الفصل 21
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الحادي والعشرون
مشى وهو يدخل يبدل ثيابه وهي طلعت الجهاز وفتحته صارت تدور فيه وضحكت عليه لما شافته مسجل رقمه : شدعوة عاد
حطت الجوال ووقفت تبي تاخذ العشاء
لكن استوقفها شكله وهو واقف عالمراية ينسف غترته ابتسمت وما تدري وش سبب ابتسامتها
أخذ العطر وتعطر وناظرها من المراية كيف تناظر له وصد على طول !
حط العطر وهو يلف لها وهي بعدت عينها عنه على طول
جابر : عندي كم شغلة بحّلها ، إذا احتجتي شيء او لازمك شيء اتصلي علي ترى سجلت رقمي عندك واذا طفشتي او تضايقتي بعد اتصلي ترى مرحباً الف والله
ابتسمت وهي تهز راْسها بطيب
قرب منها وهي بلعت ريقها من ريحة العطر الثقيلة : وترى أعطيت للمساعدات اذن اليوم
ماراح يكونون في البيت اذا ودك تطلعين من الغرفة يعني
ريم : اهلك ؟
جابر وهو يمشي : اثير عندها معرض اليوم بنروح كلنا يعني
ريم : اثير من ؟
لف لها وابتسم بعبط : لا تخافي اختي
ريم كانت بترد بس طلع بسرعه وهي ضحكت عليه مشت وقفلت الباب وجلست تطقطق بالجوال ..
..
.
نزل وشاف امه جالسه بالصالة تنتظره : يالله عَاد ، لو ادري بتتاخر كذا كان ما خليك تعطي السواقين اذن اليوم
جابر : يالله جيت يمه عاد وش فيك مستعجلة باقي ساعه للافتتاح
الجوهرة : ولو ، اثير من عصر هناك واكيد تنتظرنا على احر من الجمر ، اول معرض لها من دونه
جابر مشى وباس يدينها : تمام مشينا يالله
الجوهرة : اتصلت على خالتك تقول نمر لها تبي تكون معي
جابر : ماجد ماراح يجي
ناظرته : لا
جابر : طيب مشينا نأخذها ونأخذه
٠
.
ناظر لماجد اللي عاقد حاجبه وساند يده على الدريشة : عطنا وجه عَاد ! مو ساحبك وجايبك غصب يعني تنفس طول اليوم !
ماجد ناظره بنص عين وما رد عليه
الجوهرة ضحكت : لا عاد ماجد ، لو ندري بتعصب ما خليناك تجي
ماجد : خالة تراه مصحيني من نومي وتوني نايم بالله اي مزاج تبوني اكون فيه ! احمدو ربكم بس للحين ما حرقت السيارة
ضحكو كلهم عليه وهو سكت وقفت السيارة قدام باب المعرض وعلى طول الحارس أعطى خبر لاثير انهم وصلو مشت بسرعه وهي توقف عند الباب وتبتسم
الجوهرة ابتسمت وهي تناظرها بفخر : جعل عيني ما تبكيك
ضمتها اثير : ياعمري والله
سلمى : مبروك يا قلبي
اثير : الله يبارك فيك خالة
جابر حضنها وهو يخرب وجهها : الله بس صرنا مشاهير
اثير وهي تبعد عنه وتضحك : جابر وجع الكاميرات مليانه المكان
جابر : خايفة يقولون خربط وجهها ف ليلة رسمها
اثير : بعد اقول ، يالله تعالو
ماجد اول ما خلّصو سلام وأثير تسولف مع جابر مشى من عندهم وما أعار اي اهتمام لوجودها
وهي ناظرت له وصدت على طول
دخلو المعرض وبدات التعليقات حول لوحات اثير وفنّها .
.
.
كانت جالسه تناظر من البلكونة ومبتسمة
الجو يجنن فتحت جوالها وتاففت بطفش
فتحت رقمه وطلعت على طول : لاعاد بلا سخافة وش بترسلين له ؟ طفشانة ونسني
سكتت شوي وهي تكلم نفسها : عاد يتحمل هو قال ارسلي لي
دخلت على رقمه وهي ترسل له " مرحبا "
اما جابر اللي مل من اجواء المعرض ووقف على طاولة ويطقطق بجواله
استغرب لما شاف رسالة منها " صار شيء ؟! "
اما هي اول ما قرأت الرسالة ضربت راْسها : تستاهلين عاد وش ترسلين له ، بيحسب انك ميتة عليه
ردت عليه وهي ترمي الجهاز وتنسدح وهو قرا رسالتها " مو قلت مرحبا لاي سبب ؟ لازم يكون فيه شيء ؟ "
ضحك عليها ورد " لا مو كذا الوضع ، احسب فيك شيء والا مرحبا زي ما قلت "
رفعت راْسها اول م سمعت صوت الرسالة وأخذت الجوال بسرعه : هففف متى يتعلمو الناس انهم ما يرسلون رسالة م ينرد عليها ؟ انا بالله كيف ارد ع كلامه ذَا
سكتت وهي تشوفه ارسل مرة ثانية " طفشانةً ؟ "
ابتسمت بفرحة انه استوعب واخيرا وردت ع طول " كثير "
جابر " طفشان حتى انا والله ، شرايك اصَور لك رسمات اثير والمعرض هنا "
ريم " تمام تمام متحمسة لها "
..
..
الجوهرة لفت لجابر اللي يطقطق بجواله ويبتسم
ولفت لسلمى : تشوفينه
سلمى ضحكت : لا تفكرين ف شيء يابنت
الجوهرة : الله يستر بس ..
..
ماجد كان مستند على الجدار وبيده عصير ويناظر لرسماتها كانت غريبة ما قدر يفهم منها شيء
ما يقدر يعرف وش اللي ف خاطرها ، حزن ؟ حب ؟ هم ؟ فرحة ؟ أشياء كثير تعبر عنها وكل رسمه لها جوها الخاص
يحس إن في خاطرها مليون شعور بس ما بيده يسوي شيء او يتكلم بشيء او حتى يعطي رأي
لف لصاحبة الصوت اللي وقفت جنبه بسرعه : كيفك
ماجد باستغراب من حركتها : تمام
نوف : سنتين مختفي وما ظهرت الا بمعرض اثير ؟
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13