الفصل 40
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الاربعون
منار لبست عبايتها وأخذت شنطتها وهي تمشي
للغرفة اللي فيها ريم فتحت الباب بعد ما سمحت
لها تدخل
دخلت راْسها من فتحة الباب وهي تناظر لها : انا بطلع عندي اجتماع مهم اذا بخاطرك شيء او احتجتي شيء نادي للمساعدات تمام ؟
هزت راْسها بطيب : شكرا منار والله ما بوفي حقك ابداً
ابتسمت : ولو عاد ، لو ما ارتحت لك ما كنتي هنا برجع باْذن الله ونتكلم بسالفة الفلوس تمام ؟
هزت راْسها بطيب ومنار قفلت الباب وهي تنزل
نبهت على امها ما تضايقها وطلعت وهي تقفل الباب
اما ريم وقفت وهي تمشي للدريشة وتناظر لغرفة جابر أيام كانت فيها مستحيل تنساها صحيح خيانته لها قوية وأثرت بقلبها كثير بس ما تنسى اللي سواه لها ابدا تنهدت بضيق على حالها
..
..
وصل الشركة ودخل المواقف وقف بالسيارة وهو ياخذَ نفس اليوم بيواجه خالد بعد اللي سواه ما فيه حيل يجادل او يتكلم كثير ، اللي فيه مكفيه وبزيادة يعرف شعور ابوه ، وانه سوى اللي سواه عشانه خايف على ولده ، لكن في نظر جابر هذا مو مبرر ابداً انه يحطه بموقف الخاين الكذاب
ويخون امانه هالشيء هزه حيل واللي اثر فيه اكثر ان الخيانه هذي جاءت من ابوه
نزل وهو يقفل الباب وقف وهو يشوف منار
توقف بالموقف اللي جنبه نزلت وهي تبتسم : اوه من يشوف وجهك يدخل الجنة
ابتسم لها : هلا منار
منار تمثل انها منصدمة : اوه أدهشتني ، طلعت تعرف اسمي ؟
ضحك : ليه شدعوه محاميتنا وجارتنا ماعرفك ؟
منار بضحكة : اخر مرة سمعت انك ما عرفت سحر اختي وهي جارتكم
جابر : يمكن عشاني ما أصادفها كثير ما علينا ، جايه عشان الاجتماع صح
منار هزت راْسها بأية : وانت
جابر : ايوة يالله تعالي
مشت معه للمكتب ودخلو مع بعض وسط نظرات زيد لما دخلو
زيد وقف وهو يسلم على جابر : واخيراً شرفت
جابر جلس على كرسي المكتب وياشر لمنار تجلس
تقدمت وجلست قدام زيد بس ما اعطته اي اهتمام وهو متنرفز من اللامبالاه وكأنها ما سوت شيء له
جابر : تعرفتو على بعض ؟
منار بهمس: ياليتني م تعرفت
سمعها زيد وناظر لجابر : لا عرفنا عليها اخر حبة
ابتسم جابر : منار محامية الشركة واللي مستلمه اهم قضايا الشركة وهذا زيد المدير التنفيذي لشركة الحمدان وصديقي
ابتسمت بتسليك : تشرفنا
زيد : ما اتوقع اني تشرفت انا
جابر ناظره بفشلة ورجع يناظر لمنار الي ما اهتمت : منار
لفت له : تفضل ؟
جابر : أوراق الشراكة بالمشروع جاهزه للتوقيع صح ؟
منار : ايوة ايوة جاهزه انا امس جهزتها وقريت كل البنود
جابر هز راْسه : حلو
ناظرت للساعه : يالله انا استأذن عندي اجتماع بعد ربع ساعه
جابر : إذنك معك
أول ما طلعت لف له زيد : هيه من جدك انت
جابر باستغراب : وش ؟
زيد : تصبح وتمسي بوجها ؟ وش هالانسانة الباردة الي ما عندها ملامح ، ولا تعابير وجه اعوذ بالله
جابر : احنا ما نناظر وجهها أحنا نناظر للي تسويه بعدين ليش حقدت عليها ؟
زيد : لاعاد وش حقد ما حقد بس كذا م اعجبتني
جابر كان بيتكلم
بس زيد ناظر الساعه : قم قم الاجتماع بيبدأ بعد دقايق
وقف وهو يمشي معه ودخلو قاعه الاجتماع
على طول ناظر خالد لجابر اللي يصرف عيونه عنه
وابتسم لما شافه هنا وبخير بس ضاق صدره لما شافه صاد عنه
جلسو وبدا الاجتماع وقعو على المشروع
خالد : بما اننا وقعنا خل اقولكم شرط شركة الحمدان
كلهم ناظرو باستغراب
خالد : يطلب كل من " سماح محمد ،
ناصر فواز ، سلمان جاسم ، سراب فهد ، منار بندر " للعمل تحت يده وشوره ...
رفعت منار راْسها بسرعه وهي منصدمة وتناظر له ..
اما هو مشبك يدينه ببعض وساند ظهره على الكرسي وحاط رجل على رجل ويناظرها بابتسامه نصر بدت غريبة لها
لفت عيونها بسرعه عنه وهي تناظر لجابر اللي تكلم : تمام كلهم ، لكن منار محامية الشركة ، شلون تبدا تشتغل عنده واغلب القضايا للان تشتغل عليها مستحيل تقدر تجمع بين الشركتين و الشغل الحاصل بينهم اشوفه ظلم بحقها !!
خالد : بالنسبة للقضايا اللي بالشركة ومعها وكلت قروب المحامين فيه الفترة اللي راحت يبقون فيها مجرد شهرين ، وراح يرجعون هنا لحتى تنتهي فترة المشروع الاولى
منار ضغطت على أسنانها بعصبية وهي ساكته وما تكلمت ابد تدري اذا تكلمت بتخبص بالكلام وبتعصب
زيد : بما ان مافي اعتراض وكل المشاكل انحلت ، بكرة بتبدون شغل بشركتي
خالد : لهنا وصل الله وبارك تقدرون تنصرفون
طلع جابر وهو ياخذَ اوراقه وهو يمشي بسرعة قبل ما يوقفه صوت خالد اللي من سمعه اضطر يوقف ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13