ستحبيني رغما عنك - الفصل 21 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل الحادي والعشرون -نظرت ندى إلى العائلة المتجمعة في الصالون والتي كانت تتحدث مع بعضها فقالت بصوت عالي نسبياً: أنا عايزة اطـلق من سيف -نظر لها الجميع في صدمة فقالت أمنية :إنتِ بتقولي أى ؟؟ -ندى بثبات زائـف :قولـت عايزة اطلق من سيـف -أتاها صوت سيف قائلاً :على جثتـي يا ندى -نظرت ندى له في ضيق وقالت :لا معلش إنت لازم تطلقني، علاقتنا دي ملهاش لازمة -سيف :لا مش هطلقك، وقولتلك أنا غلطان وإني ظلمتك وسامحيني ونرجع تاني -تجمعـت الدموع في عيني ندى وقالت: لأ، مش بالسهولة دي -اقترب منها سيف وقال :أوعدك إني مش هظلمك تاني -ندي بصوت عالي :بقولك طلقنــي -اتأها صوت والدها بصرامة :ندى !؟ -نظرت ندى له وقالت : يا بابا عايزة اطلق -تامر بحدة :مفيش طلاق يا ندى، ويلا على أوضتك -ذهبت ندى إلى غرفتها والدموع في عينيها بينما نظر تامر لـسيف وقال :اقعد يا ابني، هتهدى شوية كمان -تركهم سيف وذهب خارجاً إلى حديقة الفيلا، بينما ذهبت أسيل خلف ندى إلى غرفتها دلفت أسيل إلى الغرفة فوجدت ندى جالسة على الفراش ضامة ركبتيها إلى صدرها وتبكي اقتربت منها أسيل قائلاً :خلاص بقى يا ندى -لم تجيبها ندى فأحتضنتها أسيل قائلاً :استهدي بالله يا حبيبتي -ندى :هو لي بابا بيعمل كدا، دا ظلمني ؟ -أسيل :يا حبيبتي، بابا مش عايزك تطلقي في ساعة عناد وبيتك يتخرب، وبعدين سيف ندم عللي عمله واعتذر منه كتير -احتضنتها ندى بشدة ولم تجيبها على ما قالتـه بينما سيف جلس علي المقعـد واضعاً يديه على وجهه وضع مالك يديه على كتف سيف يطمأنه فقال له سيف :مش عارف اعمل أى، تعبت بجد، حاسس إنها مش هترجعلي -مالك :يا ابني إنت لسه في البداية ولسه هتشوف كتـير وبعدين إنت لازم تعمل كل حاجة عشانها، وإنت اللي غلطان ويا ريت بقى تصلح غلطك -وافقه سيف وعزم على فعل كل شيء من أجل ندى *** •مـرت أيام وأيام وسيف يحاول بكل الطرق أن يُقنع ندى بأن تعود له وتسامحه وساعده كل من في العائلة، بينما ياسر حاول أن يعود كمان كان، ونسى بوسي تلك أما ريان فبدأ يُعجب بـسيلين وطريقتها في كل شيء، وعزم على فتـح والده في أمر التقدم لها في إحـدى الأيام ،،، قامـت أسيل بالتخطيط مع باقي العائلة على إقامـة حفل على شرف ندى في بيت المنشاوي؛ لـيحاول سيف فيه إقنـاع ندى بالرجـوع له حاولت ندى رفض الحـفل ولكـن والدتـها اقنعتها بالحضور وبأنـه حفل لكـل العائلـة استـعد الجمـيع للذهـاب لببت المنشاوي لحضور الحفل وفي أثناء الحفل وقف سيف في المنتصف كما هو مخطط وقال :بما إن الكل عارف ان الحفلة دي معمولة لنـدى فأنا عايز اعتـذر ليها على كل اللي حصلها بسببي، وأنا عارف ومعترف إني غلطان فاتمني إنها تسامحني من كل قلبها وعايزها تعرف إني ..بحبها ..بحبها أوي وربنا يعرف قد أى حاولت معاها عشان تحبني واتمني إنها تسامحنـي -عَلى التصفيق في المكان، حاولـت ندى إخفاء ابتسامتها فقد أحبت ما حدث الآن واعترافه لها بحبه أمام الجميع فتقدم سيف لها وجلس علي ركبتيه وقال : اتمني إنك تسامحيني ونرجع تاني -فكرت ندى هل تسامحه أم لأ إلي أن قالت ببرود : طلبك مرفوض -تفاجأ الجميع بما قالته قام سيف وقال لها :عشان خاطري يا ندى بقالي كتـير بحاول اقنعك إنك تسامحيني -ندى :وأنا مقدرش اسامحك، أسفة -أسيل متقدمة عدة خطوات تجاه ندى : ندى خلاص بقى، كدا كتير، يلا ارجعي ونبدأ صفحة جديدة -ندى: معلش يا أسيل مش قادرة قالت ذلك وقد هَمّت ذاهبة من البيت؛ ولكن قاطعها إغماء أسيل وسقوطهـا أرضاً تجمع الجميع حول أسيل ولا يدرون ماذا حدث لها، وفوراً اتصل سيف بالطبيبة حمل مالك أسيل وذهب بها إلي إحدى الغرف ووضعها علي الفراش وبعد مرور دقائق حضرت الطبيبة وبدأت في فحص أسيل خرجت الطبيبة من الغرفة وورائها أسيل فتقدم مالك وسألها في خوف : أسيل مالها يا دكتورة ؟ -ابتسمت الطبيبة وقالت : مبارك يا استاذ مالك، المدام حامل -لم يصدق مالك ما سمعها، ابتسم بشدة وذهب لأسيل واحتضنها وقبّل جبينها وقال :ألف مبروك يا حبيبتي -أسيل بإبتسامة : الله يبارك فيك -جلس مالك علي ركبتيه ووضع إحدي أذنيه على بطن أسيل وقال :هو مش بيتحرك لي ؟ -ضحكت أسيل وقالت :عشان لسه في بداية الحمل -قام مالك واحتضنها بشدة هامساً لها : بحبـك -انطلقـت الزغاريد من كل من نسرين وأمنية، وبدأت التهنيئات لأسيل اقترب سيف من ندى وهمس لها قائلاً :عقبالك يا حبيبتي -ابتسمت ندى واكتسى وجهها خجلاً ومن ثم ابتعدت عنه ذاهبة لأسيل لتهنئتها *** مـرت أيام وأيام على ما حدث وظلـت الفرحة في منزل المنشاوي أيام وأيام بسبب "حمل أسيل'' وزادت الفرحة أكثر عندما تقدّم ريان لسيلين بعد ما أتفق مع والده تفاجأت سيلين مما حدث فهي لم تتوقع أن يـأتي يوم ويتقدم لها والذي زاد دهشتهـا طلـب ريان بإقامـة عقد القرأن سريعاً ولا داعي للخطوبة؛ لكي يستطيع أن يتحدث معها كما يشاء وافق الجميع على طلبـه ووافقت سيلين عليه بعدما صلت صلاة الإستخارة وشعرت براحـة تجاه الأمر تم الإتفاق على إقامـة عقد قران ريان وسيلين بعد أسابيع في إحدى القاعات بحضور العائلة وبعض الأقارب فقط ولا داعي لكثرة الإختـلاط بينما ياسر عاد مرة آخرى للتقرب من ندى وكلما رآه سيف أراد ضربه ضرب مبرحاً حتى يموت ومع محاولات سيف بإقناع ندى بالرجوع له بدأ قلبهـا يلين وتستجيب معه ! •مـر اسبوعـين وأتـى اليوم الذي سيتـم فيه عقد قران ريان وأسيل في إحـدى القاعات عاونـت أسيل وندى سيلين على الإستـعداد لعـقد القران وقد ارتـدت سيلين فستـان ابيض واسـع فضفاض به القليل من الخرز والكريستالات مع خمارها والقليل من الزينـة مرت دقائق وقـد بدأ المأذون في عقد القران حتـى انتـهي قائلاً: بارك الله لكمـا وبارك عليكما وجمع بينكما في خيـر علت الزغاريد وبدأ التصفيق بعد عقد القران وتشغيل بعض أغاني الدف والأغاني من غير موسيقي بينما ظل سيف يراقب ندى من بعيد، ود لو ذهـب لها واحتضنهـا ويخـبرها كم اشتاق لها اقتـرب ياسر من ندى والإبتسامـة على وجهه ومد يده قائلاً :تسمحيلي برقصة -نظرت ندى إلى يديه الممدودة عاقدة حاجبيها وتنهدت في ضيق فهي لا تريد لأحد من غير محارمها أن يلمسها ابتلعت ريقها وعندما أوشكـت علي الكلام وجـدت من يضـع يديه خصرها ويقربها إليه نظرت ندى بدهشة إلى ذلك الشخـص فوجدتـه سيف قائلاً :مراتــي مبترقصش مع حد، هي هترقص سلو معايا -أخذ سيف ندى لرقص السلو مع باقـي الأشخاص تحت أنظار يـاسر الناريـة وضع سيف يديه على خصر ندى ووضعت هي يديه حول عنقـه وظلت تنظر للأسفل في ضيق ممزوج بقليل من الخجل والإرتبـاك ابتسم لها سيف وقربها منـه أكثر وهمس لها قائلاً :وحشتـيني -اكتـسى وجه ندى خجـلاً وظلـت تنظر للأسفل لتتحاشى النظر له -قال سيف :مش ناوية تسامحيني بقى، أنا أسف على كل اللي عملته واوعدك هعوضك، أنا بحبك يا ندى -لم يتلقى سيف رداً منها فرفع وجهها بأناملـه وهمس لها :بحـبك -نظرت ندى له في خجل وتركته متجهه إلى إحدى الطاولات وجلسـت وأخذت تفرك يديها في توتر شديد والخجل يزداد على ملامح وجهها كلما تذكرت كلمات سيف بالإضافة إلى خفقان قلبها بشدة أما سيف فابتسم من ارتباكها وخجلها هذا وذهب إلى إحدي الطاولات وجلس يراقبها بينما ياسر اشتعل غيظاً عندما رأى ما حدث وتحولت مقلتيه إلي جمرتين من النيران وقال بغضب : كل ده لازم ينتهي ويخلص النهاردة، وندى هتكون ليا مهمـا حصل أي !!! . . *** *