الفصل 22
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثاني والعشرون
ماجد صد عنها وهو يستند على السور الحديد اللي قدّامه ويكمل يناظر : والواحد اذا شاف احد بعد سنتين هذا اول شيء يقوله ؟
نوف : ما تلاحظ انك صرت انسان كئيب منطوي ع نفسك ما تبي احد ولا تبي تشوف احد ؟
ماجد تأفف : وش عليك يا بنت الناس
نوف : ماجد انت صديقي وبنفس الوقت زميلي بالشغل ، طبعاً ماراح ارضى بحالتك هذي ؟ وين الإعلامي ماجد اللي بكل مكان اسمه موجود !
ماجد : نوف ماهو بوقت ذَا الكلام ، تعرفين اني استقلت من الوكالة
نوف : ايه آدري ، عشان كذا اكلمك الحين ، انا فتحت وكالة خاصة فيني ! اذا ودك تجي تكون شريكي ونبدأ سوا مع بعض من الصفر !
ناظرها باستغراب من عرضها المفاجئ : من جدك !
ابتسمت وهزت راْسها بأية : ماراح اضغط عليك الحين ، بانتظر رايك وقرارك لكن لا تطول علي
ماجد مارد عليها وهي ابتسمت وراحت
ابد ما لاحظ ان الموقف كله كان تحت أنظار اثير اللي كانت شاده على قبضة يدها بقوة وهي تناظرهم ..
..
..
مشى لأول رسمه وصورها لها وأرسلها " وش رايك "
فتحت الصورة على طول وهي تبتسم " يمة بِسْم الله ! هذي رسمة والا حقيقة وش هالمبدعة ذي "
جابر " اكيد مبدعة ناسيه انها اخت جابر ! "
ريم " اف يا شين الغرور ياربي "
ضحك وهو يمشي ويناظر للرسمة اللي كانت جنب المراية صورها وأرسلها على طول الا بصدمةً يناظر للمراية ويشوف سحر
ناظر الصورة وفتحها بسرعه وهو يشوفها تلوح بيدها ومبتسمة سحر ضحكت وهي تقرب منه : وكأنك شايف شبح ! وش الملامح اللي فجاءة انقلبت؟ لايكون الشخص اللي تصور له مهم لذي الدرجة عاد
ناظرها بصدمة : وش هالجراءه ؟
سحر قربت وهي توقف جنبه : عفوية مو جراءة حركة عفوية يعني
أخذ نفس وناظرها وهي ابتسمت : كيف الرسمات ؟
جابر : حلوة طبعاً
ناظرت الرسمة اللي صورها وهي تاشر على منطقة ملون بالأخضر : تصدق عاد هاللون اللي أعطى الرسمة روح ! يعني لما تعرف كيف الشخص وصل لمرحلة الإبداع انه يعرف شلون يعطي لرسماته جو بلمسة وحدة
اعجب بكلامها وناظرها : صحيح
وهي ابتسمت له : كنت بعرفك على امي بس عاد خسارة ماجاءت
هز راْسه بتسليك ومشى عنها وهي ابتسمت بفرحة انه أعطاها وجه بعد محادثتهم بالتويتر ..
..
اما ريم اللي كانت مبتسمة تناظر الصورة اعجبتها مرة ، تحس كانت مليانه حزن بس فيه جزء منها خلاها مبسوطة !
عقدت حواجبها وهي تشوف شيء اسود بالمراية قربت الصورة وانصدمت وهي تشوفها : لا عاد ذي بتجنني !! وش جايبها هنا !
جابر يناظر للمحادثة ماشافها ردت وجاء بباله انها انتبهت لسحر وتافف " وينك "
ناظرت الجوال باستهزاء : لا وله وجه يسال ، ياربي وش هذا الابتلاء ذَا
ماردت عليه فقرر يتصل هو سمعت صوت الاتصال وفزت بسرعة من مكانها ..
قفلت في وجهه وهي تحط يدها ع وجهها : وش يبي ذَا
انصدم انها قفلت ودق مرة ثانية رفعت راْسها وهي تصيح أخذت نفس وفتحت الاتصال : هلا ؟
جابر : شفيك ماعد رديتي ؟
ريم بقهر : ارد ع صورة البنت ؟ وش تبيني اقول ؟ سهرة ممتعة
جابر : دقيقة شدخل صورة البنت الحين ، انا اسال عن الرسمة وو ...
انصدم لما عرف انها قفلت تنرفز من حركتها وحط الجوال بجيبه لف للباب اللي شاف اثير لفت وتبتسم له رد لها الابتسامة وتنهد وهو يرجع مكانه
..
..
سلمى كانت تناظر لسحر وحركاتها دقت الجوهرة بيدها : شوفي
الجوهرة ناظرتها : وش فيك ؟
سلمى : ما بعدت عينها عن جابر
الجوهرة ضحكت : مهب عشانه ولدي لكن مافي بنت ماهي حاطه عينها عليها
ناظرتها بنص عين : تراني من جدي ، بعدين ذي من بنت حصة جارتكم ؟
الجوهرة : لا والله ؟
سلمى : مدري أسالك
الجوهرة لفت لها وناظرتها : الا والله سحر ، تصدقين م عرفتها
سلمى ابتسمت : احلّوت ؟ شرايك
الجوهرة : اي والله احلوت
سلمى ابتسمت : اجل توكلي على الله
الجوهرة باستغراب : شقصدك
سلمى : اخطبيها ..
ضحكت الجوهرة على كلمتها : شدعوة يا سلمى ، راح الزمان اللي صار الام هي اللي تخطب فيه
الحين هم يختارو بأنفسهم
سلمى : بتخلينه هو يختار يعني ؟
الجوهرة : هو بيعيش معها وهو اللي بيكمل حياته ، يعني كل واحد بيختار اللي بيكمل حياته معه
سلمى : اثير ؟
الجوهرة ناظرت ماجد وتنهدت وهي تبعد عينها على طول عنه : وهي نفس الشيء ماراح اجبر اي واحد منهم على شيء
سلمى : وان اختارو اختيار خطا !
الجوهرة : هم بيتحملو ويعيشو نتائجه في النهاية اختيارهم !
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13