ستحبيني رغما عنك - الفصل 10 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل العاشر -انتظرت ندى أن يأتيها رداً من سيف ولكنه لم يُجبها ..ظنت منه أنه أغلق هاتفه فنظرت إلى شاشة الهاتف، ولكنه لم يغلق وكان مازال معها -قلقت نـدى من صمته فأردفت: سيف إنت فين رد ..!! -تنهد سيف وقال: هجاوبك بعد كتـب الكتـاب، يلا سلام أغلق سيف هاتفه وتنهد قليلاً ، نظر له مالِك وحدّثه قائلاً: مالَك أيه اللي حصل ..!؟ -نظر له سيف وقد تصنع الإبتسامة وقال: لا مفيش حاجة -مالك:تمام ماشي -تنهد سيف وأخذ يُحدث نفسه قائلاً: ااه وبعدين ..يا ترى أيه اللي هيحصل ..بس أنا بحبها ومش هسيبها وهعمل كل حاجة عشان أخليها تحبـني بأي طريقة **** -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير قالهـا المأذون ، وتم عقد قران مالك وأسيل كانت الإبتسامة لا تُفارق وجه مالك الذي يخفق قلبه بشدة كلما تذكر أسيل فهاهو الآن أصبحت أسيل زوجته وحلاله ،ها هو سـيري حبيبة قلبه لأول مرة دون قيود أو خجل وبعد قليل تم عقد قرآن سيف وندى أيضاً ،وكان سيف لا يقل فرحة عن فرحة مالك ولكنه يشعر بالآسى كلما تذكر أن ندى لا تبادله نفس الشعور وبعد دقائق أقرب للساعات نهض كلاً من سيف ومالك وذهبوا إلي حيث تتواجد زوجاتهم في الغرف بعد انصراف النساء من عندهما بعد أنشادهم بالدف ورقصهم الممزوج بالضحكات المشرقة جلس كلاً من مالك وأسيل في إحدى الغرف وكذلك سيف وندى ذهبا في غرفة آخرى -بمجرد دخول مالك بدا الخجل ظاهراً على وجه أسيل وبدأت أطرافها ترتعش ..نظر مالك لها في حب واقترب منها وجلس بجوارها حيث كانت تنظر أرضاً في خجل بينما مالك لم يرفع عينيه من عليها، نظرت أسيل له وقد شعرت بالخجل من نظراته الجريئة لهـا فقـالت: بتبص على أي ..!؟ -اجابها مالك بنظرات عاشقة: ببص علي القمر -ابتسمت أسيل في خجل من غزله لها، أمسك هو بيديها فشعرت بقشعريرة في جسدها بسبب لمسات مالك لها ..أخذ مالك يبثها مشاعره في حب تارة ويتغزل بها تارة آخري وعلي وجهه علامات السعادة والحب •من جانـب آخر وفي إحدى الغرف ..كانت يجلس سيف مع ندى ظل سيف ينظر حوله في الغرفة ولا يعرف كيف يتحدث مع ندى التي ظلت تنظر أرضاً تارة سيف ينظر لها، وتارة آخري ينظر حوله .. أمسك سيف بيديها فانتفضت ندى من لمساته ..عقد سيف حاجبيه وقال :في إي -كانت علامات التوتر ظاهرة علي وجه ندى بسبب لمساته لها فأردفت: ها آآآآآ مـ مفيش -ساد الصمت بينهما بضع دقائق فأردفت ندى : هو ..إنت كنت هتقول اي لما سألتك إنت متأكد من قرار جوازنا ده أو يعني لو عايز ترفض الزواج قولتلي هتقولي بعد كتب الكتاب !! -ابتسم سيف لها وقال: عايزة تعرفي ..! -أومأت ندى برأسها بمعني نعم -تنهد سيف وأمسك بيديه ونظر لها نظرات مليئة بالعشق وأردف: عشان بحبك، ومش عايز اسيبك لحد لإنك ليا وبس، وربنا يعيني وأخليكِ تحبيني ذي ما أنا بحبك وأكتر -خفق قلب ندى جراء اعترافه لها، ولم تدري ماذا تجيبه ، ولم تعرف كيف تتجنب نظراته لها ..