الفصل 11
رواية ستحبينـي رغماً عنكِ
الفصل الحادي عشر
-قاطعهم صوت أحدهما يقول: إي ده أسيل هنا ..وكمان نـدى !!
ظهـرت الإبتسامة على وجه أسيل بعكس نـدى التي ظهرت الدهشة عليها من ظهور ذلك الشخص ..
-أسيل بإبتسامـة: أي ده أشرف
-أشرف: هاي أسيل أخباركوا أي ..وبعدين أنا زعلان منك إزاي مبتسأليش عليا ..!؟
-أسيل: معلش بقى، خليها عليا المـرادي
همـس مالك لأسيل قائلاً: مين الأخ ده
-أسيل: ده أبن خالي ،وكان عايش في أمريكا وتقريبا جه النهاردة أو أمبارح
-نظر أشرف إلى نـدى ووضع إحدى يديه على فمه وقال: أوووه نودي هنـا
-تصطنعت ندى الإبتسامة وقالت: أذيك يا أشرف
-مدّ أشرف يديه لمصافحة نـدى ،ولكن مدّ سيف يديه ليصافحه بدلاً من ندى قائلاً: اهلا حضرتك
-عقد أشرف حاجبيه وقال:ومين الأستاذ بقى
-تصنع سيف الإبتسامة وقال :معاك جوز المدام
-تفاجئ أشرف مما قاله ووضع كلتا يديه علي وجهه وقال: أي ده ..إنتِ أمتى اتجوزتي يا ندى
-أجابه سيف: من كام يوم كدا
-نظر اشرف إلى ندى وقال: أي ده يا ندى لا إنتِ وحشة كدا أزاي تتجوزي من غير ما أحضر الفرح وأباركلك
-ندى :معلش
-أشرف: لا لا لا ميصحش كدا
-تأفف سيف وقال: اللهم طولك يا روح
-أسيل: معلش يا أشرف، حقك علينا
-أشرف:لا لا أنا زعلان من ندى أووي وإنت كمان اتجوزتي
-أسيل :اه
-أشرف: لا لا كدا كتير ازاي تعملوا الفرح من غير ما أحضر
-أسيل: جت بسرعة عشان سفر بابا وكدا
-أشرف بحزن: لا والله أنا زعلت بجد وخصوصاً من ندى عشان هي عارفة معزتها عندي أي
ثم وجه الحديث لندى : كدا يا ندى، دا أنا معتبرك أختي والله
-سيف بضيق: ما خلاص يا أخ قالتلك معلش هو أي
-أشرف :وأنتِ مالك أنا بتكلم مع نودي أنت أي دخلك
-سيف بضيق: علي فكرة هي مراتـي ..إنتِ مين عشان تكلمها بالطريقة دي، دا أنت ناقص تحضنها
-أشرف: عادي أحضنها، عندك مانع
-قام سيف من مكانه وأمسك بقميص أشرف وقال: لا أنت بتهزر بقى، تحضن مين يابا
تفاجئ الجميع بما فعله سيف ،همّ مالك واقفاً لتهدئة سيف قائلاً: اهدي يا سيف، ابعد عنه
-سيف بضيق: دا بيقول يحضن مراتي عادي، هو اتهبل ولا أي
-أمسكت ندى بسيف وقالت: سيبك منه خلاص عشان خاطري
-ابتعد سيف عن أشرف وجلس مكانه وقال :بقولك أي يـلا امشي من هنا
-أشرف: إنت أزاي تكلمني بالطريقة دي، أنت عارف أنا مين
-سيف: بقولك أي بلا مين بلا بطيخ، قال عادي يحضن مراتي ويكلمها براحته شايفني كيس جوافة ولا أي
-أسيل: معلش يا أشرف أمسحها فيا أنا، أمشي دلوقتي معلش
-أشرف :عشان خاطرك بس همشي
قالها أشرف ومن ثم نظر لسيف وقال: وحش
وبعدها ذهبت مغادراً من المطعم
