الفصل 13
رواية ستحبينـي رغماً عنكِ
الفصل الثالث عشر
•عشان أنا بحبـكوا هنـزل فصل النـهاردة ..يا ريت بقا الاقي تشجيع علي الرواية وتقولوا رأيكوا ومتنسوش تعملوا اعجاب بالفصـل ..بحبكم في الله 💙💙
***
-عندما أرادت ندى الدخول إلى الغرفة أوقفها صوت سيف قائلاً: ندى استني
-هوى قلبها في قدميها ،وبدأت أناملها في الإرتجاف، نظرت له وبلعت ريقها بصعوبة وقالت: نـ ..نعم
-سألها سيف بنظرات جامدة :مين الشخص ده !!
-تعلثم لسان ندى فلم تدري ماذا تُجيبه أردفت قائلة: ده ..ده آآآآ ده أحمد
-سألها سيف : مين أحمد ده وأي الكلام اللي قاله عنك ده ..!؟
-لم تقدر قدمي ندى علي حملها فسقطت أرضاً جالسة على ركبتيها ،واضعة يديها علي وجهها تبكي بشدة
-رق قلب سيف لها وأخذ يتنهد في ضيق ..ذهب لها وجلس إلي جوارها وسألها مرة آخري: بقولك مين أحمد ده ..!؟
-نظرت ندى له بعينينها الحمراء وقالت: حـ ..حاضر هحكيلك كل حـ ..حاجة
صمتت قليلاً ومن ثم أخذت نفس عميق وبدأت في سرد لسيف ما حدث معها في الماضـي ، ومن هو أحمد ذاك، وعن ماذا يتحدث، ولما يقول ذلك
انتهت ندى من السرد وأخذت تبكي بشدة واضعة يديها علي وجهها
فقالت له والدموع لا تفارقها: بس والله عرفت إني غلطت، وأنا بكرهه أوي
لم يدري سيف كيف يُجيبها، هل فعلاً هي أخطأت ..ولكنها شعرت بخطأها الآن ..تنهد قليلاً في ضيق ووضع يديه علي وجهه محاولاً التفكير ..فنظر لها مرة آخري فوجدها لا تكف عن البكاء
ذهب لها ومسح دموعها وقال: خلاص بقى متعيطيش
-قال له ندى : يعني إنت مش زعلان !!
-تنهد سيف وأمسك بيديها ورفعها إلى فمه وقبّلها قائلاً: كنت زعلان بس إنتِ خلاص عرفتي غلطك، وبعدين ده ماضي وعدى، والمهم إن أنا وإنت مع بعض ولا أي
-شعرت ندى بالراحة جراء اعترافه لها فتنهدت قليلاً فوجدته يأخذها في حضنه ويحتضنها بشدة
احتضنته هي الآخرى وأخذت تبـكي مرة آخري ..نظر لها سيف ومسح دموعها وقال: خلاص بقى نبطل عياط ..يلا روحي اغسلي وشك واهدي كدا .. هروح اعملك حاجة تشربيها
-اومأت ندى برأسها وذهبت إلى المرحاض لغسل وجهها بينما ذهب سيف إلى المطبخ ليعد شيء ما لتشربه
أعد سيف كوباً من العصير وذهب لنـدى وجلس إلى جوارها وأعطاها العصير قائلاً: اهدي شوية وانسي اللي حصل ده اتفقنا
-أومأت ندى برأسها موافقة
ذهب سيف خارجاً وبدأ في إكمال القليل من الأعمال في الشركة بينما جلست ندى علي السرير وأخذت تحاول نسيان ما حدث
***
•مرت عدة أيام وندى وسيف قد نسـوا ما حدث معهم
وذات يوم ..ذهب سيف ومالك إلى الشركة بينما ظل الباقي في البيت
في الساعة 10 صباحاً ..كانت ندى جالسة في "شقتـها" بمفردها
أخذت تفكر ماذا تفعل الآن حتى خطر ببالها فكرة
-ندى بتفكير: اممم يا ترى هعمل إي دلوقتي ..ابغي اسمع فيلم كارتون أوي، اوعي هظبط قاعدة حلوة وأكيد سيف مش هيجي إلا علي الغدا فـهاخد راحتي اشطاا
-قامـت ندى إلى الدولاب وأخذت تبحث عن شيء ما لترتديه في هذا الجو الحار
فانتقت منامـة قصيرة بحمالات ،تظهر جمال كتفيها وبنطال قصير عند الركبة ،وتركت شعرها متناثراً علي وجهها ليزيدها جمالًا
وذهبت إلي التلفاز لتبحث عن فيلم كارتون حتى وجدت ''The Lion King"
فرحت كثيراً فهي تعشق هذا الفيلم ..ذهبت إلى المطبخ لتُعد القليل من الفشار
•في شركة المنشاوي ،،،،
كان سيف يجلس مع مالك ويتحدث معه قائلاً: طيب همشي أنـا بقى
-مالك :يعني كله تمام !!
