الفصل 26
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السادس والعشرون
مها جلست بتعب وهي تاخذ نفس بقوة يومين كانت مع ساره بالمستشفى اللي تعبت عليهم ما نامت ابد وهي خايفة ع سارة امانه ريم تاففت وهي تاخذ جوالها وتطقطق فيه دخلت على التويتر واستغربت وجود رساله رغم ان مافي كثير يتابعونها
فتحت الرساله ووقفت بصدمة وهي تبتسم لما شافت اسم ريم وحسابها
قرت الرسالة وهي تنزل دموعها تحس الارض مب سايعتها بفرحتها
ردت عليها " اشتقت لك "
" وينك الحين السواق ماجاء لك مع من رحتي ؟ "
" امك بخير وأخوك بعد تطمني "
" حسن قالب الارض عليك ما خلى مكان ما دور لك فيه "
" انتبهي لنفسك"
٠
٠
ريم حاطه يدها تحت دقنها وهي تهز رجلها بتوتر اليوم الاربعاء والساعة الحين صارت ١٠ الليل
باقي ٤ ساعات وتطلع من هـالبيت للابد
وتبدا حياة جديده نفس ما تمنت بس فيه حاجه مضايقتها قلبها يوجعها بطريقه غريبة وكأنها حاسه ان شيء بيصير ما قدرت تنام ولا قدرت تسوي شيء وجابر ما جاء عشان يطمنها صار لها منه يومين ماشافته
تاففت بضيق وهي تناظر لجوازها صارت تُمسح بأصابعها ع اسم ابوها نزلت دموعها بدون ما تحس : الله لو الحيّاه كلها تداري خاطريّ مثل ابوي
رجعت الجواز مكانه وهي تُمسح دموعها
وتحضن شنطتها وهي تفكر بحالتها رغم ان كل هالفلوس معها لكن ماهي قادرة تتصرف بشيء فكرة انها تروح لبلد غريب وهي ما تعرف عنه اتفه شيء تحس انها صعبه !
غمضت عيونها وهي ترجع راْسها لورى وتبتسم لما حست بإحساس انها قوية واي شيء ببالها بتسويه ! ..
..
..
كان واقف عند باب البيت يكلم محمود : ايوه ساعتين بالكثير بنكون عندك
محمود : بضاعه الروس جاهزه صح ؟
جابر : اي لا تخاف ، البضاعة موجودة وكل شيء جاهز والأمن جاهزين بتنطلق البضاعة بعد ساعتين وانا بجيبها وقت الانطلاق زيَ ما اتفقنا تبقى معها لحد ما توصل بسلام على العنوان اللي أعطيتك إياه ، ما ابي البنت تتعرض لاي اذى والا كل اللي اتفقنا عليه بيتبخر محد راح يعرف عنها ابداً
محمود : ما تخاف ! زي ما اتفقنا كل شيء بيصير
جابر : اجل يالله بطلع الطريق الحين
محمود : بانتظارك
لف جابر ومشى للغرفة
وخالد عاقد حواجبه وهو ورى السيارة من كل اللي سمعه !! معقولة هذي بنت حسن اللي بيطلعها عَصّب وهو يطّلع جواله ويتصل على ...
٠
٠
كان ساند راْسه على الكرسي ومغمض عيونه وغارق بتفكيره خايف تلقى احد وتفضحه وخايف تسوي أشياء ما تخطر ع باله !
لكن لو فكرت تبلغ عنه ليش منتظرة للان ؟ لها اسبوعين من هربت ليش للان ما استدعوه الشرطة ؟
تأفف وهو يسمع صوت الجوال وفز بسرعه وهو يقرا اسم ابو جابر ع الشاشه وبهالوقت يتصل ؟ اكيد فيه خبر !
رد بسرعة : هلا إبو جابر
خالد : ابشرك لقينا لها اثر
ابتسم بفرحة : كفو وهذا العشم والله ي..
خالد : بعدين ذَا الكلام ، الحق قبل م تتبخر البنت
في ** معك ساعتين حاول تستعجل
حسن وهو يعقد حواجبه : من بيتي للمدينة نفسها ساعتين شلون بوصل بهالسرعه انا !
خالد : دبّر نفسك ، آخر فرصة تشوف فيها بنتك
حسن : طيب يالله
قفل وهو يلف وياخذ مسدسه ويتصل ع الحارس : اجمع كل الرجال اللي هنا وجهز السيارة ، بسرعه
قفل وهو يلف على صوت سارة : لقيتها ؟
حسن وهو يمشي : بنشوف اذا لقيتها او لا
سارة وهو تدعي ربها وتبكي انه يلقاها ما تدري وش بيكون مصير بنتها اذا جد لقاها حسن ؟
..
..
دق الباب بهدوء وهي مشت وفتحته على طول
ناظرها وغمض عيونه وهو يصد عنها جاءه شعور غريب جداً جداً وكأن احد يبي ياخذَ شيء له !
تعود عليها على وجودها على كل شيء لها اصلا هي صارت شغله الشاغل
لف لها وشافها مستغربه من تصرفه ابتسم : افرحيّ وأخيراً بتعيدين حياة عائدة لك
ضحكت وهي تناظره : فرحانه والله جداً حتى الحمد لله ياربي
جابر وهو يعض ع شفايفه وياخذ نفس اشر ع شنطتها : أمشي يالله قبل نتأخر وانتبهي خذي الجوال معك لا تنسيه
اخذت شنطتها وهي تلبسها وتناظره : مشينا !
اشر لها توقف يتأكد ان مافي احد بالمكان مشى وشاف ابوه واقف وشد ع قبضة يده
خالد كانت نيته ياخرهم عشان حسن يوصل قبلهم
يدري ان جابر مستحيل يطلعها قدّامه فانتظر في المدخل
مشى له جابر وهو يتسائل : يبه ؟
لف له خالد : وش فيك
جابر : وش مصحيك للحين ؟
خالد : كثرت في شرب القهوة ف هرب نومي
أنت اللي وش مصحيك للحين
جابر : مو اليوم بنوصل بضاعه الروس ؟ عاد قلت بشرف على الموضوع بنفسي..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13