية منار منار ابتسمت بتسليك وهي تناظر له : أستاذ زيد اهلا زيد : ايه أستاذ اية ! لما صرتي تحت يدي منار ؛ تحت يدي ؟ وش هالكلمة زيد : خذيه بمعناها المجازي منار هزت راْسها وهي تضحك بشفقة على تفكيره ودخلت بدون ما ترد وهو ناظر لها وعقد حواجبه وهو يحلقها : هيه انتي .....!!! .. .. وصل لقدام الفندق ونزل وهو يتوجه للاستقبال اول ما شافه اللي اتفق معه مشى على طول له : ًاهلين أستاذ جابر جابر ناظر له : اشرح لي اللي صار مرة ثانية الموظف صار يشرح اللي شافه وكيف طلعو معصبين جابر ناظره : وين غرفة المدير هذا ؟ الموظف : اول غرفة على اليسار هز راْسه بطيب ومشى وهو وهو يفتح الباب بدون ما يدق لف المدير بعصبية وهو يوقف : سلامات ؟ وش هالدخول ذَا !! جابر دخل بدون ما يرد عليه ومشى للكرسي جلس وهو يحط رجل على رجل ويناظر له وهو ياشر له يجلس : تفضل المدير باستغراب من حركاته : من انت ! جابر : اجلس عشان اعلمك من انا .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13