-نظر مالك الي سيف وقال: لي كدا يا سيف، أي لازمتها الخناق كدا، الناس بتبص علينا إزاي !؟
-نظر له سيف وعلامات الضيق ظاهرة علي وجهه وقال: دا بيقول كلام غبي ذيه
-أسيل: معلش يا سيف بقى هو أشرف كدا عشان كان عايش في أمريكا
-تنهد سيف في ضيق ومن ثم نظر إلي ندى وأردف: وإنتِ بتسيبي أي حد يحضنك كدا
-حاولت ندى الدفاع عن نفسها ولكن تعلثم لسانها وعجزت عن الرد إلى أن قاطعه مالك: ما خلاص بقى يا سيف الله
-تنهد سيف في ضيق ونظر إلي الجانب الآخر، أردفت أسيل: طب يلا نمشي عشان القاعدة رخمت أوي
-مالك: أنا بقول كدا برضو يلا هدفع الفاتورة وجاي
خرجت أسيل وندى أولاً وركبتا السيارة وجلستا في الخلف، بينما لحقهم مالك وسيف وركبا في الأمام وتولي مالك القيادة
ظلت ندى تنظر إلى النافذة وعلامات الحزن الممزوج بالضيق ظاهراً على وجهها ..وضعت أسيل يديها على يد ندى وهمست لها: معلش متزعليش
-نظر ندى لها ومن ثم نظرت أرضاً، وقد تجمعت العبرات في عينيها ..تنهدت في حزن ظاهر فأحتضنتها أسيل تطمأنها وتقول لها في صوت منخفض: معلش يا ندى متزعليش حقك عليا أنا
دفنت ندى رأسها أكثر في حضن أسيل وتحاول أن تشعر بالأمان ..كان سيف يتابعهما وأيقن أنه أرتكب خطأ عندما اتهمها مثل هذا الإتهام الباطل ..تنهد في ضيق ونظر إلى نافذة السيارة
وصلوا جميعاً إلى البيت وذهب كلاً منهم إلى ''شقته"
دلفت ندى إلى الغرفة وعندما أردات أن تغلق الباب أوقفها سيف بقدميه وقال: ممكن اتكلم معاكي شوية
-استجابت ندى له، وخرجت معه إلي الصالة ، أخذ سيف نفس عميق وقال: أسف ..أسف إني قولتلك الكلام ده في المطعم سامحيني ..بس هو استفزني بكلامه أوي
-قاطعته ندى قائلة: إذا إنتِ صدقت الكلام ده فـعادي، مش مهم أصلاً
قالت ذلك وبعدها ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب بإحكام
جلس سيف على الآريكة واضعاً رأسه بين كفيه وندم علي ما قاله لها في المطعم
دلفت ندى إلى المرحاض وأخذت تغسل وجهها بالماء الذي امتزج بـدموعها ..أخذت تغسله أكثر من مرة لتزيل دموعها ولتخفي حمرة عينيها التي ظهرت نتيجة البكاء ..أدت فريضتها وذهبت إلى النوم والحزن يملأ قلبها
أما سيف فحاول النوم قدر المستطاع ،ولكنه فشل في المحاولة ظل طول الليل مستيقظ إلى أن سمعت صوت المنبه يوقظ ندى لأداء ''قيام الليل''
ظن أن ندى سوف تأتي لتوقظه كما حدث من قبل فأدعى النوم
شعر بـباب الغرفة يُفتح ولكن لم تخرج ندى
بضع ثواني كان متيقن فيها أن ندى سوف تأتي لتوقظه ولكنها لم تفعل ..قام من مكانه وذهب لها فوجدها سوف تبدأ صلاتها قاطعها قائلاً: مش صحتيني لي ؟
-نظرت ندى له ومن ثم عاودت النظر أرضاً وقالت :معلش