-تنهد سيف وقال: ااه كله تمام، والله الواحد تعب ..من امبارح والواحد مش قادر يعمل أي حاجة ..كمية الشغل اللي عملته امبارح خلي ضهر الواحد خلاص
-نظر مالك له وترك الأوراق التي في يديه وقال: طيب تقدر تمشي إنت وشوية كمان وهلحقك ..أصلاً مفيش شغل كتير النهاردة
-سيف: طيب يلاا في رعاية الله
ركـب سيف سيارته وانطلق متجهاً إلي البيت ..عند وصوله ألقى التحية على والدته وعلى حماته ومن ثم اتجه إلى شقته
فتح الباب بالمفتاح الذي يمتلكه، ودخل إلى الشقة وهو يصدر صفيراً منخفضاً
أثناء دخوله سمـع صوت ندى في المطبخ تتغني ببعض الأناشيد الجميلة ذهب لها ببطئ شديد فتفاجأ عندما وجدها تلبس ملابس مثيرة
اقترب منها قليلاً فشعرت هي بأنفاس أحد ما تقترب منها فالتفتت خلفها بسرعة فوجدت سيف فـقالت بفزع: سـ ..سيف
-ابتسم سيف لها فتـابعت هي: إنت بتعمل أي هنا ..وجاي بدري لي
-ابتسم سيف بخبث وقال: اعمل أي أمي دعيالي بقا
قال ذلك ودار حـولها وأخذ يتفحصها بإعجاب قائلاً: بس أي الحلاوة دي ..لا أنا مكنتش اعرف إنك حلوة أوي كدا
-خفق قلبها بشدة، وأخذت أناملها ترتعش وقالت: سـ ..سيف
-اقترب منها سيف أكثر وقال بحنان :عيون سيف
-ابتلعت ندى ريقها وأخذت تستجمع شجاعتها وقالت: طب ..طب عايزة امشي
-نظر لها سيف فوجد علامات الخوف والخجل البادية علي وجهها وقال بمزاح: تمشي فين هو أنا لسه عملت حاجة
-ابتلعت ندى ريقها وقالت: هـ ..هتعمل أي ..!
-نظر سيف لها محاولاً كتم ضحكاته وقال: هتعرفي دلوقتي
قال ذلك ومن ثم مسح ذراعها بظهر كفه فقالت ندى وضربات قلبها تزداد: سيف خلاص
-نظر لها سيف نظرة جانبية ومن ثم اقترب منها أكثر فأكثر حتى أغمضت ندى عينيها ..وفجأة فتحت عينيها ودفعت سيف بعيداً عنها حتى سقط أرضاً بينما ذهبت هي مسرعة إلي غرفتها
-وضع سيف يديه علي ظهره وقال: آآآه يا بنت المجنونة ..وأنا اللي كنت مفكرك غلبانة دا إنتِ طلعتي مفترية آآه ..هو أنا ناقص وجع ضهر أكتر من كدا يا ربي
-أغلقت ندى الباب بسرعة ووضعت يديها على قلبها الذي كاد أن ينخلع من مكانه وتنفست الصعداء ..هدأت قليلاً ومن ثم بدأت تضحك على ما فعلته كم تمنت أن تنظر لسيف وهو يسقط أرضاً ..ذهبت إلي ''الدولاب'' لتختار ملابس آخرى لترتديها بحيث تكون واسعة وفضفاضة كما أعتادت
بعد دقائق ..سمعت ندى صوت دقات علي الباب فوجدته سيف فقالت: عايز أي
-سيف واضعاً يديه علي ظهره: عايز أي ..! ..هو أنا هاكلك آآآه
-حاولت ندى كتم ضحكاتها وقالت: أومال جاي لي ..!؟
-سيف: عشان أقولك إني رايح تحت هقعد شوية مع العيلة وكدا
-ندى : تمام تقدر تروح
تركها سيف وذهب أسفل للجلوس قليلاً مع العائلة بينما ندى انتظرت خروجه حتى تخرج إلي الصالون
بمجرد أن سمعت ندا صوت الباب وهو يُغلق خرجت من الغرفة وتأكدت أنه خرج ..أخذت تُحدث نفسها قليلاً قائلة :اووف طب هعمل أي دلوقتي طيب
أخذت تفكر قليلاً ومن ثم أردفت: ايوة صح ما أقرأ رواية كدا اممم هقرأ أي
ذهبت ندى إلى مكتبتها الخاصة وأحضرت إحدى الرواية وشرعت في قرائتها وهي تجلس على الأريكة في الصالون
بعد دقائق اندمجت ندى في القراءة وإذ بصـرصور طائر يأتي علي صفحات الرواية
اتسعت مقلتي ندى وأخذت تصرخ بأعلي صوتها قائلة: عاااااا صرصور يا ماما
ألقت ندى بـالرواية أرضاً في عنف وانتفضت من مكانها وأخذت تصرخ واضعة يديها على قلبها
ظلت ترجع للخلف حتى اصطدمت بأحد الأشخاص
نظرت خلفها في رعب تام فوجدته سيف
نظر لها وقال :في إي مالك ..!؟
-وقفت ندى خلفه وقالت بفزع :فـ ..في صرصور هـ..هنا
-رفع سيف إحدى حاجبيه وقال :صرصور !؟ ..وإنتِ بتخافي من الصراصير ..!
