ستحبيني رغما عنك - الفصل 18 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل الثامن عشر -صفعة تلقتها ندى من سيف جعلتـها تسقـط أرضاً، وضعـت يديها على وجنتيها غير مصدقة ما فعلـه سيف للتـو نظرت له وقد تجمعـت الدموع في عينيها وقالت :إنت ..إنت بتضربني !؟ -اقتـرب منها سيف ورمقها بنظرات نارية وقال :أومال عايزانـي أعمل أي، ومراتـي المحترمة خرباها وماشية على حل شعرها -تركها سيف مبتعداً عنها وقد وضع يديه على وجهه وأخذ يزفر في ضيق بينمـا اقتربت منه ندى وقالت :والله العظيم ما حصل أنا ..أنا هقولك كنت فين -قاطعها سيف قائلاً :اخرسي، مش عايز اسمع صوتك تاني صمت قليلاً ثم قال متذكراً: آآه وفين تليفونك ..! -أخذ سيف يبحث عن هاتف ندى إلى أن وجده على الأريكة فذهب له وأمسك به وظل يبحث عن الرسائل إلى أن وجدها ذهب لها وقال :وأيه الرسايل دي هاا ..مش إنتِ اللي بعتاها لحبيبك -أمسكـت ندى بالهاتـف وأخذت تنظر للرسائـل في صدمـة ومـن ثم نظرت لـسيف وقالت :والله العظيم ما بعت حاجة معرفش مين بعتـهم -أمسـك سيف بالهاتـف ورماه أرضاً حتـى انكسر وقال :كـفايـة كدب بقا، كفاية كدب ..عايزة تكذبي كل الصور والرسايل دي ؟! -جففـت ندى دموعهـا وأمسك بإحدى الصـور واقتـربت منه قائلـة :بص ..بص يا سيف، ركز كدا هتلاقيها مش أنا، والله العظيم ما أنا -كفايـة كدب بقا قالها سيف وقد صفع ندى صفعة آخـرى جعلتـها تسقط أرضاً مرة آخـرى -بدأت ندى ترتجـف وبدأت دموعهـا في الهطـول ونظرت له في صدمة وقالت بصوت أشبه بالهمـس :سـ ..سيف -نظر سيف لها في استحقار وتـقدم عدة خطـوات بعيداً عنها واضعاً يديه على وجهه قائلاً :اطلعـي بـرة -ندى ببكاء :سيف اسمعني بس -اقترب منها سيف وقد امسكها من فمها وقال في ضيق :إنتِ متستاهليش كل الحب اللي حبتهولك ده يـا ..يا خايـنة قال ذلك ومن ثم امسكها من ذراعهـا وجرها إلى خارج الغرفة بل إلى خارج الشـقة قائلاً :بقولك اطلعي بره ، مش عايز اشوف وشك هنا تـانـي -تألمت ندى منه وقالت ببكاء :سيف اسمعنـي بس، أنا بريئة والله العظيم بريئة -فتـح الباب ورماها خارجاً ليمسكها أحد الأشخاص بيديه -نظر سيف إلى ذلك الشخص فوجدهـا أسيل التـي قالت :أي ده، في إي !؟ -رمقها سيف بنظرات ضيقة وقال :أسألي أختك المحتـرمة -نظرت ندى له بعينيها الحمراء وقالت :والله العظيم ما أنا يا سيف، اسمعني بس -سيف بغضب :اخرسي، ومش عايز اشوف وشك هنا تاني، ومن النهاردة إنتِ مش مراتـي وهبعتـلك أوراق الطلاق -أسيل بتعجب :انت أزاي تتكلم كدا مع أختي، هو حصل أي -سيف بتهكم :هه حصل أي دي يبقا اسألي اختك الشريفة أو اللي عاملـة نفسها شريفة وهي مقـضياهـا -قاطعه صوت مالك بحدة الذي أتى للتـو قائلاً :ســيف -تركتهم ندى وغادرت مسرعة متجهة إلى بيت والدها بينما رمقت أسيل سيف نظرات ضيقة ومن ثم لحـقت بنـدى أما مالك فاقترب من سيف وقال :في أي يا سيف، أيه اللي حصل !؟ -تركه سيف ودلف للداخل جالساً علي الأريكة،فتبعه مالك وقال :استني أنا بكلمك -زفر سيف في ضيق وقال :بقولك أي يا مالك سيبني في حالي دلوقتي لو سمحت -مالك :طيب يا سيف هسيبك تهدى دلوقتـى، بس احب اقولك إنك غلطان وهتندم عللي عملتـه ده قال ذلك ومن ثم تركـه وغادر بينما سيف وضع يديه علي وجهه وأخذ يتنهد في ضيق، قام من مكانه ودلف إلى غرفة نومـه فنظر أرضاً فوجد صور ندى الفاضحة ..أمسك بهم وأخذ يقطعـها وهو يقول في غضب :خاينـة ..خاينة بعـد مرور قليل من الوقـت أخذ سيف يهدئ من نفسه وذهب إلى الفراش واستلقى عليه وأخذ يفكـر فيما حدث وهو يقول :لـي ..لي كدا يا ندى، أنا قصرت في أي عشان تخونيني كدا، مش حرام عليكي اللي عملتـه فيا ده بدأت الدموع تتجمع في مقلتـي سيف، شعر بغصة في حلقـة فقام من علي فراشه وقال :لا ..هنساها بأي طريقة هي خاينـة ومتستاهلش حبي ليها ده قال ذلك ومن ثم ذهب إلى المرحاض لأخذ حمام دافئ *** •في بيـت الهواري،،، كـان تـامر جالساً مع أمنـية يتحدثان قليلاً إلى أن تفاجئوا بدخول ندى عليهم متجهة إلى غرفهـا انتفض كلاً منهم من مكانه عندما رأوا ندى في تـلك الحالـة بعدها ببضع ثوانـي دلفـت أسيل هي الآخرى وقالـت :ندى فين ..! -أمنية بفزع :في أي يا بنتي، وندى مالها -أسيل: هي جت هنا !؟ -تامر :أيوة لسـه داخلـه أوضتـها، هي مالها ..!؟ -أسيل: طب ثواني اشوفها ذهبـت أسيل إلى غرفـة ندى وتبعـها تامر وأمنية، أخذت أسيل تطـرق علي الباب وهي تقول: ندى ..ندى افتحي كدا -أمنية :هي مالها -توقفت أسيل عن الطرق علي الباب وقالت :مش عارفة بس هو في حاجة حصلت بينها وبين سيف -تامر :حاجة أي ؟ -أسيل :مش عارفة يا بابا لما تفتح يبقا نشوف قالت ذلك ومن ثم أخذت تطرق علي الباب قائلة: يا ندى افتـحي معلش عشان خاطري -تامر :سيبيها دلوقتي يا أسيل ، شوية كمان ويبقى نكلمها - اومأت اسيل برأسها ثم ذهبت مع والدها إلى غرفه الصالون •في غرفه ندى ،،، ألقـت ندي نفسها على الفراش واخذ تبكي طيلة الوقت وهي تقول: والله ما انا والله ..ليه كده ،ليه ما سمعتنيش ظلـت تحدث نفسها هكذا إلى أن غفت *** -أسيل :وبعدين يا مالك -مالك :مش عارف والله، مش راضي يقول في أي، طب ندى عاملة أي ؟ -أسيل :حابسة نفسها في الأوضة، ومش راضيـة تفتح -مالك :طيب يا حبيبتي، هفضل ورا سيف لحد ما اعرف ماله وحصل أي -أسيل: تمام ماشي يلا في رعاية الله اغلق مالك هاتفه ومن ثم نظر لسيلين الجالسـة الى جواره، -قالت سيلين: عرفت حاجة !؟ - هز مالك راسه نافياً وقال: لا لسه -سيلين :وماما هتعرف امتى؟ -مالك: مش عارف والله انا مبقيتش فاهم حاجة -قاطعهم صوت نسرين : مش عارفه ايه يا سيلين -نظر مالها لها وقال بدهشة :ماما !؟ -نسرين بتعجب :هو في أي !؟ -سيلين :هو ...هو .. -نسرين :هو أي !؟ -مالك :خلاص هقولك أنا -قص مالك كل ما يعرفـه لوالدتـه ..اتسعـت عيني نسرين وقالت :إنت بتقول أي، وسيف عمل كدا لي -مالك :معرفش والله يا ماما -نسرين :طب وهو فين دلوقتي ؟ -سيلين: في شقتـه فوق -نسرين:طيب قالـت ذلك ومن ثم اتجهت إلى شقة سيف، حاول مالك إيقافها قائلاً :ماما، استني بس رايحة فين ؟؟ -دلفـت نسرين إلى شقـة سيف وتتبعها مالك وسيلين وجدت نسرين سيف جالساً في غرفتـه على الأريكة فقالت :سيـف !! -نظر لها سيف وقال : نعم -اقتـربت نسرين منه وقالت :ممكن اعرف ايه اللي حصل بينك وبين ندى -سيف : لو سمحتـي يا ماما، اقفلي الموضوع -نسرين بغضب :لا ما إنت لازم تقول حصل أي؟ - سيف بضيق: المحروسة مراتـي طلعت خاينة وطلعت مقضياها مع حبيبها ..الخاينـة دي -دفعت نسرين سيف في غضب وهي تقول: اخرس انت ازاي تقول كده على مراتك - اقترب منها سيف وقال بحنق: عشان ده اللي حصل هي واحدة خائنة و هطلقها قريب -صفعـة تلقاها سيف من نسرين ثم رفعت نسرين اصبعها السبابة في وجه سيف وقالت بضيق: اياك تقرب منها أو تفكر تطلقها حتى .. هه يا خسارة تربيتي كنت فكراك هتثق في مراتك ومش هتصدق حاجة عنها وأنا بقولك اهو لو طلقتها لا انت ابني ولا اعرفك ألقت نظرة اخيرة عليه في استحقار ومن ثم تركته وغادرت وتبيعها كلام سيبين ومالك -ألقى سيف نفسه على الفراش ووضع يديه علي وجهه وأخذ يتنهد في ضيق وهو يقول :خلاص ..خلاص بكرهك يا خايـنة ..بكـرهك قال ذلك ومن ثم وضع الوسادة على وجهه محاولاً النوم ونسيان ما حدث اليـوم *** -كلـه تمام يا باشا قالها أحد الاشخاص ليـاسر الجالـس إلى جوار بوسي -ياسر بابتسامة خبيثة :يعني أي خلاص -أيوة يا باشا خلاص، سمعت إنه طردها من البيت وعايز يطلقها -نظر ياسر إلى نقطة ما في الفراغ وابتسم بخبث وقال :اممم ودلوقتي هنبدأ الشغل الجـد *** •رن المنـبه في الـساعة الـواحدة والنـصف، تململ سيف في الفراش وأخذ يتثاءب وهو يقول بنعاس: ندى ..ندى اقفلي المنـبه ده -قام سيف من علي الفراش وهو يقول : مش قولتلك اقفليه يا نـد.. نظر سيف إلي جواره فـلم يرى أحد فتذكر ما حدث البارحة زفر في ضيق ومن ثم ذهب إلى المرحاض استـعد سيف للصـلاة ومن ثم بدأ في الصـلاة وأخذ يدعـو ربـه بأن ييسر حالـه • مـن جانـب آخـر ،،، في بيت الهواري ،،،، -انتـهـت ندى من صلاتـها وظلـت واقفـة تنظر إلى النافذة والدموع متجمعـة في عينيها وهـي تتذكر ما حدث لها مع سيف أمسكـت بذلك السلسال الذي اعطاها له سيف وظلت تنظر له وتذكرت ما حدث في تلك الليلة التي أعطاها فيه السلسال أخذت تبتـسم ومـن ثم بدأت في البكاء كلما تذكر كلمات سيف الذي ظلت تتردد علي أذنيها ''إنتِ متستحقيش كل الحب اللي حبتهولك ده يـا ..يا خاينة" ابتلعت غصتـها بصعوبة محاولة كتم شهقاتـها وهي تقول :هونت عليك يا سيف ..لي مستمعتنيش ..لــي *** •فـي اليـوم التـالى ،،، عـدة طرقات على باب غرفـة ندى من أسيـل وهي تـقول :ندى افتحي بقا -قاطعهـا صوت والدتها: هي لسه مطلعتش -أسيل : ااممم تقدمـت أمنية ودقـت علي باب غرفة ندى وقالت :ندى حبيبتي افتحيلي طيب بعد مرور عدة دقائق فتحت ندى الباب لوالدتها وأختها وهي تقول :نعـم ؟؟ -نظرت أسيل لأختها التي كانت شاحبة الـوجـه وقالـت: إنتِ كويسـة يا حبيبتي ؟! -أومأت ندى برأسها بمعنـي ''نـعم" فأمسكـت أمنية بيديها وشدتـها إلى حضنـها وهي تقول :لي كدا يا ندى، بتعملي كدا في نفسك لـى !؟ -ابتـعدت ندى عن حضـن والدتـها وقالت بابتسامة باهتـة :خير إن شاء الله -أمسكـت أسيل بيد ندى ودلفـت إلى الغرفة وجلسـوا على الفراش وسألتها :أيه اللي حصل بينك وبين سيف -نظرت ندى لها وابتلعـت غصتـها وقالـت :مفيش كل الموضوع أنه شايفيني إني خونته -اتسعت عيني أمنية وقالت :خونتيه أي يا بنتي وإزاي -قصـت ندى لهم كل ما حدث وقالت بعدما انتهت :وإذا هو شايفني كدا براحتـه هعمله أي يعني -احتضنـت أسيل ندى وقالـت : يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح •بعـد مرور عدة دقائق، أخبر أحدهم أمنية بحضور نسرين وسيلين فسمحت لهم بالدخول -جلست نسرين مع أمنية وقالت :هو بخصوص ندى وكدا -أمنية بحدة: إزاي ابنك يقول كدا على بنتي هو اتجنن ؟؟ -نسرين: يا مدام أمنية، أنا مش مصدقة كلامه أصلاً، وندى ذي بنتي وعمري ما شوفتلها أو سمعت عنها حاجة وحشـة -قابلتها ندى بصحبة أسيل وجلست أمامها فقالت نسرين :اخبارك أي يا ندى ؟؟ -ندى : الحمد لله -نسرين: هو بالنسبة لسيف أنا قـ ... -قاطعتها ندى :معلش يا ماما يا ريت تقفلي على الموضوع ده وإذا هو مش مصدقني براحتـه وهو قال انه هيطلقتي وكل واحد يروح لحاله -نسرين :لا، أنا قولتله لو طلقك لا هو ابني ولا اعرفه، دي ساعة شيطان يا بنتي مش أكتر وكل الأمور هتتصلح أكيد -نظرت لها ندى وابتسمت لها ابتسامة باهتـة **** •مـرت عـدة أيام قريبـة للـشهـر ،، وحال ندى لم يتغير فلم تكن تخرج من غرفتها إلا نادراً، تدعو ربها إن يصلح أمرها وقد عادت أسيل إلى بيتها طلباً من ندى، وقلل تامر التصادم مع سيف تماماً في أمور العمـل أما ياسر فبدأ التخطيط كيف يتقرب من ندى ويحاول ان يوقعها في شباكه وذلك عن طريق عدة زيارات لها واقناعها بعدة أمور ... -أمنية :وبعدين يا ندى ؟! -ندى بتعجب :بعدين أي !؟ -أمنية: هتفضلي كدا يا بنتـي ؟! -ندى :يا أمي عادى، وأنا قررت إني هكمل دراستـي اللي سبتها دي وكمان الإمتحانات على الأبواب -أمنية بحنان: ربنا معاكي يا بنتـي •في بيــت المنشاوى،،، كانـت العائلة مجتمعة على مائدة الطعـام -نظر مالك لسيف وقال: وبعدين يا سيف -عقد سيف حاجبيه وقال :وبعدين أي ؟! -مالك :مش ناوى تتصالح إنت ومراتـك يا ابني وتشوف الموضوع ده -قام سيف من مكانـه وقال :لو سمحـت يا مالك الموضوع ده منتهي -تركـه سيف وذهب إلى شقتـه وهو يزفر في ضيق ويقول :مش كفايـة إن أمي مش عايز اطلقهـا وإلا كنت طلقتها من زمان ..الخاينة دي •مرت دقائق، ونزل سيف إلى البيت في الأسفل مع جهازه اللوحي وجلس لإستكمال بعد الأعمال إلى أن قاطعـه أحدهم قائلاً :هتشوف كاميرات المراقبة يا باشا ولا أي، اشوفها أنا ؟ -نظر سيف له وقد عقد حاجبيه وقال :كاميرات مراقبة أي لم تمر ثواني إلا وتذكر سيف أن البيت بالأسفل به كاميرات مراقبة فقال :حاضر يا عم متولي أنا جاي وراك -قام سيف من علي جهازه اللوحي وذهب إلى غرفة المراقبة ليرى هل حدث شىء جديد أم لأ ..!؟ ظـل سيف يرى الكاميرات إلى أن توقف عنـد أحد الأيام ذلك اليوم الذي حدث تجمع عائلي على الغذاء الذي حضرت فيه عائلة الهوارى بصحبة ياسر .. اتسعـت عيناه عندما وجد ياسر ممسكاً بهاتـف ندى ويفعـل به شىء ما قرب الكاميرا ليرى ماذا يفعل في هاتفها إلى أن فرغ فمه في صدمة عندما وجده .... . . *** **