-ذهب سيف وتوضأ ليصلي بـندى كعادته، وبعد الإنتهاء من الصلاة
قامت ندى ولكن أمسك سيف يديها وقال: استني
-نظرت ندى له وقالت: في أي
-قام سيف من مكانه وأخذ نفس عميق وقال: زعلانة مني صح
-نظرت ندى أرضاً ولم تجيبه فـقال سيف: يبقى لسه زعلانة ..اسف طيب
لم تجيبه ندى فقام برفع وجهها بأنامله في هدوء وقال: سامحيني
-أخذ قلبها يخفق بشدة لقربها منه فأبتعدت عنه وكادت أن تذهب فأمسك بيدها مرة آخرى وقال: مش هتمشي إلا لما تسامحيني ومن كل قلبك كمان
-تنهدت ندى وأردفت: خـ ..خلاص مسامحاك
-ابتسم سيف وقال: لا مش من قلبك
قال ذلك ومن ثم ذهب لها ووقف أمامها وقال: بصيلي في عيني وقولي مسامحاك
-ندى بضيق : خلاص بقى يا سيف
-سيف: يبقى خلاص مش هتمشي
قال ذلك ومن ثم ذهب إلى الباب وأغلقه وقال وهو عاقد ساعديه أمام صدره : أي هتسامحيني
-لوت ندى شفتيها وقالت بتفكير : اممم هسامحك بس بشرط
-اقترب منها سيف وقال: اشرطي يا ست البنات
-وضعت ندى يديها في خصرها ونظرت له وقالت: تجيبلي شكولاته من الكبيرة
-قهقه سيف وقال: بس كدا
-أومأت ندى برأسها وقالت :ايون
-غمز لها سيف وقال: ومش عايزة حاجة تانية
-اكتسى وجه ندى حمرة وأردفت: عـ ..عايزة أ ..أمشي وسع كدا
-أفسح سيف لها وقال: طيب يا ستي اتفضلي وهجيبلك أحسن الشكولاتات
-أبتسمت ندى له وخرجت مسرعة وذهبت إلي المطبخ
•في الساعة الثامنة ..ألتفى الجميع حول المائدة لتناول الطعام
أردف مالك قائلاً: يبقى استعدوا عشان هنروح لعمي تامر بكرة عشان هيسافر
وافقه الجميع على ذلك وأخذوا في استكمال طعام الإفطار
ذهب سيف ومالك إلي الشركة لأداء أعمالهم ،وبقى في البيت سيلين وأسيل ونسرين وندى
اما سيلين فذهبت إلى غرفتها ونسرين فذهبت إلى حديقة الفيلا، وندى وأسيل جلسوا يتحدثون قليلاً
أسيل: إنتِ وسيف لسه زعلانين من بعض ؟!
-هزت ندى رأسها نافية قائلة: لا صالحني
-تنهدت أسيل وقالت غامزة: يا بختك يا عم
-عقدت ندى حاجبيها وقالت: قصدك أي بـيا بختك
أرادت أسيل التحدث ولكن قاطعهم صوت رنين هاتف ندى
نظرت ندى إلي الهاتف فوجدت أن المتصل ''لميس"
أستأذنت ندى من أسيل للتحدث معها
-ضغطت ندى علي زر الإجابة ليأتيها صوت لميس قائلة: الناس اللي مبتسألش
-ضحكت ندى وأردفت: أنا برضو ولا إنتِ
-لميس: ما إنتِ عارفة الظروف بقى وكدا
-ندى : والله وحشتيني يا بنتي
-لميس: كان نفسي أحضر فرحك والله بس أعمل إي في الحج لازم نسافر عشان شغله عاا
-ندى : معلش طب هتيجي إمتى ؟
-لميس: يختاي لا مش دلوقتي خالص
-ندى : تيجوا بالسلامة يا رب
-تنهدت لميس وقالت :والله الحاجة اللي زعلانة عليها إني في يوم من الأيام اقنعتك بأحمد و ...