تعلثم لسانها وأردفت: أنا ..أنا آآآآ قاطعهما طرقات على الباب، ودخول أمنية مع "صنية" عليها أشهي الأطعمة، فسحبت ندى يديها سريعاً -أمنية: اتفضلوا يا ولاد كلوا متتكسفوش -سيف: شكراً يا طنط خرجـت أمنية من الغرفة، وقد بدأ كلاً من ندى وسيف في تناول الطعام أرتبكت ندى من نظرات سيف لها وهي تتناول الطعام، لم تدري كيف تتخلص من نظراته، توقفت عن الأكل ونظرت له فالتقي أعينهم مع بعضها ..قالت له ندى : بتبص علي إي !! -ابتسم سيف لها وأردف: أي ببص علي مراتي -ارتبكت ندى من كلماته فقالت :طب بطّل -زادت ابتسامة سيف وأردفت: ابطّل إي !! -ندى : اللي بتعمله ده -سيف: اه ما أنا بعمل أي ..!! -ندى بارتباك: سيف بقى -سيف: عيون سيف، قلب سيف -زاد ارتـباك ندى أضعاف وأضعاف ،نظرت أرضاً ولم تُجيبه ..قام سيف برفع رأسها بأنامله بهدوء وقال :في إي ..!؟ -عاودت ندى النظر أرضاً في خجل وقالت: لا آآآآآ مفيش -تعالت ضحكات سيف ..نظرت ندى له وقد عقدت حاجبيها وقالت: بتضحك علي أي ..! -توقف سيف عن الضحك ونظر لها وقال :عادي بضحك -لوت ندى فمها في ضيق بسبب غزله الصريح لها ..نظر لها سيف وقال: خلاص مش هتغزل تاني -امتلأ وجه ندى خجلاً منه وأكتفت بالنظر أرضاً فهي لم تعرف كيف تتخلص من نظراته لها بينما هو ظل ينظر لها نظراته المعتادة المليئة بالعشق، وضعت ندى يديها علي وجهها واردفت: ممكن تبطل تبصلي ،خلاص بقى حرام بجد -قهقه سيف وأردفت :هههه أيه الحرام في كدا -اغتاظت ندى منه وقد تمكن الخجل منها وقالت: سيف بقى خلاص أنا بتكسف من نظراتك دي -تنهد سيف وابتسمت قائلاً: طيب .. خلصتي أكل ولأ أي ..!؟ -أومأت ندى برأسها وقالت: ايوة خلصت -سيف: طيب يلا نمشي !! -نظرت ندى له وأردفت: يا ريت والله -سيف: طيب يلا، ويبقى مامتك تيجي تشيل الأكل ده قامـت ندى من مكانها ولكن أمسك سيف بيديها وقال لها: إن شاء الله ربنا يعيني وأخليكِ تحبيني وتعتبريني جوزك -ارتـبكت ندى ولم تدري ماذا تقول فأجابت بتعلثم: آآآ همشي أنا بقى -ترك سيف يديها فغادرت نـدى من الغـرفة ،فأصطدمت بوالدتها عقب خروجها سألتها والدتها: مالِك ..!؟ -اجابتها نـدى بتعلثم:آآآ مـ مفيش هـ همشي أنا قالت ذلك واتجهت إلي غرفتها بينما ضحكت والدتها علي ما تعانيه، خرج سيـف هو الآخر فقابل أمنية سألته: هي نـدى مالها ..!؟ عقد سيف حاجبيه وقال: مالها أزاي ..!؟ -أمنية: مش علي بعضها يعني ..لسه طالعة من الأوضة فبسألها مالها معرفتش تجمع الكلام -ابتسم سيف ابتسامة عريضة وأردف: لا متخافيش هتكون حلوة، هتلاقيها مصدومة من كتب الكتاب مش أكتر -أمنية بفرح: ربنا يسعدكوا يا رب دلفـت ندى إلى غرفتها وجلست علي الفراش بعد أن أوشكت أن تسقط علي الأرض واخذت تهدئ من نفسها وتقول: اهدي اهدي، محصلش حاجة والله، يــا الله ..