الفصل 3
رواية ستحبينـي رغماً عنكِ
الفصل الثالث
-اشتـرت أسيل ما يلزمها من كتـب وأغراض تحتاجهـا، عندما كـانت عائدة للبيت، وإذ بها تصطدم بأحدهما لتسـقط اغراضـها ارضاً
-اسفـة مكنتش اقصـد
قالتها أسيل وهـي تنظر لاغراضها التي سقطت
-نظر لها ذلك الشخص واذ به يـقول :لا أنا اللي اسف مكنتش مركز هجيبهم ثواني
قاطعـه أسيل: لا متشكـرة هجيبهـم أنا
-تمام ماشي أسف مره تانية
-خلاص مفيش مشـاكل
-تمام همشي أنا
-اتفضـل
قالتها أسيل ومـن ثم نزلت لأخذ كتبها وأغراضها
-ذهب ذلك الشخص إلى سيارته التـي كانت موجودة علي بُعـد سنتيمترات،
ركبـها وقد ألقى نظرة أخيرة علي أسيـل التي كانـت تلملم كتـبها وابتسم وقال :ذات الفستان الوردي
انطلـق بسيـارتـه متـجهاً إلى شركتـه
-دلـف سيف إلى مكتب مالِك فوجـده شارداً في أمر ما ، دق الباب مرة آخرى ولكن مالك لم ينتبه له
"سيف هو ابـن حلمـي المنشاوي، يبلغ من العـمر 28 عاماً يمتـاز بعينـان عسلية وجسد رياضـي ذو بـشرة بيضاء إلى حد مـا، يعمـل مع اخيه في شركة والده بعـد وفاتـه، خريج كليـة هنـدسة"
وقـف سيـف أمام مكـتب مالك وقام بالضرب عليه إلى أن فزع مالك
-اي في اي !
قالـها مالك وهو يلوح بيديه لسيف
"مالـك هو ابن حلمـي المنـشاوي، خـريج كليـة هنـدسة يبلع من العمـر 30 عاماً، ذو عينين سوداء، وجـسده صخري وريـاضي ."
-ايه يابا مالك شارد في ايه !!
قالـها سيف وهو يجلـس علي الكرسي
-مالك بتعلثم: هاا لا لا مفيش
-عليا برضو ليكون البت بتاعتك زعلتك ولا اي !!
قالها سيف وهو يغمـز لمالك
-اغتـاظ مالك من طريقة كلامه وأردف: طب يلا عشان عندنا شغل
-يلا يا صاحبي
قالها سيف وهو متجه إلي مكتبه لاستكمال ما تبقى من اعمال
***
دلفـت أسيل إلى بيتها بعد أن ألقـت التحية علي والدتـها
-اسيل: السلام عليـكم اذيك يا ماما !!
-اجابتـها امنية : الحمد لله جبتي اللي عايزاه !!
- ايوه يا ماما ..هـدخل استـريح شويـة
قالتـها اسيـل وقـد دلفت إلـي غرفتـها، أمسـكت بهاتـفها لتتصفح في بعض الأمور، تذكـرت ما حدث لهـا مع ذلك الشخـص وابتسمت
•مـن جانب اخـر ،،،
جلستا لميس وندى في الكافيتريا وبدأوا يتبادلون أطراف الحديث
- تعالي بقا احكيلي حصل اي !!
قالتها لميس وهي تـضع يديهـا علي خدها
- ندى :ايه، طب اهدي شويـة
-لميس بحماس : طب يلا قولي
اخـذت نـدى في قَـص للميس عمّـا حدث معهـا، وبينما هما تتحـدثان إذ بأحمد يقاطـعهم
-أحمد : اذيكـوا يا قمرات
-اجابـه نـدى ولميس سوياً : الحمد لله
نظـر أحـمد لندى فـفهمـت لمـيس ما يريده
-لميس: احـم طب انا هروح اجيب حاجـة وراجعـة
-اجابتـها ندى :ماشـي
وبمـجرد ذهاب لميس جلس احمد مكانهـا ورمـق ندى بنظرات عاشقة ثـم قال: وحـشتيني
-اكتسى وجه ندى بحـمرة الخجـل وأدفـت :وإنت كمان
ظلوا يتـحدثون ويتـبادلون أطراف الحديث إلى إن اتت لميس
-ايه مش هنروح !
قالتها لمـيس وهي تنظر لندى
-اجابتـها ندى :ماشي يلا
-قاطعهم احمد :طب تعالوا اوصلكـوا
-ندى : تمام
ذهـب أحمـد لكي يأتي بسيارتـه لكي يُوصل نـدى ولميس،
ركبـت نـدى في الأمام بينما لميس ركبت في الخلف
بدأ احمـد يفتح مواضيع عدة بين ندى ولميس الى ان وصلوا الى البيت، أوصل لميس اولاً ثم اوصل ندى
رجلـت ندى من السيارة بعد ان ودعت أحمـد ثم دلفت إلى البيت وألقت التحية على من يتواجدون في البيت
-ندى : السلام عليكم
-اجابتـها الجمـيع :وعليكم السـلام
دلفـت ندى الي غرفتها لكي تستريح قليلا بعد عناء الجامعـة
•مر يومين وأحمد وندى على تواصـل، بينمـا تامر منشغل في اعماله اما أسيل فلا شيء جديد حدث معها
دقـت الساعه الثانـية عشـر ظهـراً
في بيـت الهواري
- يا أسيل !