-قاطعتها ندى : خلاص بقى يا لميس، دا ماضي وعدي، وأنا مسامحاكي وبعدين أنا أهو اتجوزت يا ستي
-لميس: ربنا يديمكوا يا رب ونشوف ولادكوا
-خجلت ندى وقالت :يا رب
-لميس: طيب هقفل دلوقتي عشان بابا بينادي عليا
-ندى: ماشي يلا في رعاية الله
أغلقت ندى الهاتف وأبتسمت وشعرت بالنشاط بعد أن تحدثت مع ''لميس"
استعدت ندى وأسيل لإعداد الطعام للعائلة وانضمت سيلين للمساعدة معهما ..شعروا بالسعادة وتعالت الضحكات معهم
بعد ساعات كانت ندى واقفة في المطبخ بمفردها أما أسيل فقد ذهبت لتأتي بشيء ما من "شقتها" ، وسيلين ذهبت لتُجيب علي الهاتف
اقترب أحد الأشخاص من ندى ببطئ شديد دون أن تشعر وهمس في أذنها قائلاً: مراتي بتعمل أي !!
أوقعت ندى ''الملعقة" من يديها ورجعت للخلف في خضة، وصرخة صغيرة اطلقتها ولكن وضع سيف إحدي يديه علي فمها قائلاً: بس بس دا أنا
-اتسعت عيني ندى ووضعت يديها على قلبها الذي كاد ينخلع من مكانه من هول الخضة، وتنهدت في ارتياح
بينما سيف حاول كتم ضحكاته بسبب ما حدث لها، نظرت ندى له وكان الغيظ يملأها بسبب ضحكاته قائلة: في حد يخض حد كدا حرام عليك
-حاول سيف كتم ضحكاته وقال: معلش بقى بحب أخض الناس وخصوصاً مراتي ههههه
-ندى بضيق: طيب ابعد كدا خليني أكمل الغدا
-اقترب منها سيف وقال: مش عايزة الشكولاتة ؟!
-اتسعت ابتسامة ندى وقالت: هي فين !؟
أخرج سيف من حقيبته شكولاتة من الحجم الكبير وأعطاها لندى التي أصبحت الفرحة ظاهرة علي وجهها والأبتسامة على شفتيها بمجرد أن أخذتها
-تنحنح سيف وقال: طب مفيش شكراً حتى
-نظرت ندى له وقالت: شكراً
-قال سيف بخبث: لا مش كدا ..هنا أحسن
قالها وقد أشار إلى خده
-ظهرت علامات الخجل علي وجه ندى وأردفت بتعلثم: آآ ..أي ده ..لا أنا معنديش الكلام ده ويلا اتفضل امشي
-اقترب منها سيف وقال: ولو ممشتش هتعملي أي !!؟
-توترت ندى منه ومن ثم قالت: أي ده ماما !؟
-ابتعد سيف عن ندى وهو يقول: والله ما حصل حاجة يا ست الكل
نظر سيف حوله فلم يجد أحد ..نظر إلى ندى التي علت ضحكاتها فقال: كدا برضو
-قامت ندى بإخراجه من المطبخ وهو تقول: معلش يلا هوينا شوية هههه
عادت ندى لإستكمال ما تفعله من تجهيز للغداء ،ولحقت بها أسيل التي أتت من "شقتها"
تم اعداد الطعام وجلس الجميع حول المائدة وأخذوا يتحدثون ويضحكون
•في اليوم التالي
استعد الجميع للذهاب إلى بيت تامر الهواري لتوديعه قبل السفر
استقلت عائلة المنشاوي سيارتين، سيارة يقودها مالك ومعه أسيل ونسرين، وسيارة يقودها سيف ومعه ندى وسيلين متجهين لبيت الهواري
كان التوديع حار حيث بكت ندى كثيراً لسفر والدها، حيث أحتضنته لفترة طويلة وأخذت تبكي في حضنه بينما تامر يطمأنها بأنه سوف يُحدثها
ندى وهي تحتضن والدها والدموع لا تفارقها :هتوحشني أوي يا بابا
-ربت تامر علي ظهرها قائلاً:وإنتِ كمان يا ندى
-أسيل: خلاص بقى يا ندى خلي بابا يمشي هيتأخر