رخم رخم وربي رخــم اااه قالـت ذلك ومن ثم نامت علي الفراش واخذت تحاول النوم بينما أسيل فكـانت الفرحة ظاهرة علي وجهها بل كادت تطير من الفرحة ولم تعرف النـوم في ذلك اليوم •في اليوم التالي ، كانت ندى تجلس في غرفتها تقرأ إحدى الروايات إلى أن رن هاتفها فأمسكت به لتجد أن المتصل هو "سيف" ضغطت على رز الإجابة لتُجيب فأتاها صوت سيف: السلام عليكم -ردت عليه ندى في صوت جاد: وعليكم السلام، عايز أي ..!؟ -ابتسم سيف لطريقتها الجادة والظاهرة أنها لا تُريد أن تتحدث معه فأردف: أي بلاش اتكلم مع مراتي ولأ أي -ندى بضيق: أه يعني عايز أي ..!؟ -ازدادت ابتسامة سيف وقال: عايز اقولك وحشتيني أي حرام ولأ أي ..! -ندى :طيب يا سيدي شكراً -قهقه سيف وقال :من الواضح كدا إنك مش عايزة تكلميني -ندى : إذا إنت شايف كدا فـآه -تنهد سيف وأردف: تمام ماشي مش هكلمك بس لما تيجي بيتي مش هيكون ليكِ حِجة ماشي -لم تُجيبه نـدى وأكتفت بالصمت فقال سيف: اممم طيب براحتك هقفل أنا يلا في رعاية الله -أغلقت ندى الهاتف وتنهدت في ضيق وشرعت في إكمال الرواية وهي تُتمتم بكلمات غير مفهومة: رخم رخم عالفاضي اتفق تامر مع عائلة المنشاوي علي أقامة حفل الزفاف _من النوع الاسلامي _في إحدى القاعات الكبيرة وذلك بعد يوم من الآن، بدأت التجهيزات تتم علي قدم وساق ،وتم تسخير كل الامكانيات ليتم الفرح بشكل جيد وفي أبهى صورة، وكانت امنية تشتري كل ما يلزم أسيل ونـدى ،حاولت أسيل التقرب من مالـك أكثر فأكثر حتي أصبحت تعشقه وكذلك مالك كان يُبادلها نفس الشعور أما ندى فكـانت مشاعرها بادرة تجاه سيف، لا تريد التحدث معه ولا تعلم لماذا ، أما سيف فحـاول أن يتقرب منها ويجعلها تُحبـه •في اليـوم التالي ..في المساء وفي حفل الزفاف الذي كان من النوع الإسلامي كانـت القاعة مزدحمة بالمدعوين الذين يجلسون حول الطاولات حيث كانت قاعة الرجال في الدور الأرضي ،والنساء في الدور الأول فصعدت النساء للأعلي بينما الرجال دلفوا إلي القاعة الأرضية ..وعلى إحدى الطاولات عند النساء كانـت تجلس نسرين وأمنية وسيلين أذرفت نسرين الدموع وهي تقول: ياااه لو ابوكي هنا كان شاف ولاده كبروا وبقوا عرسان -ربتت سيلين علي كتف والدتها وقالت: ربنا يرحمه يا ماما أكيد مبسوط دلوقتي -أمنية وعلي وجهها الإبتسامة: اهدي كدا يا أم مالك، دا النهاردة فرحهم لإي طيب العياط، ربنا يياركلهم يا رب وتشوفي اولادهم كدا -نسرين: أنا وإنتِ يا أم أسيل •وبعـد حاولي ساعة ونصف انتهي حفل الزفاف ..ودعـت كلاً من أسيل وندى والديهما ظلت نسرين تذرف الدموع علي بناتها قائلة: هتوحشوني يا بنـات والله، وهتوحشني ضحكتكوا وهزاركوا وكلكوا -أحتضنت أسيل والدتها وأردفت: خلاص يا ماما يبقى تعاليلنا -ندى بابتسامة: ايوة طبعا يبقى تعالي -أقترب سيف من ندى وهمس لها: أي يلا مش هنمشي ولأ اي ..! -ابتسمت أمنية وقالت: سمعتك يا سيف بتقولها اي اصبري شوية بس يااه عليك -تعالت أصوات الضحكات في المكان، بينما ندى امـتلأ وجهها خجلًا وخوفًا بسبب ما قالتـه والدتها ..