ستحبيني رغما عنك - الفصل 8 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل الثامن -امتـلأ وجـه سيف غيظاً ..أخذ نفـس عميق وأردف: تمام اتفضلي أعطى سيف نـدى هاتفهـا ،وقـد راقـب تعابيـر وجههـا فوجد أنها اصابها الضيق عنـدما علمـت المتـصل ذهـب سيف إلى الخارج وأخذ يُحدث نفسه: يا ترى مين ياسر ده ..!؟ ترددت نـدى هل تُجيب علي تلك المكالمة أم لا ،امتلأ وجهها ضيقاً عنـدما علمـت أن المتصل ''ياسر" فهـي لا تطيق سمـاع اسمـه ولا تدري لما يتصل عليها الآن خرجـت نـدى ووقفت في واجهه أسيـل ومالك ..وكـانت تُحدث نفسها هل تجيب أم لا ، إلى أن قررت أن تجيبه خيـفة من أن يكون حدث أمر ما خطير ذهبـت إلى مكان بعـيد عن مكان الجميع وتلك الأصوات لتُجيب وكـل هذا يحـدث تحـت أنظار سيـف ..أخذت نـدى نفس عميق وضغطت علي إحدي الأزرار لتُجيب علي ''يـاسر " ''ياسـر هو ابـن عم نـدا يبلغ من العمر 25 ،يعمـل مع والده في الخارج ،يُحـب نـدى من الطفولة ،ويرغب في الزواج بها ولكنها لا تطيقه" -نـدى: السلام عليكم -ياسر:وعليكم السلام ..دا كله عشان تـردي -نـدى بضيق : معلـش الفون كان بعيد عنـي -ابتـسم ياسر وقال: خلاص مفيش مشاكل المهم أخـبارك إنتِ أي والعيله -أجابته نـدى :كلهـم كويسين الحمـد لله -أخذ يـاسر نفـس عميق وأردف: أحم ..إن شاء الله هنزل بعد كام شهـر و .. -نـدى : و إي ..!؟ -ياسر :وهتـقدملك إن شاء الله فرغـت نـدى فمها في صدمـة ولم تصدق ما سمعتـه أحقًا ياسر قال أنه سيتـقدم لها ..كيف وهي لا تطيقه بل لا تطيق سماع اسمـه ،صمـت لدقائق قليلاً .. قاطع صمتـها ياسر قائلاً: نـدى روحتـي فين ..! -افاقـت نـدى من صدمتـها وأردفت: هاا آآآآ إي في إي ..! -ياسر: بقولك هتقدملك إي ..! -تصنعـت نـدى الابتسامة وأردفت: اه اه -ياسر: طيب هقفل أنا دلوقتي ويبقى نكمل بعدين عشان عـندي شوية شغـل كدا -نـدى : تمام سلام أغلقـت نـدى الهاتف ومازالت علي حالة الصدمة التي انتابتها ..فهي لـن تقبل أن تتزوج ياسر مهما صار ..ظلت تفكر في حل لتلك المعضلة وهـل سيحدث مشاكل بين العائلة إذا رفضت الزواج به ..لا فلا اجبار في الزواج ظل سيف يراقب رد فعلها وكان يـود أن يذهـب لها ليسألها ما بها وماذا حدث لها ولكـن أوقفتـه سيلين قائلة: سيف تعالي لـماما عايزاك -نظر سيف لها وخطرت في باله فكـرة :بقولك إي يا سيلين -سيلين: نعـم -سيف: ما تروحي تشوفي نـدى مالها أهي ..شوفيها حصلها إي -نظرت سيلين إلى نـدى فوجدتـها مرتبكة ..عاودت النـظر إلي سيف وأردفـت: وأنت مالك بيها ..بتراقبها لي -اغتـاظ سيف منـها فأردفت بصوت عالي نسبياً: في إي يا سيلين هتخلصي ولا لا -سيلين: يوه في إي خلاص يا عم هشوفها الله اعوذ بالله منك ذهبـت سيلين إلى نـدى ..وضعـت إحـدى يديه على كتـف نـدى التي انتفضـت من هذا ..