-ندى ببكاء:مش عايزة اسيبه
-نظر تامر لسيف وقال بهدوء : خد مراتك يا سيف
-أمسك سيف ندى من يديها ليبعدها عن تامر قائلاً:خلاص بقا يا ندى
ابتعد ندى عن تامر ووقفت بجوار سيف الذي احاطها بيديه
سافر تامر تاركاً أمنية وأسيل وندى والدموع في أعينهم
-نظرت أسيل لوالدتها وقالت: وإنتِ يا ماما هتفضلي لوحدك كدا في البيت
-أمنية بحزن: هعمل أي يا بنتي
-نسرين بأبتسامة: أي رأيك يا أمنية تيجي تقعدي عندنا معايا انا والبنات
-تنهدت أمنية: لأي مش لازم أتقل عليكوا
-أمنية: تتقلي أي بس لا أنا كدا هزعل منك، أومال لو مش البيت كبير
-توسلت كلاً من ندى وأسيل والدتهما أن تأتي معهم إلى أن وافقت وتركـت البيت وذهبت إلى بيت المنشاوي للمكوث هناك حتى يأتي ''تامر"
ذهبوا جميعاً إلى البيت ،وأخذوا يمزحون قليلاً ليتناسوا الحزن الذي خيم عليهم في بيت الهواري
•مرت عدة أيام على ما حدث
وسيف كعادته يحاول أن يتقرب من ندى ، وكالعادة ندى لا تبادله أي شعور سوي أنها تخجل من غزله لها وهي لا تعرف ما هو شعورها تجاهه تحديداً
طلب سيف من ندى أن تكمل دراستها في كلية الصيدلة ، بينما سيلين هي الآخرى عادت لجامعتها ..وأسيل كعادتها تكن كل الحب لزوجها وتحاول التقرب منه أكثر فأكثر
أما أمنية فقد استقرت في بيت المنشاوي وأتخذت غرفة الضيوف غرفة لها، وطيلة الوقت تجلس مع نسرين حتى اصبحت علاقتهم حميمة.
•في إحدى الأيام
أخبر مالك جميع العائلة بالأستعداد لحفل تكريم "مالك إحدي الشركات" التي يتعامل معهم مالك وسيف ..استعدوا جميعاً بأفضل الثياب والأناقة للذهاب لحفل التكريم
ركبـت كلاً أمنية ونسرين مع أسيل ومالك، وسيلين وندى مع سيف واتجهوا إلى حفل التكريم
كانت قاعة التكريم مزدحمة بـرجال الأعمال وأيضاً سيدات الأعمال وغيرهم من أصحاب السلطات العالية ...ألقى مالك وسيف التحية على صاحب التكريم وباركوله على هذا الإنجاز العظيم
ثم عادوا مرة آخري للوقوف مع العائلة
أردات ندى الذهاب إلى المرحاض ولم تدري من تخبره للذهاب معها ..فأسيل ومالك وسيلين يقفوا مع بعض رجال الأعمال
حيث أن مالك يعرفهم على زوجته وأخته، أما أمنية ونسرين فيقفوا مع إحدى سيدات الأعمال ويتحدثون ،ولم يتبقى سوي سيف لتخبره ولكنها خجلت من أخباره فصمتت ولكن ظهر ذلك على تعابير وجهها
نظر سيف لها وقال: مالك ..تعبانة ولا أي ..!؟
أخبرته ندى أنها تريد الذهاب للمرحاض فوافقها وذهب معها لقضاء حاجتها
وبعد خروجها أخذها وذهبوا لطلب شيء ليشربوه
-إحدى السيدات تُدعى حلا: أومال مين الشخص ده
قالتها لإحدى صديقاتها وهي تشير لسيف
-أجابتها: سمعتهم بيقولوا أسمه سيف المنشاوي صاحب شركة المنشاوي للمعمار
-أجابت حلا بأعجاب بشخصيته: اووه جميل
ظلت حلا تنظر له بأعجاب ..حيث أعجبت بشخصيته كثيراً بل وشكله وجاذبيته أيضاً ..فذهبـت له لتتعرف عليه
أقتربت منه حلا وهي تقول له بإبتسامة: هاي
-نظر لها سيف بتعجب :هاي !!