تم توديع أسيل وندى وذهبوا كلاً منهما إلي بيتهما الجديد بعد الترحيب بهما بواسطة نسرين وسيلين ذهبتا كلاً منهما إلى "شقتهم" دلفت أسيل مع مالك إلى "شقتهم" وعلي وجهها الإبتسامة فـقد أتى اليوم الذي تمنته من كل قلبها، وتمنت فيه مالك زوجاً لها والآن قد تحقق ما تريده دلفت كلاً من أسيل ومالك إلى غرفتهما المخصصة ..وطلب مالك من أسيل أن ترتدي "أسدال الصلاة" لأداء ركعتين قبل الزواج أرتدت أسيل الإسدال وهي تشعر بالسعادة من كل قلبها قام مالك بالصلاة واداء ركعتين وقرأ ما تيسر من القران، وحين انتهي ذهب لأسيل ووضع يده علي مقدمة رأسها وقرأ الدعاء المخصص ''اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا " وجد مالك أسيل قد شرعت في البكاء فقال: بتعيطي لي ..!؟ -حاولت أسيل كتم شهقاتها وتجفيف دموعها وقالت :عشان كنت دايماً بدعي ربنا أنك تكون من نصيبي والحمد لله ربنا استجابلي دعائي -جفف مالك دموع أسيل وقال: خلاص متعيطيش قومي غسلي وشك وتعالي عشان اقولك كلمة سر -لكزت أسيل مالك في كتفه وقالت: بس بقى قالت ذلك ومن ثم ذهبت إلي المرحاض وعلي وجهها علامات الفرح •أما عند سيف وندى فقد كان الخوف يتملك ندى عند دخولها الغرفة ولم تدري ماذا سيحدث لها، أما سيف فقد شعر بها وبخوفها فقال: تقدري تغيري هدومك هطلع بره قال ذلك ومن ثم تركها وخرج أما عن ندى فقد ذهبت إلى المرحاض لتُبدل ملابسها، وقد أرتدت منامه قطنية واسعة ،طويلة الأكمال بحيث لأ يظهر شيئًا من مـفاتنها بالإضافة إلى ارتدائها لحجابها ..وقد جلست علي الفراش ضامة ركبتيها إلي صدرها وعلى وجهها علامات الخوف لا تدري ماذا سيحدث لها بعد قليل دلف سيف إلى الغرفة بعد أن بدّل ملابسه في الغرفة المجاورة وجد ندى جالسة علي الفراش وقد ظهرت علي وجهها علامات الخوف، أراد سيف أن "يمزح " معاها قليلاً ،اقترب من الفراش قليلاً وعند اقترابه خافت ندى منه أكثر فاكثر وقد ضمت قدميها إلي صدرها أكثر -قال سيف: إي اللي إنتِ لبساه ده ..!؟ -اجابته ندى بتعثلم: مـ ماله ما هو حلو أهو -سيف: طويل أوي وكدا فاهمة قالها سيف وقد اقترب منها أكثر -بدأت ندى في البكاء وعلي وجهها علامات الخوف قائلة: ابعد عني ابعد -تفاجئ سيف من رد فعلها هذا فقال: اهدي بس كنت بهزر معاكِ والله -بدأت شهقات ندى ترتفع أكثر فأكثر قائلة :إنت جاي هنا لي وعايز أي ..!؟ -حاول سيف تهدئتها قائلاً: طب أهدي كدا بس، أنا كنت بهزر معاكِ مش أكتر، ومتخافيش أنا مستحيل أجبرك علي حاجة إنتِ مش عايزاها ومستحيل ألمسك أبداً إلا وإنتِ راضية، وأنا عموماً هنام بره وجيت عشان نصلي لإني ممكن اتنازل علي أي حاجة إلا الصلاة دي -هدأت ندى بعد كلماته تلك وجففت دموعها وقالت: طب اطلع بره عشان اغير وألبس الإسدال -أومأ سيف برأسه وقال: حاضر بس بسرعة بـعد دقائق كان سيف يقف إماماً ويصلي