قالتـها امنـية بصوت عالي
-اجابتها اسيل :نعم
-أمنية : تعالي نروح نشتري شويه حاجات عايزاهم ضروري
-اسيل:حاضر جـاية
ذهبت أسيل وأمنية لشراء بعض الأغراض الضرورية
وبينما أسيل تشتري الأغراض اللازمة وتتمشي في الممر وبينمـا هي ترجع للخلف إذ بها تصطدم بأحدهما
-أسفة والله
قالتها أسيل وهي تنزل لتأخد ما وقـع منها
-أنا اللي أسف
قالهـا ذلك الشخـص ونزل هو الاخر ليُلملم أغراضهـا
نـظرت اسيل له و قالت: انـت ؟!!
-مالك :إنتِ ايه الصدفة دي !
لملمـت اسيـل أغراضـها بسـرعة ومن ثَم انطلقـت في طريقـها، حاول مالك ايقافها
-مالك: استني بس مالك !
لم تُجب عليه اسيل وظلت تسير إلى إن لحقهـا مالك ووقف امامها
-مالك: في إي بتهربي لي كدا
توترت اسيـل بسبب ما يفعله واردفت :آآآآ مالَك في اي !
-مالك: انتِ اللي في اي، بتهربي لي طيب
-اسيل :وانت مالك هو أنا اعرفك وسع كدا
-مالك :أي ده مش فكراني !
دق قلبهـا بشـدة وكأنه سيطير من مكانها وأردفت :مـ معرفكش لو سمحت ابعد كدا
افسح مالك الطريق لأسيل لكي تذهب قائلاً: اتفضلي يا ستي وأسف
فـرت اسيل مسرعة وكأنها تهـرب من أسـد جائـع استوقفها صوت مالك وهو يقول :طب اسمك اي .!
نظرت اسيل له ولكنهـا لم تُجب ومن ثم انطلقت في طريقها إلى أن وصلت الى مكان والدتها
-مالك يا بنتي !
قالتها امنية وهي تنظر الي اسيل
اجابتها اسيل بتوتر :مفيش يا ماما
انطلقـت سوياً إلى سيـارتهم لكي يصلا الي البيت،
ظلت اسيل تفكر فيما حدث وتُتمتم بكلمات غير مفهومة :انت آه عسل بس ملكش الحق تعمل كدا أي ده فين غض البصر متفقتاش علي كدا الله يسامحك
وضـع اسـيل يديها علي قلبها واخذت تتنهد
بينما مالك ظل واقفاً مكانه مبتسماً ويقول في نفسها: ماشي يا ذات الفستان الورد
قالها واضعاً يديه علي رأسه، ومـن ثم انطلـق بسـيارته إلى بيتـه
•في بيت المنشاوي ،،،
دلـف مالك بعـد أن ألقى التحيـة علي والدتـه وقبلها وعلي اخته ايضـاً ومـن ثم صعـد إلى غرفة سيـف
-اذيـك يا سيف !
قالها مالك وهو يدلف إلى غرفة سيف
-اجابه سيف: الحـمد لله، اي مالك !!
-تنهـد مالك في ارتـياح :عـايز اقولك على حاجـة حصلت معايا النهاردة
- عقـد سيف ذراعيه امام صدره واردف :احكـي يا شهرذاد !
قص مالك كـل ما حدث معه من أول مقابلة مع أسيل، تلك الفتـاة ذات الفستان الوردي وكيـف اُعجـب بها من أول مرة
- قهقه سيف واردف :ههه اي يعم الحبيب
-اغتاظ مالك من طريقته :تصدق أنا غلطان عشان بقولك ..سلام
-اوقفـه سيف قائلاً : اهدي يا هندسة بهزر دا إنت حبيبي، بس انت تعرف عنها حاجة !
-اكتسى وجه مالك بالحزن وأردف: للأسف لا
-سيف :طب اي !
-مالك: مش عارف والله يا ريت اقابلها تاني عموماً هي مرضيتش تقولي علي اسمها
-ربـت سيف علي كتفيه وقال: إن شاء الله ..يلا بس نكمل شغلنا عشان داخلين في منافسة جديدة
-اجابه مالك :تمام يلا
شرعـوا في استكمال بعض الاعمال التي تخص شركتهم
•فـي اليوم التالـي،،،
السـاعـة 7 صبـاحًا ،في بيت المنشاوي
-نسريـن ''والدة مالـك وسيف " : يا سيلين
-اجابتـها سيلين :نعم !
