لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 38 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثامن والثلاثون عقدت حواجبها لما دخلت لشارع البيت وهي تناظر بدهشة وعلامات الصدمة باينه على ملامحها وهي تتذكر هالمكان وكأنها جاءت له امس !! ناظرت لمنار وهي مصدومة وتدعي انه مو اللي في بالها كل ما قربت اكثر كل ما زادت دقات قلبها وخوفها من ان تكون منار اداة له باستدراجها ! صرخت : وقفي سحبت بريك منار بخوف وهي تلف لها بسرعه : وش فيك ريم بحدة : ليه جايبتني هنا ؟ منار باستغراب من اسلوبها : مو قلت لك بيجيبك بيتنا ؟ ريم : وش اسمك انتي ؟ اعترفي قولي الحقيقة منار : ريم انتي بعقلك ؟ انا منار وش صاير لك انتي كل ذَا عشان بوصلك بيتنا ؟ لو قايله انك بتتصرفين كذا كان حطيتك بفندق ريم وهي تستوعب اللي قاعده تسويه وتناظر لها : وينه بيتكم ؟ منار ؛ لو سمحتي يعني بنروح له هزت راْسها بطيب ومنار تاففت وهي تمشي وتدخل لبيتهم وسط صدمة ريم اللي شهقت وهي تناظر منار .. .. .. وصل للفندق وعلى طول دخل للاستقبال : السلام عليكم لف له : هلا والله وعليكم السلام جابر : ابي أقابل ريم محمد باي غرفة ؟ موظف الاستقبال : معليش ، ما أقدر أعطي رقم اي غرفة جابر ناظره : وليه ؟ موظف الاستقبال : كذا القوانين جابر ناظره وابتسم له : بتعطيني رقم الغرفة بالطيّب والا يصير شيء ماودك يصير ؟ ناظره وتافف وهو يناظر الكمبيوتر ويرجع يناظر له : مافي احد بالاسم ذَا ناظره جابر : شلون مافي احد تو امس كانت هنا موظف الاستقبال : مع الاسف والله مافي احد جابر كان بيمشي بس رجع لما تذكر تفصيلة مهمه : اسمع ، طلع قايمة النزلاء امس هز راْسه بطيب : ٣ رجال وحرمه جابر : أسمها طيب ؟ الموظف : مها جابر اشر بإصبعه : هذي هي متاكد مستحيل تسجل باسمها المهم ما علينا أعطني رقم الغرفة موظف الاستقبال رجع الكمبيوتر وناظر لجابر : مع الاسف سجلت خروج من الفندق جابر : متى ذَا ؟ موظف الاستقبال : اليوم الساعه سبعه ونص الصباح عض على شفايفه بقهر وهو يسحب ورقه من على الطاوله وياخذ قلم وهو يكتب فيها رقمه واسمه ويناظر الموظف : هذا رقمي اول ما تعرف عنها شي او رجعت للفندق ذَا اتصل فيني سمعت ؟تعرف شكلها صح ؟ هز راْسه بطيب وهو ياخذَ الورقة : اية نعم انا اللي استقبلتها وجابر ناظره مشى وهو يضرب يده بقوة على الباب ٠ ٠ شهقت وهي تحط يدها على فمها و تناظر لمنار : هذا بيتكم ؟ منار هزت راْسها بأية : تشككيني بنفسي يا بنت ؟ وش صاير معك انتي ريم بارتباك : ابد ولا شيء بس كاني اذكر هالاماكن منار اشرت لها : الله أنزلي نزلت وهي تناظر للبيت اللي قدامهم مافي شيء يسمى صدفة فعلاً هذا تقدير إلهي فتحت منار الباب ومسكت يد ريم وهي تدخل معها وتوجهت معها للصالة ناظرت منار وشافت امها وأختها يفطرون ومشت لهم وهي تبتسم تدري بيقومون القيامه عليها لانها حطتهم تحت الامر الواقع ! منار بابتسامه : يمه ؟ حصة لفت لها كانت بتتكلم بس عقدت حواجبها وهي تناظر : من هذي منار : صديقتي ، ضيفتنا يعني ريم بابتسامه : انا ريم حصة ناظرت لمنار بحدة وهي تحاول ما تبين لريم انها عصبت وابتسمت بتسليك اما سحر اللي كانت مقفيه بهم لفت لها : هلا ريم ريم غمضت عيونها بقوة ورجعت تفتحها وهي ماهي مصدقة اللي قاعده تشوفه بلعت ريقها وهي تاخذ نفسه ورجعت تفتح عيونها وتناظر وفعلاً ما اختفت : مافي اسوء من هالحظ ياربي ! . . دخل خالد قاعه الاجتماع وهو يشوف زيد قدّامه ابتسم : الحمد لله يعني صرنا نجي بدري لف له زيد : جاي بدري أبشّرك خالد : ايش اخذت المشروع خالد ابتسم بفرحة : واخيرا مبروك ! هز راْسه : لكن عندي شرط خالد باستغراب : اي شرط ! ناظره وهو يشبك يدينه ببعض ...! . ٠ همست بنفسها : ماشفت سوء حظ زي ذَا ياربي ؟ مشينا انها تكون جارتهم بس ما تكون اخت هالانسانة ؟ وش قاعد يصير بحياتي انا ول وين جالسه تنسحب ؟ منار دقتها : وين رحتي ؟ ناظرت لها وهي تبتسم : لا معك منار : يالله يمه بخليهم يجهزون غرفة الضيوف لريم لانها بتبقى عندنا فترة وباخذها معي تستقر تمام ؟ حصة وهي تهز راْسها وهي ناويه على منار بس ما تبي تُفشِلها : روحي روحي مشت وهي تمسك يد ريم ويطلعون الغرفة وسحر ناظرت لحصة : بنتك هذي تحسب بيتنا ملجا ليه جايبتها عندنا حصة : انتظري علي بنتف شعرها شعرة شعره ، عشان اعلمها شلون تجيب احد بدون اذن مني سحر كملت أكلها بدون ما تهتم وحصة تهز رجولها وهي معصبة. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13