بنـدى التـي أُعجبت بصوتـه كثيراً فهـي لم تدري أن صوتـه حسن هكذا، بعد الإنتهاء من الصلاة قال سيف الدعاء المخصص عند وضع يديه علي رأس ندى وعندما انتهى وضع يديه علي وجنتيها وقال: متخافيش مش هجبرك علي حاجة وهنام بره وتقدري تنامي براحتك هنا، بس متقفليش الباب ماشي صمت قليلاً ثم همس لها قائلاً: بحــبك قال ذلك ومن ثم خرج وقد أعد نومه بينما نامت ندى علي الفراش واضعة الغطاء علي رأسها خوفاً من سيف وغطت في سبات عميق بعد يوم شاق مليئ بالأعمال المتعبة تم فتح الباب ببطئ فدخـل سيف للأطمـئنان على نـدى فوجدهـا واضعة الغطـاء على رأسها فضحك مما فعلتـه ذهب لها ببطئ وأبعد الغطاء عن رأسها وهمس: ملاك نايم والله طبع سيف قبلة صغيرة على خد ندى ثم خرج من الغرفة وذهب إلى موضع نومه وذهـب في سبات عميق •استـيقظت نـدى قبل آذان الفجر بـساعة علي صوت المنبه فتـذكرت قيام الليل فقامـت لأداءه كمـا تعودت عليه ..استعدت للصلاة فتـذكرت سيف وحدّثت نفسها هل توقظه أم تتـركه نائماً ..ظلت تفكر إلي أن قررت أن توقظه خرجت من غرفتها وذهبـت إلى موضع نومه وحاولت إيقاظه قائلة: سيف ..سيف أصحى -تثاءب سيف وهو نائماً فـفتح عينيه ورأي نـدى وقال: أي ده ،أول يوم لما أصحي ..أصحي علي صورة القمر -خجلت نـدى من غزله لها فأردفت: طب يلا عشان نصلي قيام الليل -قام سيف من مكانه سريعاً وقال: طبعاً طبعاً نصلي القيام حد يطول يصلي بالقمر تركتـه ندى وذهبـت إلي الغرفة، فقام سيف وذهب ليتوضأ لاداء قيام الليل ..أدى سيف الصلاة مع نـدى وقرأ ما تيسر من القرآن وبعد الإنتهاء من الصلاة نظرت له نـدى فقالت :هو إنت بتصلي القيام ولا دي أول مرة ..!؟ -ابتسم سيف وقال: لا بصليه حتي هتلاقي المنبه صحاكي مش كدا ولا أي -تذكرت نـدى إن المنبه هو الذي أيقظها فعلاً فأجابت: ااه فعلاً هو اللي صحاني -اقترب منها وهمس قائلاً: وبعدين يعني أنا كنـت بطلبك من ربنا في القيام إزاي مش هصليه يعني -خجلت نـدى من اعترافه لها ..قاطعهم صوت آذان الفجر فأدوا الصلاة معاً وقرأوا القليل من القرآن وذهبوا إلى النوم مرة آخري •في الـساعة الثامنة صباحاً ..ألتفت الجميع حول طاولة الإفطار والإبتسامة لا تفارق وجوههم كان سيف يجلس بجوار نـدى ، ومالك يجلس بجوار أسيل، وعلي مقدمة الطاولة تجلس نسرين وسيلين إلى جوارها بدأوا يتحدثون في أمور كثيراً -قالت نسرين: النهاردة عيلة ندى واسيل جايين فأجهزوا عشان نقابلهم أحسن مقابلة وافقها الجميع ذلك وبدأوا في استكمال الطعام نظر سيف إلى ندى فوجدها لا تتناول أي شيء، اقتـرب منها وهمس لها: مالك مش بتاكلي لي -اجابته نـدى : عادي مليش نفس -سيف: إزاي يعني ملكيش نفس دا أحنا لسه في بدأية اليوم قال ذلك وقد امسك بإحدي ''الملاعق" وغرف القليل من الطعام وقال موجهاً الحديث لنـدى : يلا كلي ،افتحي بؤك خجلت نـدى من تصرف سيف أمام الجميع فاضطرت لفعـل ما يريده وأكلت ابتسمـت اسيل وقالت: شايف يا مالك الرومانسية مش ذيك وأنا اللي كنـت مفكراك رومانسي بس يلاا -اقتـرب منها مالك وهمـس: تعالي فوق وأنا هوريكِ الرومانسية -خجلت أسيل بينما قال سيف: مش تنقي فيها يا أسيـل -أسيل :حاشا لله يا اخ تعـالت الضحكـات مع اختـلاف الأصوات ..