تفاجأت سيلين من رد فعل نـدى فقالـت: أي يا نـدى مالك ..!؟ -أخذت نـدى نفس عميق وتصنعـت الابتسامة وأردفت: ها لا لا مفيش يا سيلين -سيلين: متـأكدة ..!؟ -اومـأت نـدى برأسها وأردفت: اه اه كله تمام -طيب همشي أنا قالتـها سيلين ومن ثَم ودعـت نـدى وذهـبت أوقـف سيف سيلين وسألها: نـدى مالها ..!؟ -أجابتـه سيلين: يا بني مالك انا مش فاهمة -سيف بدهشـة: مـالي إي !! -غمـزت سيلين لسيف وأردفـت : مركز أووي مع نـدى لي ليكون هاا -اغتـاظ سيف منها وأردفت: يوووه بقا يا سيلين هتقولي مالها ولا لأ -سيلين: بتقول مفيش حاجة وسألتها كتير وبرضو بتقول مفيش -أومأ سيف برأسه وأردف: طيب تمام قالهـا سيف ومـن ثَم انطلـق ذاهبـاً -حدّثـت سيلين نفسها: والله شكلك وقعـت يا سيف ومحدش سمّـي عليك ههه ناس غريبة كـدا •بعـد دقائق انتـهى حفل الخطوبـة وجلست العائلتـين مع بعضهمـا ..بينما جلس مالك وأسيل بمفردهم ..عنـد مالك وأسيل -ابتـسم مالك ابتـسامة عريضـة وأردف : طبعاً احنـا دلوقتـي مخطوبين صح -أومأت أسيل برأسها بمعنـي نعـم -مالك: وأكيد فتـرة الخطوبة ليها ضوابط صح -أجابتـها اسيل: طبعاً -مالك: واحنا بقى المفروض نتبع الضوابط دي عشان ربنا يبارك في زواجنا والضوابط دي هي اولاً هنعمل ..... -شردت أسيـل قليلاً في كلامه واخذت تُحـدث نفسـها قائلة: يا سلام بقا لو كـنت ملتـحي الله يلاا ..ايه ده فين غض البصر يا اسيل -قاطع مالـك شرودها قائلاً: أسيل أسيل -انتـبهت أسيل له وأردفت: أي في أي !! -مالك: اي روحتـي فين ..!؟ -أسيل: أنا أهوو مفيش -ابتـسم مالك وأردف: طب كنـت بقول أي -توترت أسيل ولم تدري ماذا تجيبه أردفت قائلة: كنـت كنـت ..آآآ ..اه كنـت بتتكلم عن ضوابط الخطوبة -اتـسعت ابتسامة مالـك وأردف: طب كنـت بقول أي عنها ..!؟ -ازداد توتر أسيل نظرت إلي والدها الجالس مع بعض الاشخاص في الواجهة ثم عاودت النظر لمالك فأجابت: كنـت بتقول آآآ مش عارفة بقى الله -قهقه مالك وقال :خلاص خلاص نبدأ من الأول هههه -بدأت أسيل في الإنـصات لمـالِك •مـن جانـب آخـر ..كـانـت نـدى تجلـس في مكـان بعـيد تفكـر ماذا ستفعـل وتُحـدّث نفسـها قائلة: بس ..بس برضو الزواج مفهوش اجبـار ااه طبعا كله الا الزواج وأكيد بابا مش هيجبرني علي حاجة وأكيد محدش منهم هيجربني علي الزواج ااه اومال قاطعتـها صوت والدتـها تناديها ..قامـت نـدى من مكانهـا ذاهباً لوالدتـها في الغرفة فوجـدت أن معظم العائلة مجتمعة ''نسـرين، وأمنية، وسيلين، وسيف " -نـعم يا ماما في حاجة ..!؟ قالتـها نـدى وهـي تنظر لوالدتـها -أجابتـها والدتـها: لا مفيش بس قاعدة لوحـدك لي كـدا -نـظرت نـدى إلي سيف ثم عاودت النـظر إلى والدتـها واجـابت: لا يا أمي مفيـش حاجة -قاطعتهما نـسرين قائلة: تعالي يا نـدى اقعـدي جنـبي -استـجابت نـدى لأمر نسرين وذهـبت للجلوس إلى جوارهـا -نـسرين: وإنـتِ في كلـية أي يا نودي ..! -اجابتـها نـدى مع ابتـسامة: صيـدلة يا طنط -نـسرين: اللهم بارك ظـل الحديـث بين نـسرين ونـدى مستـمراً ،حـاولت نـدى تجنب نظرات سيف وتمنـت لو انشقـت الأرض وابتـلعتها في مثل هذا الموقف ..كانـت سيلين تراقـب سيف ..قامـت من مكانـها وذهبـت نحوه، وجلسـت إلي جواره وهمست له: خف شوية علي نفسك ياض -نظر لها سيف والغيظ يملأه: عايزه أي دلوقتي ..!؟ -سيلين: احم ..هعوز أي يعني بقولك بس اصل باين عليك واقع اووي بس متنساش غض بصرك هاا -قام سيف من مكانـه خارجاً وقبـل أن يخرج قال بصوت منخفض: تصدقي بالله انك رخمة ..انا خارج يا ستي أهو قالها سيف ومـن ثَم خرج من الغـرفة -سيف ماله يا سيلين ..!؟ قالتـها نسـرين وهـي تنظر لـسيلين -اجابتـها سيلين: آآآآ مفيش يا ماما هروح اشوفه حاضر قالتـها ومـن ثم خرجـت متجهة إلي سيـف -ضيقـت نـدى عينيها وحدّثت نفسها قائلة: ماله ده كمان ..والله أحسن حاجة انه خرج الواحد مش عارف ياخد راحتـه -في إي يا سيف كنت بهزر ..!؟ قالتـها سيلين وهـي تنظر لسيف الذي كان يُمسـك بهاتـفه -أردف سيف: روحي يا سيلين -اتجهـت سيلين له واحتـضنته قائلة: إي بقى يا سوسو دا كله عشان بقولك شكلك واقع أوي -نظر لها سيف والشرر يتطاير من عينيه ولكـنه لم يجبهـا -سيلين وهـي تدعي البراءة: كدا بقا ..طب ما تقول انك بتـحبها -تأفف سيف منـها: يووه بقا يا سيلين ..خلاص بقى مش فاضيلك -رمقتـه سيلين بنظرات البراءة وأردفت: طب قول بتحبها ولا لا ..على الأقل عشان تكون مرات أخويا -سيف بضيق: مش عارف يا سيلين خلاص بقا -ألحـت سيلين عليه قائلة: بليز بليز قول بالله عليك يا شيخ اللهي تتجوز انت عارف اني مش هسكت الا لما اعرف -سيف بضيق وبصـوت عالي نسبياً: أيوة بحبها يا سيلين ارتحتي بقا سيبيني لوحدي -اتسعت ابتسامة سيلين ولكن سرعان ما أخفتـها وأردفت: خلاص خلاص همشي يا باي عليك قالتـها سيلين ومـن ثم ذهبـت تاركة سيف مع افكاره -حدّث سيف نفسه قائلاً: هو أنا بحبها صح ولا أي ..هو أنا قولـت إي ..يا الله •مـرت عـدة أيـام علي ذلـك اليـوم ..وسيف يراقـب نـدى باهتـمام ومـع ذلـك يدّعـي أنه لا يُحبـها فهـو لا يريـد أن يُقـنع نفسـه بذلك ..أمـا مالـك وأسيـل فقـد بدأوا يلتـزموا بضوابط الخطوبـة •في منـزل عائلة الهواري ..كانـت أسيـل تجلس وتقرأ رواية وتمسـك بالمـنديل وتبكـي ..مـرت نـدى مـن أمامهـا فوجـدتها علي تلـك الحالـة ..جلسـت إلي جوارهـا وسألتها لما تبكي و .. -نـدى : بتعيطـي لي يا أسيـل ..!؟ -اجابتـها اسـيـل قائلة: عشان البطلة اهئ اهئ -سألتها ندى بدهـشة: مالها البطلة ..!؟؟ -اسيل: اهئ اصل ..