-هزت ندى رأسها بمعني ''نعم"
-قال سيف: طب هو فين ،وأيه اللي جابه في الشقة !!
-أشارت ندى إلى حيث الرواية فذهب سيف إلى حيث أشارت فوجد إحدى الصراصير الميتة فأمسك به وقال :ده اللي إنتِ خايفة منه ..!!
-صرخت ندى بأعلي صوت :عاااااااا ابعده اقتله
-قهقه سيف وقال :دا يا بنتي مات ،أكيد مات من الرعب ومن صوتك
-ندى بفزع :طب ..طب ارميه
-ألقي سيف به في سلة المهملات ونظر لنـدى وقال :كدا حلو
-تنفست ندى وحاولت ضبط أنفاسها بعد ما حدث ،ولم تقدر قدميها على حملها ،فأستندت على الحائط
-سيف :ههههه إنتِ شكلك مسخرة
-نظرت ندى له بضيق وأردف :سيف خلاص ..والله أنا مش قادرة أمشي خلاص ..أنا أكتر حاجة بخاف منها الصراصير أووف
-ذهب سيف لها ووضع إحدي يديه تحت رأسها واليد الآخرى تحت ركبتيها وحملها متجهاً إلى الغرفة ،أخذت ندى تركل في الهواء طالبة منه أن يتركها قائلة :سيف بقا نزلني ..وبعدين إنت ضهرك مش كان واجعك
-نظر لها سيف غامزاً وقال :لا ما خلاص بقيت فلة دلوقتي
-وضعها سيف علي الفراش ونظر لها قائلاً :هاا كدا حلو ..!؟
-أخذت ندى نفس عميق وقالت :طب وسع كدا شوية عايزة هوا
قالت ذلك وحاولت القيام
-أمسكها سيف من يديها وقال :لا مش هتمشي ..فاكرة اللي عملتيه فيا الصبح
-تذكرت ندى كيف أوقعت سيف أرضاً فضحكت بشدة ..رمقها سيف بنظرات مغتاظة وقال :شاطرة بس في الضحك
-ندى :اومال اعمل أي يعني
-اقترب منها سيف وقال :للعلم اللي عملتيه ده مش هيعدي كدا
-ندى بتوتر :لي ..هـ.. هتعمل أي ..!؟
-اقترب منها سيف أكثر فأكثر فوضعت ندى يديها على وجهها وقالت :سيف بقى خلااص ابعد الله
قامت ندى من على الفراش وقالت :أنا هروح أقعد مع الجماعة تحت
-نظر لها سيف بنصف عين وقال :اممم مـــاشــي برضـو
تـعالت ضحكات ندى وهي تسير متجهة إلى الأسفل للجلوس مع العائلـة ..وجدت ندى أمنية ونسرين تجلسان مع بعضهما فـإنضمت لهما وألقت التحية عليهم
رحبـوا بها وجلسـت إلى جوارها وأخذوا يتـحدثون قليلاً فقـالت أمنية لـندى :شدي حيلك كدا يا ندى عايزة اشوف احفادي
-قهقهت نسرين وقالت :أيوة وأنا كمان قبل ما نودع .. هاا يا ندى مفيش جديد ولا أي
-ابتلعت ندى ريقها وتصنعت الإبتسامة وقالت :ربنا يبارك في عمركوا وتشوفوا أحفادكوا
قالت ذلك ومن ثم نظرت لسيف الذي أتى على حديثهم هذا فـشعر بالحزن الشديد
في المساء كانت ندى تجلس ممسكة بهاتفها ..كلما تذكرت كلمات والدتها شعرت بالحزن الشديد ..فتلك الكلمات التي قِيلت في وقت المزاح جعلتها تحزن وشعرت بغصة في حلقها
تنهدت في ضيق ومن ثم أغقلت الهاتف وذهبت للنـوم
***
في الـساعة السـابعة والنصـف صباحًا ألتف الجميع حول مائدة الإفطـار كعادتـهم تارة يفرحون وتارة آخرى يمزحون