استأذنتهم نـدى وقامت من علي مائدة الطعام ..شعر سيف أن هناك أمر ما بها فقام وراءها ذهـب إلى المرحاض فوجدها تغسل يديها ..فغسل هو الآخر واقترب منها وقال: مالك ..!؟ -نظرت نـدى أرضاً وأردف: عادي متضايقة شوية وكدا -عقد سيف حاجبيه وأردف :من أي بس !!؟ -تنهدت نـدا وأجابته: مش عارفة -قام سيق برفع وجه نـدى بأنامله وقال: طب أي رأيك نروح نتعشي بره مع أسيل ومالك -أومأت ندى برأسها وقالت: اللي تشوفه -وضع سيف يديه علي وجنتيها وقالت: مضايقيش نفسك، بحـبك قطعهم أسيل التي قالت :الله الله أي اللي بشوفه ده أختي مع أخو جوزي -انتفض سيف من مكانه وقال: أعوذ بالله الواحد مش عارف يقول كلمة لمراته ،يلا أنا ماشي ابتسمت نـدى لما حدث تواً ،نظر لها سيف قبل أن يذهـب فوجدها تبتسم فابتسم هو الآخر -اقتـربت أسيـل من نـدى وقالت: كان بيقولك أي هاا -لكزتها نـدى في كتفها وقالت: وإنتِ مالك ناس غريبة تركتها نـدى وهي تضحك عليها اتفـق سيف مع مالك علي الذهاب ليلاً للعشاء في إحدي المطاعم الفاخـرة ..بعد ساعات حضرت عائلة الهواري وقد رحب بهم كلاً من مالك وسيف وقضوا أوقات ممتعة ممزوجة بـالضحكـات والتراحيب •حل المساء واستـعدا مالك وسيف مع زوجاتهم للذهـاب إلى العشاء ..قامـت أسيل بإرتداء فستـان سهرة ساتراً لونه أسود مع خِمارها التي لفتـه بطريقة جميلة بالإضافة إلى جعله ساتراً لمفاتنها ..إما نـدى فقد إرتـدت فستان سهرة لونه فضي يتميز بـالبساطة والجمـال مع خمارها الذي يتماشي مع لون الفستان انتهـت اسيل من ارتـداء ملابسها وقد ذهبـت لمـالك للنزول للأسفل -فرك مالـك عينيه عنـد رؤيته لأسيل وقال :هو اللي أنا شايفه ده حقيقي ولا خيال -ابتسمت أسيل لمغازلته لها وقالت :بطل محن ويلا -اقتـرب منها مالك وقال: ما بلاش النهاردة ونقعد هنا أحسن عشان عندي كلام سر كتير عايز اقولهولك -أسيل بخجل : مــالك يلاا -أشار مالك بيديه وقال: خلاص خلاص يلا مش عايز أقول حاجة ههه خرجـت ندى هي الآخري لـسيف للذهـاب إلي مالك وأسيل ..انبهر سيف من جمالها فأردف: هو القمر عندي هنا ولا أي !! -نظرت نـدى أرضاً ولم تُجيبه فذهب لها وقال :مش يلا بينا ولا أي يـا ..يا مراتـي ذهب سيف ونـدى مع مالك وأسيل إلى إحدى المطاعم التي تتميزت بالتصميم الفاخـر وفي نفس الوقت تميزت بالبساطة بدأوا في تناول الطعام كما طلبوا ..وتعالت الضحكـات بينهم بالأضافة إلي الغزل الصريح لكل من زوجاتـهم قاطعها صوت أحدهما يقول: إي ده أسيل هنا ..وكمان نـدى ظهرت الابتسامة علي وجه أسيل بعكس نـدى التي ظهرت الدهشة عليها من ظهور ذلك الشخـص .. !!!!! . . *** ** *