اصل البطلة اهلها جوزوها من ابن خالها، وهي كانـت مفكرة انهم مش هيجوزوها عشان الجواز مفهوش اجبار وكانـت واثقة فيهم بس ..بس خذلوها وابن خالها ده وحش اوي وهي اصلاً مش بتحبه اهئ اهئ اهئ نـظرت نـدى أمامها في نقطة ما في الفراغ وظلت تفكر ،وأخذت تُحـدث نفسـها هل من الممـكن ان تفعـل عائلتها بها كما حدث للبطلة في الرواية •في منزل عائلة المنشـاوي ..كانت العائلة تجلس جميعاً مـع بعضهـا -قالـت سيلين موجهة حديثهـا لوالدتـها :بقولك أي يا ماما ..!؟ -نـسرين: قولي -سيلين بمكـر: أي رأيـك في نـدى أخـت أسيل ..!؟ -نـظر سيف لـسيلين فوجـدها تبتسم له ..اغتـاظ منها وتوعـد لها ..استأذن منهم وقام ذاهباً إلي غرفتـه -نسرين: رايح فين يا سيـف ..!؟ -سيف: هستريح في اوضتـي شوية -نسرين: طيب يا حبيبي -سيلين: هاا يا ماما -نـسرين: والله يا سيلين ..بـنت محترمة ،وعسولة أوي، وحبيتـها كمان ،وكلامها عسل أوي، واخلاقهـا ونِعـم -سيلين: وأنـت يا مالِك ..!؟ -مالك: محترمة جداً، وطيوبة، وأخلاق -أردفـت سيلين بحماس: طب أي رأيك نجوزها لسيـف !! -دُهـش كلاً مالـك ونسرين من طلـب سيلين -مالك: أي ده يا سيلين ..!؟ -سيلين: أي ..بقول نخطب ندى لسيـف الله -نـسرين: بس سيف مقالش حاجة ..ومطلبش كدا، ومش عايزين نجبـره علي حاجة -قهقهت سيلين وأردفت: يا ماما دا سيف بيحبها من زمان اسأليني انا ..هو قالي كـدا، وخلي مالك يسأله كمان وهيقوله -مالك: متأكدة يا سيلين، بس هو مطلبش انه يتقدملها -سيلين: طب شوفه كـدا، ولو وافق يتقدملها وتعملوا الفرح مع فرحكوا بالله بقى -مالك: طيب يا ستـي هشوفه كـدا قالهـا مالك ومن ثم قام واتـجه إلى غرفة سيف -نسرين: اااه منك إنـتِ -سيلين: نيهاهاهاهاا شريرة صح ضحكـت كلاً من نسرين وسيلين علي ما حدث للتـو دق مالـك باب غرفة سيـف عدة مرات، ومـن ثم دلف إلي الغرفة -سيف: نـعم يا مالك في حاجة ..!؟ -ابتـسم مالك وأردف: أي بلاش اقـعد مع اخويا شوية -سيف: اقعـد يا عم هو أنا قولـت حاجة -ذهـب مالـك وجلـس إلي جوار سيـف ..وضـع إحـدى يديه علي كتـف سيف وأردف: احمم بقـولك -سيف: هاا قول -تنحنح مالك وأردف : إي رأيك في نـدى أخـت أسيل ..!؟ -رمق سيف بنـظرات دهشة واردف: لي بتسألني ..!؟ -مالك: عادي سؤال ذي أي سؤال ..وعايز اجابـة منـك -أومأ سيف برأسه وأردف: عادي حلوة -مالك بمكـر: حلوة بس ..!؟ -خجـل سيف مـن مالك ومـن سؤاله ،ومـن تلمحاته : ااه حلوة -غمز مالك لسـيف وأردف: يعني مفيش حاجة كدا ولا كدا ..!؟ -سيف : كـدا أي ..!؟ -مالك: اصل سيلين قالت .. -قاطعـه سيف: ااااه سيلين قول كدا من الأول قول إنها قالتلك علي كل حاجة .. دانا مش هسيبها بقا قالـها سيف ومـن ثم قام من مكانه متجهاً إلي سيلين ، ولكن أمسك مالـك بيده وقال: يعنـي بتحبها صح ..!؟ -سيف: أنـا ..أنـا .. . . *** ** *