لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 41 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 41

الفصل 41

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والاربعون طلعو كل اللي بالغرفة معادهم هو يطقطق بجواله وهي تناظره بحدة تكلمت بهدوء عكس العاصفه الي بداخلها : وش قاعد تحيك بعقلك الصغير ؟ رفع راْسه منصدم من جراءتها وكلمتها : ايش استوعبت منار كلامها وسكتت وهي باقي تناظر له : ما احّب أكرر الكلام تحسب اني برضخ لك اذا اشتغلت عندك ؟ هههه زيد حك وجهه بلامبالاه : انتي مجرد وحدة من بين جماعه اخترتك معهم ، لا تحسبين انك مميزة عشان كذا اخترتك وقفت وهي تجمع اوراقها وتحطها بالشنطة وتناظره بحدة : انا واثقة ان الموضوع كذا طلعت وهي تقفل الباب بقوة وهو رفع راْسه وابتسم ٠ ٠ وقف جابر مكانه بدون ما يلف له وخالد مشى له على طول ووقف قدّامه : جابر جابر ما ناظر به وهو واقف مكانه خالد : شقاعد تسوي يا ولدي ؟ جابر : يبه للآن ما هضمت اللي صار وكل شيء باقي نفس ماهو ، حتى المشاعر يبه لذلك الأفضل اننا ما نتكلم اللآن لانه ماهو المكان ولا الزمان المناسب الجرح باقي طازج يبه والكلام بيكون احد من السكين على القلب لكل شيء زمان يناسبه وخل الكلام بالموضوع ذَا لوقت ما يوجع احد هز راْسه خالد بطيب وجابر مشى على طول وهو يتنهد بضيق ما يقدر يعدّي هالشيء خصوصاً ان ريم للان ماهي موجودة .. .. دخلت المكتب وهي ترمي الأوراق بقوة عليه بعصبية اخذت شنطتها وعدلت حجابها وهي تطلع وتركب السيارة وتحس النار بتأكلها ، معصبه حيل وكل ما تذكرت كلمته " انتي اللي لاتنسين انك عامله وبتكونين تحت يدي لا تنسين " اخذت نفس وهي تناظر لباب بيتهم غمضت عيونها بقوة طول الطريق تفكر بالموضوع ذَا ما وعت على نفسها حمدت ربها انه ماصار فيها شيء وهي ماهي منتبهه للطريق دخلت البيت وعلى طول مشت لغرفتها حطت أغراضها وبدلت ملابسها ومشت على طول لريم دقت الباب وعلى طول جاءها الرد دخلت وريم وقفت بسرعه : واخيرا ضحكت منار : اشتقتي لي ؟ ريم : تعالي ي أدميه وربي بموت من الطفش دخلت : ايوه وش سويتي بيومك ريم : بالله من جدك تسألين ؟ مقابلة الاربعه جدران عاد هزت راْسها : يالله عدّى الحين ابدي اشرحي لي قصة شنطتك وفلوسك ، وش صار وين شفتيها اخر مرة وكم اخذتي منها ومن كان عندك ريم هزت راْسها وهي تبدا تشرح لها ومنار عقدت حواجبها بعد ما خلصت ريم كلامها وهي توقف بسرعه : طبعاً كيف ما فكرت كذا ريم باستغراب : وش صار؟ منار ناظرت الساعه شافتها ٥ م لفت لريم على طول : اسمعي بقولك كل اللي افكر فيه حالياً العامل اللي وصل لك الاكل ،احتمال كبير انه شاف الفلوس اللي معك ، سالفة انك تنامين وهي جنب راْسك وتصحين مافي شيء هذي اللي شكتتني وكثير لذلك احنا لآزم نتأكد اذا كانت انسرقت هذيك الليلة او لا ريم بصدمة : يعني احد دخل علي ؟ هزت كتوفها : للان الموضوع موضوع شك ، ما ندري وش صار عشان كذا لازم تقومين عشان نتأكد ونقطع الشك باليقين ! ريم : بنروح الفندق ؟ هزت راْسها باي : يالله تجهزي بلبس عبايتي واجيك هزت راْسها بطيب وعلى طول قامت .. .. جالسين بالصالة وناظرت حصة لسحر : اقول اسمعي سحر لفت له : سمي ؟ حصة : وكاننا ركدنا شوي هالفترة ماعد صرنا زي قبل سحر : هل السبب يمه اننا كل ما بغينا نروح للجوهرة تكون ماهيب ف البيت ؟ حصة : اقولك انا اعرف كيف أمسكها وكيف أخليك توقعين على الكتاب لا تخافي ابتسمت وهي تناظرها ولفو لما شافو منار نازله ومعها ريم حصة : اشوفك اربعه وعشرين ساعه برى البيت ، واذا جيتي بدلتي وطلعتي ؟ منار بفشلة : يمه كنت باجتماع الصباح والحين بروح مع ريم مكان ممكن ؟ حصة : عاد لبستي عبايتك والحين قدك طالعه تدرين ماراح أردك ابتسمت وهي تمشي وريم وراها وطلعو حصة : اقولك خليتها على راحتها كثير صارت تتمادى سحر : يمه ، منار ما تسوي شيء غلط ، خليها تطلع تستأنس تدرين طول وقتها بالشركة وفي المحاكم حصة : شفتي وينها ، بأعلى منصب ليه ؟ لانها درست واشتغلت على نفسها وصار لها اسم وقيمه لو انك مكانها كان تزوجتي جابر من وقت طويل وانتي قدّامه اربعه وعشرين ساعه سحر : لاحول رجعنا لنفس الموضوع يمه تراني احّب الشغل اللي عندي بعدين جابر مو اربعه وعشرين ساعه بالشغل حصة : تحبين شغلك هاه ، جالسه لي طول وقتك بالمطعم ذَا سحر وقفت : يمه لا تنسين ان صاحبه هالمطعم انا مو طباخه فيه انا مديره مشت وسحر كشتها : مالت عليك .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13