انتهت ندى من الإفطـار فقامت اولاً وأثناء سيرها أحست بالدوار وكادت أن تسقط فأمسك بها سيف قائلاً :نـدى ..مالك !؟
-حاولت ندى التركيز فـقالت :لا مفيش شوية تعب بس
-نظرت أمنية ونسرين لبعضهما وبدأوا يغمزان لبعضهما
فقالت أمنية :نجيب الدكتور يا ندى
-نسرين بخبث :اه ليكون في حاجة كدا ولا كدا
-ابتسمت سيلين هي الآخرى وقد فهمت قصدهم فقالت بحماس :أي ده ممكن تجيب بيبي
-نظر لهم سيف نظرات جامدة وقال :ملوش لزوم أنا عارف مراتي كويس
ثم وجه الحديث لـندى :يلا يا ندى
-حاولت ندا الإبتعاد عنه قائلة :خلاص همشي أنا لوحدي
-عقد سيف حاجبيه وقال :بس ..
-قاطعته نـدى قائلة :خلاص همشي لوحدي
قالت ذلك وتركته بينما جلس هو الآخرى وعلى وجهه علامات الضيق فكـم تمني أن يكون كلام والدته صحيحاً ..فكـم تمني أن يكون أب
-نظرت له والدته وقالت :هو إنت اضايقت ولا أي يا سيف
-ابتلع سيف غصته وتصنع الإبتسامة وقال :لا عادي
-نظرت أمنية لأسيل ومالك وقالت :عقبالكوا كدا يا رب
نظرت أسيل إلي مالك وعلي وجهها علامات الإبتسام والراحـه
****
في الساعة الثانية عشر ظهراً
كان سيف يجلس في الصالون يستكمل بعض الأعمال ويحاول نسيان ما حدث صباحاً ، بينما ندى فكـانت تجلس في غرفتها تقرأ إحدى الروايات وعلى وجهها إبتـسامة مشرقة وهي تقرأ حروف تلك الرواية وما يحدث بين بطليها من حب وكم تمنت أن يحدث لها ذلك
•عند مالك وأسيل ...كان مالك يجلس مع أسيل في الغرفة
فـمالك يجلس أمام جهازه اللوحي يكمل بعض أعمال شركته ،بينما أسيل تجلس في مواجهته ..تارة تنظر له وتارة آخري تنظر لهاتفها
أخذت تتنهد بصوت مرتفع عدة مرات فـنظر لها مالك نظرة جانبية ..فأغلق جهازه وذهب لها وقال :مالك بتتنهدي لي كدا ..؟!
-نظرت له أسيل بنصف عين وتصنعت الحزن وقالت :مش ملاحظ إن عدى على زواجنا شهر ونص
-هزت مالك رأسه بمعني "أجل" وقال :وفيها أي ..!؟
-وضعت أسيل يديها في خصرها وقالت :مش ناسي حاجة ..!؟
-حاول مالك التفكير ولكنه لم يجد أنه نسي شيء فقال :نسيت أي
-أسيل بضيق :والله يا مالك ..مش روحنا شهر عسل
-ابتسم مالك وقال :اااه هههه ما تقولي من الأول
-تصنعت أسيل الحزن وقالت بدلع :والمفروض كنت تعرف
-أمسك مالك يديها وقبّلها وقال :عايزانا نروح شهر عسل يعني
-قالت أسيل بحماس :ااه
-مالك :امم أي رأيك نروح بكرة وناخد سيف وندى معانا
-تحمست أسيل للفكرة وقالت :الله هيكون أحلى شهر عسل
-مالك بخبث :طب مفيش شكراً ليا
-خجلت أسيل منه فهـي تعلم ماذا يريد فقالت بسرعة :أي ده نسيت البوتوجاز شغال
قالت ذلك ومن ثم حاولت القيام بسرعة ولكن أمسك مالك بيديها وقال :بوتوجاز أي تعالي ما أحنا كَـلنا تحت
-تعالت ضحكات أسيل وأخذت تركل في الهواء عندما حملها مالك ووضعها علي الفراش وأخفض من إضاءة المصباح ثم اقترب منها و ......
