ستحبيني رغما عنك - الفصل 25 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل الخامس والعشرون -شهقـت ندى في فزع، واتسعـت عيناها في صدمة، وصرخـت بأعلى صوتها قائلاً :ســـيـف !! حاولـت ندى فك تلـك الحبال في قدميها إلى أن نحجـت، اتجهـت نحـو سيـف ودموعهـا لا تـتوقف عن الهطـول، أمسكـت ندى برأس سيـف ووضعتها على ركبتـيها قائلة :سيـف، سيـف، خليك معايا أوعى تغمض -كان سيف يتألم بشـدة ويطلق تأوهات كثيرة -ندى باكية: أنا السبب، يا ريتني ما قولتلك الحلم ولا عملنا الخطة، سيــف يا ربي بدأ سيف في إغماض عينيـه ببطء، فزعـت ندى وقالـت : سيـف، خليك فاتح عينيك، سـيــف -قاطعـهم صوت الضابط قائلاً: أمسكــوه هجم باقي الضباط على ياسـر وأمسكوا به وأخذوه إلى ''البوكس" بينمـا انصدم مالك وشهقـت أسيل في فزع عنـدما رأوا سيف مُلقـى أرضاً والدماء تنزف منـه بغزارة -اقتـرب مالك منه قائلاً: ســيف -نظرت ندى لسيـف وقالـت ببكاء :مالك، اتصل بالإسعاف بسرعــة نهض مالك وأخرج هاتـفه وقام بالإتصـال بالإسعـاف. •مـرت دقائق وحـضرت الإسـعاف وتم نقـل سيف إلى المستشفى ومن ثم إلى غرفة العمليـات أخبر مالـك جميـع العائلة فحضروا إلى المستشفى والقلق ظاهراً على ملامح وجههم -تـقدّمت نسرين ناحية مالك والدموع في عينيها قائلة : سـيف ماله يا مـالك !؟ -حاول مالك تهدئتها قائلاً : هو كويس متخافيش - نسرين: حصلـه أى يا ابني، وهو فين !! -اضطر مالك إلى قص مع حدث لوالدته، فتفاجئ مالك بسقوطـها أرضاً، أمسكها مالك قائلاً: اهدي يا أمي، هو هيكون كويس -نسرين باكية: ابني، ابني ! -نظر مالك لأسيل وقال : يا أسيل، تعالي خدي ماما وهديها قامـت أسيل بأخذ نسرين وجلستا على المقعد وأخذت تُهدئ من روعهـا، بينما نظرت أمنية باحثة عن ندى إلى أن وجدتـها تجلس بعيداً تسند رأسها إلى الحائط صامتـة لا تفعـل شيء اقتربت أمنية منـها قائلة بشفقة :ندى ! لم تلتفت ندى لها فقامت أمنية باحتضانها وأخذت تُحدثها محاولة إخراجها من حزنها هذا. •مــرت دقائق وكأنها دهور، كانـت الممرضات تدخـل وتخرج والقلق على ملامحهن مما زاد القلق عـند الجميـع، وعنـد خروج الطبيب استوقفـه مالك قائلاً :سيف أخباره أى يا دكتـور !؟ نهضـت ندى هي الآخـرى لتـرى ماذا يحـدث وذهـبت إلى الطبيب فأجاب هو بقلق: والله أحنا بنعمل اللي علينا وهو نزف دم كتير أوي وحالته صعبـة شوية و .... -لم يُكمـل الطبيب حديـثه بسبب سقوط ندى أرضاً مغشياً عليها ألتفت الجميع حولهـا والصدمة على وجههم لا يعلمون ماذا حدث لندى، تم نقـل ندى إلى إحدى الغرف لفحصهـا وليُرى ما بها . *** استيقـظت نـدى علـى صوت بكاء أحدهـم، قامـت من على الفراش بتكاسـل، خرجـت من الغرفـة، فوجدت الجميع يبكون -عقدت حاجبيها ثم تقدمـت نحوهم وقالت :في أى، بتعيطوا لى !؟ لم تتلقى ندى إجابـة من أى أحد، فتوجهـت نحو نسرين وقالت :هو في أى، سيف حصله حاجة !!؟ لم ترد نسرين وإنمـا اكتفـت بالبكاء، قلقت ندى فتـوجهت نحو والدتها أمنية وسألها أيضاً ولكنـها لم ترد عليها ! أغرورقت عيناي ندى فتـوجهت نحو أسيل وقالت : أسيل، قوليلي إنتِ في أى، سيف جراله حاجة !! -ربتت أسيل على كتـف ندى وقالـت : اهدي يا ندى ! -ندى: سيف مـاله، ردي عليا ! -حـاولت أسيل كـتم دموعها وهي تقول :سـ ..