الفصل 27
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السابع والعشرون
خالد : لا تتعب نفسك فيه هناك اكثر من مية رجال
جابر : لا شدعوه لا تعب ولا شيء ، انت روح نم او ارتاح
خالد : مكاني زين هنا وماجاني نوم
ابتسم وهو يهز راْسه ولف بيرجع للغرفه : وين ع اساس رايح ؟
جابر : نسيت جوالي بجيبه واجي
مشى للغرفه وهو يفتح الباب ويناظرها : ابوي ف المدخل م يمديك تطلعين
ريم : الباب الخلفي طيب ؟
جابر : م تقدرين بعد
ريم تاففت وهي تكتف يدينها بحيرة
جابر ناظر البلكونة وابتسم : تعالي تعالي
مشت ورآه وناظرت : والله م انط ! اخر مرة نطيت فيها تكسرت رجولي
ضحك عليها : بنزل ادور سلم او شيء انتظريني هنا
هزت راْسها بطيب وهو نزل على طول وتخطى ابوه ومشى وخالد ابتسم انه م قدر يطلعها وحس خلاص جابر راح فمشى وطلع لغرفته ..
..
مشى يدور لسلم مالقى ناظرها وهو ياشر لها مافيه مسكّت راْسها بتعب من هالموضوع
لفت وهي تتذكر ان فيه حبل بالدولاب
مشت له بسرعه وربطته بالسرير
وناظرت لجابر اللي واقف تحت البلكونة باستغراب
ريم اشرت له هالحبل وهو فهم عليها وابتسم شدت الحبل بقوه تتاكد من قوه الشد عشان م ينفك
ولفت له وهي ترميه للأرض ...
٠
٠
فتحت عيونها بقوة وهي تتنفس بسرعه لفت بسرعه وهي تصب لها كوب موية وتشرب بقوة ما هدا نفسها وباقي على حالها تتنفس وكان احد لاحقها هالحلم عايش معها سنه كامله وهي تصحى هالوقت وكل يوم بسببه
بكت وهي تشاهق بتعب من كل شيء من التعب اللي هي عايشه فيه والضيق والحياة الصعبة اللي م قدرت تعيش فيها باي طريقه وقفت وهي تمشي للحمام تتوضى وفرشت السجادة وبدات تصلي وتنثر كل همومها لربها
خلصت صلاتها وحست ارتاحت وقفت وهي تمشي وتجلس ع سريرها وتناظر للصورة اللي قدامها حست بحرارة الدموع بعيونها
كانت الصورة عفوية بزيادة ، عفوية اطفال وضحكتهم هي وحمد وماجد وجابر !
اربعه كانت من هي صغيره تعتبرهم فرسانها الثلاثه !
لكن راح العضيد والحين يتبعه ماجد اللي ماهي قادره تتمسك فيه بسبب هي تجهله وجابر احياناً موجود وأحياناً ماهو موجود غمضت عيونها وهي تضم الصورة لقلبه وتطلق العنان لدموعها
..
..
رمت الحبل الارض وهي ترمي الشنطة
معه مسكها بسرعه وحطها على الارض وهي ناظرت للمكان وبلعت ريقها صح المكان اللي نطت منه اخر مره كان اعلى بس هالمرة خافت اكثر تمسكت بالحبل وبدأت تنزل حبه حبه وهي تسمي بالله وتدعي انها تنزل بامان وما ينكسر فيها شيء
حطت رجلها ع البلكونة اللي تحت كانت بتنزل الرجل الثانيه بس ما حست ابداً الا والحبل ينفك بقوه
غمضت عيونها بخوف وهي تاخذ نفس بقوة ما حست انها على الارض صارت تمسك يدينها ورجلها وهي مغمضة عيونها اول ما حست انه ماصار فيها شيء فتحت عيونها انصدمت وهي تشوف وجه جابر قدامها
بعدت عنه بسرعةً وهي تاخذ الشنطة وهو مشى ولحقها
ركبت ورى وهي تدنو برأسها وهو ركب وعلى طول حرّك من البيت بدون ما يتكلمون أدنى كلمة
كان كل شوي يرفع راْسه ويناظرها من المراية
يبي يشوف هي مبسوطة انها بتروح ؟ او متضايقه نفسه ! تنهد وهو يسند راْسها على الدريكسون سكت شوي ثم لف لها : تغطي
ريم عقدت حواجبها : ايش ؟
جابر : تغطي
ريم : هيه خير سلامات ؟ من تفكر نفسك عشان تأمرني او تقول لي وش اسوي
جابر : المكان اللي بنروح له يغلي بالرجال ماراح اضمن اكون معك طول الوقت
ريم : انا بتصرف مالك دخل
جابر رجع مكانه وكأنه ما كلمها
وريم تسبه شلون يأمرها ؟
( بعد ساعه وصلو على المكان المطلوب )
نزلو من السيارة وناظرت ريم للمكان واستغربت
كان معرض كبير جداً وشاحنات مليانه بالمكان وزي ماقال مافي سنتيمتر الا وفيه رجال على طول مسكت طرحتها وغطت وجهها وهو ناظرها وضحك
ريم : وش هذا
جابر ناظرها : معرضنا
ريم ؛ اف هذا لو اجلس طول عمري ابني م بنيت نفسه !
ضحك ع تعليقها ومشى على طول وهو يشوف محمود يناظر ساعته : محمود
لف على طول : وينك ؟
جابر : تأخرنا ؟
محمود : لا بس خفت تغير رايك لاني اتصلت فيك كذا مرة
جابر مشى لها وشافها مستنده على السيارة
وبيدها الجوال تطقطق فيه : وش تسوين
ريم لفت له : طفشت متى بنمشي ؟
جابر : بعد ربع ساعه ينتهون من تحميل هالاغراض بس
ريم : وينه محمود ذَا ؟
جابر اشر عليه : هذاك هو
ريم هزت راْسها بطيب
جابر : لاتنسين تسمعين كل كلامه ماله داعي العناد
لفت له بسرعه وهي تستوعب : ماراح تروح معنا !
عقد حواجبه باستغراب : لا ، مو قلت لك محمود بيتكفل بكل شيء ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13