الفصل 34
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الرابع والثلاثون
تأفف وهو يوقف ويمسح وجهه بضيق رغم كل شيء جانب منه ارتاح ما وصل لها حسن ولا قدر ياخذها ، وهي الحين بعيدة عنه هذا بحد ذاته شيء يحمد ربه عليه !
ما امداه ياخذَ نفس الا يجي : أستاذ جابر ، فيه حاجه ضرورية لآزم تشوفها
مشى باستغراب : وش فيك ؟
اشر له : ناظر
جابر : من ذولا ؟
الحارس وهو يشد على يد اللي ماسكه بقوة : لقيناهم يراقبون المعرض
جابر عقد حواجبه وهو يقرب منهم : عسى ما شر ؟ من أنتم
تكلم بالم من شده اليد : أحنا عُبَّاد مأمورين ، قالو لنا نراقب وحنا جالسين نراقب زي ما طلب مننا !
جابر : عُبَّاد مأمورين لمن ؟
رد بوجع : حسن
تنهد وهو ياشر للحارس : اترك يده كنت حاس انه كلب له اتركوهم ينابحون بالمكان انتهى شغلنا هنا جمع الرجال وألحقني
هز راْسه بطيب وهو يرميهم على الارض ويمشي وهو ينادي ع الحراس يلحقوهم ..
..
وصلت للشركة وهي تدخل مواقف السيارات
عشان تصف سيارتها لقت مكان فاضي اول ما كانت تبي تدخل الا رجعت ورى وهي تناظر بصدمةً من بجاحة الشخص اللي اول ما شافها بتأخذ الموقف دخل قبلها
اخذت نفس وهي تهدي نفسها
شافته وهو ينزل وياشر لها بضحكة
ودخل وهي انصدمت منه : سلامات من يحسب هالمتخلف نفسه ؟
اخذت نفس وهي تبتسم وتناظر للموقف اللي بعده بموقفين راحت السيارة منه
مشت على طول وهي تركن سيارتها ومشت وهي تخرج اللي بصندوق السيارة ناظرت وابتسمت وهي تاخذ شنطتها وتعدل حجابها مشت وهي تقفل باب سيارتها واتجهت للسيارة حقته وهي تقرب من دريشة السايق وفتحت الخطاط الأسود وهي تكتب عليها
" حركة سخيفة زي وجهك يا سخيف ، لا تعيدها مرة ثانية وتفشل نفسك "
ضحكت على الكلام حسته غبي بس عاد ما يمديها تعدل لانها تأخرت ناظرت الساعه وشهقت وهي تمشي بسرعه وتدخل الشركة
دخلت غرفتها وهي تحط شنطتها اخذت الملفات من على المكتب توجهت على طول لغرفة الاجتماعات ودخلت وهي تلقي السلام
وتعتذر على تأخرها
كانت بتجلس الا انصدمت !!
..
..
طلبت من النادل يطلب لها سيارة وأول ما وصلت وقفت وهي تعطيه خبر يوصلها لفندق يمديها ترتاح فيه وهو هز راْسه بطيب وَحَرَك لأقرب فندق
شافه بطريقه
وقفت وهي تدفع له الفلوس ودخلت وهي تطلب غرفة بالفندق استغربت من الأشكال الغريبة بالاستقبال بس ما أعطت اهتمام بالموضوع لان بالها مشغول !
اخذت مفتاح الغرفة وهي تطلع من الدرج
دخلت وقفلت الباب وهي ترمي نفسها
على السرير بتعب ، تعبت من كل شيء قررت تقوم وتغسل وجهها ويدينها وتبدا تفكر كيف تبدأ خطواتها الاولى ! وش بتسوي لتبني لنفسها حياة جديدة مثل ما تمنت ؟ حياة فعلاً تليق بطموحاتها ! وتنسى كل اللي صار معها وكل الناس اللي التقت فيهم وكل شيء خذلها
ابتسمت لمجرد الحلم ف كيف لو صار حقيقة !
٠
٠
ناظرت بصدمة وهي تفتح فمها وتناظر للشخص اللي قدامها
جلست بعد ما لاحظت نظراتهم لها تفشلت وما تكلمت وهي تحط الملفات على الطاولة ما اهتم لها وبدا اصلا وبدا يستمع للاجتماع
اما هي بورطة تحسب بنفسها وش جاب هالشخص لهالغرفة وهو اجتماع مهمم جداً لدرجة حذروها ما تتغيب عنه ؟
صحت من سرحانها على صوت خالد : استاذة منار !
ناظرت بسرعة : تفضل
خالد : مرري الملفات على الأعضاء
وقفت وهي تمشي لجهتهم وتعطيهم الملفات وهي ترجع مكانها
خالد : زي ما انتو شايفين الملفات قدامكم والفكرة مطروحة من قبل فترة تكلمنا فيها بس هالوقت اللي قررنا نبدأ فيها ونحولها من فكرة الى شغل
صار يقلب الأوراق وهو يناظر حك جبهته : يعني تبون نبدأ نشتغل مع بعض ونربط الشركتين ببعض من خلال هالمشروع
خالد هز راْسه بأية : بالضبط ، المشروع مهم جداً ! ولا راح أتكلم عن الأدرار المالي الكبير اللي بيكون من ورآه
ابتسم : بس الخسارة بتكون كبيرة اذا ما نجح
منار : المشروع قوي ، مجرد فكرة واشتعل المكان عشانها مستحيل راح نخسر انا متاكدة من هالشيء ، لانه حاجه مطلوبة
ما اهتم لكلامها وناظر لخالد : راح اقرا واستفسر بعد ، المشروع كبير والخسارة بتكون اكبر اذا ما تأنينا بالموضوع وبدينا بخطوة متأنية
خالد ناظره : احد باقي عنده كلمة او حاب يضيف شيء
الكل قال لا وهو وقف : اجل لهنا وانتهى الاجتماع
مشى وطلع من الغرفة ومنار طلعت على طول ورآه وهي تمشي للسكرتيرة وتاشر لها تجي وقفت قريب من الباب وأول ما طلع اشرت عليه : من هذا ؟
السكرتيرة ناظرتها : من جدك ؟ ما تعرفينه
منار : اخلصي علي من هو ؟
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13