****
بعد ساعات أخبر مالك سيف عن رحلة شهر العسل فتفاجأ سيف من تلك الرحلة المفاجأة فأخبر ندى فوراً لتستعد للذهاب غداً لشهر العسل ..حزمت ندى حقائبها وحقائب سيف وجهزتهم للذهاب مع أسيل ومالك
استعدت ندى للذهاب إلى النوم بينما سيف ظل جالساً على الأريكة في الصالون ويفكر في كلام والدته وحماته عن ندى
تنهد في ضيق فهو لا يعلم هل تحبه ندى أم ماذا ..!
فقد مر شهر ونصف فـهل يُعقل أن لم تحبه برغم أنه يبذل مجهود كبيرًا ليجعلها تحبه ..!
فـلو تُحبـه إذا لماذا لم تخبره بذلك
أفكار كثيرة ظلت تهاجم سيف ولم يجد لها جواباً إلا من نـدى
عزم علي سؤالها عند صلاتهم ماذا يعني بالنسبة لها ..!
أراح جسده قليلاً فـغطي في سبات عميق
في الساعة الواحـدة والنصف ..استيقظـت ندى لاداء قيام الليل مع سيف ..وبعد الإنتهاء من ذلك
استوقفها سيف قليلاً لسؤالها قائلاً: ندى ..ممكن اتكلم معاكي شوية
-استجابت ندى لأمره وجلست لتتحدث معـه
-تنهد سيف ثم نظر لها وأمسك يديها فخفق قلبها بشدة وقال :إنتِ عارفة إني بحبك صح
-أومأت ندى برأسها بمعني ''أجل"
-صمت قليلاً ثم تابع :طيب عايز اعرف ..أنا أي بالنسبالك ومشاعرك أي ناحيتي ..!؟
-تعلثم لسانها وعجزت عن الرد فهي نفسها لا تعلم ماذا يكون بالنسبة لها ولم تعرف تحديد مشاعرها تجاهه
-أعاد سيف سؤاله وقال :جاوبي يا ندى ..أنا أي بالنسبالك
-تصنعت ندى الإبتسامة وقالت :عـ ..عادي
-تفاجأ سيف من جوابهـا وقال :عادي إزاي يعني طب مشاعرك إي ناحيتي
-ابتلعت ندى ريقها بصعـوبة وحاولت أن تجد أجابة لهذا السؤال ولكنها لا تدري فهي لا تعلم ما هي مشاعرها تجاهه
لا تدري هل ما تشعر به الآن هو اعجاب لا أكثر أم .. حـب ..!؟
-أعاد سيف سؤاله في ضيق :ندى جاوبي
-ندى بتعلثم :أنـا ..أنا مش عارفة أحدد مشاعري تجاهك
-أجابها سيف بضيق :إزاي يعني مش عارفة تحددي مشاعرك تجاهي عدى علي جوازنا شهر ونص وكل ده مش عارفة حاسه بإي تجاهي ..حاولت معاكِ بكل الطرق إني اخليكي تحبيني بس مفيش فايدة بقول معلش يمكن مخدتش عليا عشان اتجوزنا بسرعة ومعرفتنيش بس شهر ونص مش كفاية عشان تعرفيني وتحبيني اعمل أي أكتر من كدا ..دا حتى كل ما اسمع كلام أمي عن حملك أحس بالضيق نفسي أكون اب وليا أبن ..إنتِ لي بتعملي فيا كدا ..انا مش عارف أعمل أي اكتر من كدا عشان أراضيكي قوليلي أعمل أي أكتر من كدا
-حدقـت ندى في وجه سيف وظلت صامتة ولا تدري بماذا تجيبـه مما جعل سيف يغتاظ أكثر فقال :جاوبي يا نـدى
-ندى بتعلثم :أنا .. أنا ..
-سيف مقاطعاً :إنتِ أي ..إنتِ عايزة جوازنا ده ولا لأ ..!؟
-نظرت ندى له ومن ثم نظرت أرضاً صامتة فقد عجزت عن الرد ..أخذ قلبها يخفق في خوف ولم تدري ماذا تفعل
-هبّ سيف واقفاً وقال بهدوء مُخيف :خلاص عرفت جوابك أي من سكوتك ده
-نظرت ندى له في خوف فأكمل كلامه قائلاً :أنا قررت ..إننا هنفضل فترة صغيرة مع بعض بس ..في نفس الوقت بعاد عن بعض وبعديها ...وبعديها ننفصل
-اتسعت عيني ندى ووقعت تلك الكلمة كالصاعقة على أذنيها وأخذ قلبها يخفق بشدة فـ ...
.
.
***
**