سيف مـات يا ندى انصدمـت ندى مما سمعـته فقالت : أسيـل، إنتِ بتقولي أى !! - أسيل باكية :اللي سمعتيه -صرخـت ندى في أسيل وقالت :إنتِ بتقولي أى، بطلي كدب بقى، سيف محصلوش حاجة، هو فين، هكملـه أنا لم تمر ثواني إلا وبعض الممرضات يحملـن سيف على ''نقالة" اتسعـت عيناي ندى في صدمة وصرخـت :سـيـف، سـيـف !! أوقفـت ندى الممرضات ونظرت إلى سيف قائلة : سيف قوم، دول بيقولوا إنك مت، قوم وقولهم أنا كويس أمسكت ندى بيد سيف وأكملت صارخة :قوم يا سـيف، رد عليا، قـوم، ســيف أبعدتها الممرضات عن سيف وأخذته بعيـد عنـه، حاولت ندى اللحاق به، ولكـن أسيل أمسكتها قائلة : خلاص يا ندى، تعالي - حاولت ندى الإفلات منها قائلة: سيبيني بقى، ابعدي عني ثم صرخـت بصوت عالي : ســيف، يا ســيف استيقظت نـدى فزعـة من ذلـك الكابـوس وحبيبات العرق تُزيـن جبينها وأخذت تلهث وهي تُتمتم :سـيف نهضت ندى من على الفراش وخرجـت مسرعة تبحث عن الجمـيع فوجدتـهم جالسيـن في هدوء، اقتـربت ندى من أسيل وسألتها : هو سيف فين يا أسيل !! -أجابتـها أسيل : لسه في الأوضة، إنتِ عاملة أى دلوقتي، الممرضة قالت إن ده شوية تعب من أثر الصدمة وضغطـك نزل شوية ! -تنهـدت ندى في ارتياح ومن ثم أجابتها :أنا كويسة وضعـت ندى يديها على وجهها وهى تقول بترجي: يا رب •مـرت دقائق ودقائق لم يخرج أحد من الممرضات، والجمـيع يَدعي لـسيف، وقد اتت الشرطة لتستجوب ندى وسيف، ولكن لم تكن ندى في حالة لأي استجواب فانصرفوا وأخبروهم بأنهم سيأتون في وقت لاحق عندما يتحسن الوضع خرج الطبيب وبدا على وجهه علامات الإرتياح، اتجه الجميع ناحيتـه ليعرفوا حالة سيف وماذا حدث فأجاب الطبيب بهدوء : الحمد لله، بقى أحسـن دلوقتي وحالتـه اتحسنت وبقت مستقرة -ندى بلهفـة : يعني أقدر أشوفه -الطبيب :هننقله لأوضة تانية، وتقدروا تشوفوه، عن أذنكـوا قال ذلك ومن ثم رحل، بينما ندى بدأت تشكر ربها على أن سيف أصبح أفضـل. •مرت عدة دقائق وتم نقل سيف إلى غرفة آخرى فقد أصبحـت حالتـه مستقرة وأفضل بكثير. اتجهت جميـع العائلة إلى الغرفة تتقدمهم ندى عدة خطوات، دلفوا جميعاً إلى الغرفة فوجدوا أن سيف نائماً على الفراش ناظراً إلى السقف تقدّمـت ندى ناحيتـه عدة خطوات وقالت باكية :سـ ..سيـف نظر سيف لها وابتسم لرؤيتها، وعندما أرادت ندى التقدم له إذ بها تسقط أرضاً مغشية عليها مرة آخـرى، تفاجئ الجميع بسقوطها للمرة الثانية، فألتفت الجميـع حولهـا وتم نقلها إلى إحدى الغرف وإبلاغ إحدى الطبيبات المتخصصات بالنساء بحالتها تلك فذهـبت لفحص ندى، بينما سيف بدأت علامات الخـوف تظهر على ملامح وجهه خشية من أن يكون حدث مكروه لندى •بعـد مرور قليل من الوقـت، خرجـت الطبيبة من الغرفة بعد فحـص ندى جيداً، وكان الجميـع في انتظارها أسيل : ندى مالها يا دكتورة ! -الطبيبة: لا عادي دا شيء طبيعي -أمنية : لى هى مالها ! -الطبيبة بابتسامة : هى حامل ألف مبارك بدأت علامات الفرح تظهر على وجوه الجميـع، خرجـت ندى من الغرفة واضعة يديها على بطنها في سعادة بعدما أخبرتها الطبيبة أنها حامل وفي الشهر الأول، لم تكد تصدق ما تسمعه فهي الآن تحمل قطعة من سيـف داخلها قابلها الجميع في سعادة وبدأت التهنيئات لندى أسيل بتعجب : اومال الممرضة مقالش لي إنك حامل ! -هزت ندى رأسها قائلة : معرفش والله يمكن مكنتش تعرف مش عارفة بقى نسرين بسعادة : خلاص مش مهم، المهم إننا عرفنا خلاص، سيف هيفرح أوي لما يعرف، هروح اقوله -استوقفتها ندى قائلة : لحظة يا ماما، معلش هقوله أنا -وضعت نسرين يديها علي وجنتي ندى قائلة : طيب يا حبيبتي، روحي *** دلفـت ندى إلى الغرفة المتواجد بهـا سيف، وأغلقت الباب خلفها بهدوء عندما رآها سيف سالمة اختـفى كل الخوف الذي كان على ملامحـه، اقتربت ندى منه وجلست أمامه على الكرسي فقال سيف : عـ ..عاملة أى !! -أجابته ندى مبتسمة : الحمـد لله أمسكـت ندى بيـد سيف ووضعتها على بطنها ونظرت له وعلى وجههـا ابتسامـة واسـعة وقالـت : أنا ...حامــل !! . . . *** ** *