-مدت حلا يديها لمصافحته قائلة: أنا حلا الكيلاني
نظر سيف لنـدى الواقفة لجواره ولا يدري ماذا يفعل ..هل يخجلها ولا يصافحها كما تعود أم ماذا
لم تعطيه ندى الفرصة ليحدثها فمدت هي يديها لمصافحتها قائلة: وأنا ندى الهواري زوجة سيف
-لوت حلا شفتيها في ضيق وأردفت: أهلا يا ندى هانم تشرفت بمعرفتك
-ابتسمت ندى ابتسامة مصطنعة: الشرف ليا
-ابتسمت حلا في خبث ونظرت لسيف: بس أنا كنت عايزة اتعرف على حضرتك يمكن نشتغل مع بعض في يوم كدا
-وضعت ندى يديها في كتف سيف وتشبثت به وأجابتها مسرعاً :سوري جوزي ما بيشتغلش مع نسوان
-أنزعجت حلا من كلام ندى وقالت بهدوء مصطنع:لي بس دا حتي الشغل معايا حلو وهيعجبه
-ابتسمت ندى ابتسامة عريضة مصطنعة: سوري مبنحبش نشتغل إلا مع رجالة يلا يا حبيبي عن أذنك يا مدام و ..يا ريت بلاش تتلزقي في رجالة متجوزة أصلا بتبقي سخيفة أوي والناس تطلع عليكي اسم مش كويس ويقولوا اللازقة جت اللازقة راحت يلا سلام يا بيبي
قالت ذلك ومن ثم اعطتها قبلة في الهواء وأمسكت بيد سيف وأبتعدت عنها
احترقت حلا غيظاً منها ومن كلامها قائلة: بيئة أوي
أبتعدت ندى عنها وهي ممسكة بسيف لتجلس علي إحدي الطاولات معه ..نظرت لسيف فوجدته مبتسم لها فقالت: أي بتضحك لي ..!؟
-اجابها سيف وهو منبهراً منها: يا نهار إنتِ طيرتي جبهة البنت خالص هههههه
-ندى بغرور مصطنع: عشان بعد كدا تفكر تتقرب من راجل متزوج هه
-سيف: أو كلمة لزقة دي هههههههههه أنا كنت هموت من الضحك ههههههههههههه
-تنهدت ندى في أرتياح وقالت: عيب عليك دا أنا خبرة ..وبعدين دا بنت لزجة كدا ومعصعصة وشبة البومة وأي ..مفكرة نفسها حلوة أوي ولا أي
-هز سيف رأسه موافقاً وقال: طبعا طبعا يا جميل هههه
-صمت قليلاً ثم تابع غامزاً لها: بس حلوة كلمة حبيبي دي عجبتني
-امتلأ وجه ندى خجلاً وتذكرت أنها فعلاً قالتها لإغاظة تلك الفتاة الزجة كما تقول لها فأجابت بتعلثم: آآآآ ..أنا ..أنا
صمتت قليلاً ثم قالت: أنا هتمشي شوية
قالت ذلك ومن ثم هبّت واقفة ..وقف سيف هو الآخر وقال: طب خديني معاكي طيب
ذهب كلاً من سيف وندى للتجول قليلاً خارج حفل التكريم والعودة مرة آخري بعد تغيير جو
-ابتسم سيف وقال: مش جاوبتيني برضو
-عقدت ندى حاجبيها ونظرت له وقالت: أجاوب علي أي
-سيف مبتسماً وبصوت منخفض قال: كلمة حبيبي دي
-تنتنحت ندى وأجابت بتوتر: هو ..هو
قاطعهم صوت إحدي السيدات تقول لسيف: أي ده سيف المنشاوي هنا
نظرت ندى لها عاقدة حاجبيها ومن ثم نظرت لسيف..
.
.
***
**