-نسرين :روحي صحي اخواتك
-سيلين :حاضر
"سيلين هـي ابنـة حلمي المنـشاوي الوحيدة ،تبلغ من العمـر 21 عاماً، تـدرس في كلية حقوق "
دلفت سيلين إلى غرفة سيف اولاً وقـد وجدتـه نائماً، شـرعت في ايقاظـه
-سيلين :اصحى ياض
-سيف بنعاس :عايزة اي !!
-سيلين واضعة يديها في خصرها : يلا عشان تفطر
-سيف بتثاؤب :حاضر جاي
تركـته سيلين ودلفت إلى غرفة مالك لتوقظه ..دقت عدة مرات على الباب ومن ثَم دلفت ولكنها وجدتـه مستيقظاً وكـان يقف أمام نافذة الغرفة
-تنهدت سيلين وقالت :حلو إنك صاحي
-مالك :كنتِ جايه تصحيني !!!
-اومأت سيلين برأسها :اه تعالى عشان تفطر
-مالك: حاضر
خرجت سيلين من غرفته بينما شرد مالك واخذ ينـظر إلى ينظر العصافيـر وقـال: يا تُرى اسـمك أي يا ذات الفـستان الوردي ، وهشوفك تاني ولا لا ؟
نـزل مالك إلى الأسفل وشـرع في الإفطار مع عائلته
•في بيت الهواري ،،،
استيقظ الجميع وبدأوا في تناول الافطار
-ايه رأيك يا ندى نعمل شوبينج
قالتها أسيل وهـي تنظر لندى
-اجابتها ندى : فكـرة حلوة موافقة بس أكمـل اكل وهنـروح
-اسيل : اوك
بعد مرور عـدة دقائق استعدت اسيل وندى للذهاب
•من جانب اخـر، وفـي بيـت المنـشاوي
-نسرين :سيلين
-سيلين :نعم يا ماما
-نسرين : ما تيجي نغير جو النهاردة أنا زهقـت من البيـت
-سيلين: تيجي نعمـل شوبينج
-نسـرين: ماشي يلا
•ذهبت كلا من نسرين وسيلين للـشراء
-ايه رأيك في ده !
قالتـها اسيـل وهـي تمسك بإحدي الفستاتين الزرقاء
-ندى : اممم حلو
-اسيل: تومام هاخده
بعد شراء كل ما أرداته اسيل ونـدى ذهـبت كـلا منها للدفع ، ولكـنهم وجدوا سيدة يبدو عليها الإحترام والثراء تدفع قبلهم
-نسرين :يا سيلين اديه البطاقة
-سيلين:حاضر هشوفها
ظلـت سيلين تبحث ولكـنها لم تجد شيء :مش لقياهـا يا ماما
-نسرين :دوري كـويس يا بنتي
-سيلين :مفيش اهو
-نسرين:طب رني علي حد مـن اخواتك خليهم يجوا ويشوفوا حل للمشكلة دي يحولولنا
-حاضر
قالتها وهـي تتصل على سيف ومالك :مفيش حد بيرد
-نسرين :وبعدين بقا
-قاطعتـهم أسيل :لو سمحتي يا مدام
-نـظرت نسرين إلى حيث الصـوت :نعم
-أسيل: ممكـن ادفعلك أنا
-نسرين :لا مش لازم، احنا هنتصرف
-اسيل :لا عادي ادفع أنا ويبقى رجعيهم تاني
-سيلين :خلاص يا ماما خليها تدفع
-نسرين:خلاص ماشي ادفعي
-اخرجـت اسيل "الفيزة" وهمّت بالدفـع لنسرين وسيلين
-نسرين:شـكراً اوي
-اسيل :العفو يا مدام
-نسرين :طب انتِ اسمـك اي !
-أسيل :اسمي أسيل تامر الهواري
-نسرين: انتِ بنت تامر الهواري رجل الاعمال وشركات الهواري للمعمـار !
-أسيل :آه حضرتك تعرفيه منين ؟
-نسرين: جوزي الله يرحمه كان بيتعامل معاه زمان بس للأسف سافرنا سنة ومبقناش نتعامل معاه
-أسيل بابتسامة مصطنعة : آه تمام
-قاطعتهم سيلين :ماما، مالك جاي اهو
-نسرين:طيب يا حبيبتي
-نـدى : مش يلا ولا أي يا اسيل
-نسرين: وانتِ اختها !
-ندى بابتسامة : اه يا مدام
-نسرين: قمرات ما شاء الله
-ابتسمت ندى ووجهت حديثهـا لاسيل: اتأخرنا
-نسرين :لا استنوا رايحين فين !!
-اسيل:مروحين عشـان اتأخرنا
-نسرين :لا ابني جاي دلوقتي، استنوا عشان اديكوا الفلوس
-اسيل:مش لازم والله
-نسرين:لا لازم
-اسيل :طب لحظه ادفع حق الحاجات بتاعتنا
-نسرين:طيب يا حبيبتي
ذهبـت أسيل ونـدى لدفـع ثمـن اغراضهـم، وعند انتهاهما من الدفـع رجعا مرة آخرى إلى نسرين ولكن تفاجأت اسيل بما رأتـه !!!!!!
.
.
***
**