ستحبيني رغما عنك - الفصل 2 - بقلم اميره السيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ستحبيني رغما عنك
المؤلف / الكاتب: اميره السيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

رواية ستحبينـي رغماً عنكِ الفصل الثاني استـعدت كلاً مـن نـدى ولميس للذهاب إلى الجـامعـة ، وعندما أرادوا الذهاب أوقفتهم سيـارة -ايه تركبوا ؟! قالهـا أحمـد مبتـسماً -اجابتـه ندى : لا مش لاز ... - قاطعتها لميس وقالت: اه طبعا نظرت ندى للميس متـفاجأة مما قالتـه للتو -أحمد : طب اركـبوا ركـبت كـلاً منهـن في السيارة، حاول أحمد أن يُقـنع نـدى بالجلـوس في الأمام ولكنها رفضـت هذه المرة، حاول أن يـفتح معهن حديث وبالأخص نـدى التي حاولت تجاهله ولا تعـلم لما تُحـدثه أو تـركب معـه، وبعـد دقائـق وصلوا الى الجامعـة - شكـرا ليك يا أحمد قالتـها ندى وهـي تتـصنع الإبتـسامة -اجابهـا أحمد : لا أنا كـدا هزعل، مفيش شكـر بين الصحاب -نـدى : معلـش أسـفة -احمد :وكـمان بتتأسفي .!! -حدثـت نـدى " نفسهـا ": يـادي النـيلة مش هنخـلص ثـم جاوبتـه بابتسامة مصطنعة : احم معلش ..عديها المرادي -أحمد: خلاص ماشي يلا ندخل الجامعة جلـس كـلاً منهم في المدرج ، وقد جلس أحمد بجوار ندى ، ومن الجانب الاخر لندى جلست لميس كـان أحمد يحاول في كـل مرة التقرب من ندى التي تحاول أن تتجاهله فهي لا تـعلم لما تُحـدثه فهـي ليست مضطرة لذلك كما أنهـا لا تفضـل صداقـة الأولاد ولا تُحبها، ولكـنها لا تـعلم ما يمنعها من قول ذلـك له انتـهت المحاضـرة وخرجتا نـدى ولميـس - يلا نروح مشوارنا قالتـها نـدى للميس -اجـابتها لـميس : يلا -قاطع حديثـهم احمد : ايه رايحين فين مش هتروّحوا !!! -اجـابتـه ندى : لا رايحين مشوار كدا -لميس بحمـاس لأحمـد :ايه رأيـك تيجي معانا !؟؟ -احمد :اجي فين بالظبط ؟؟ -لميس :رايحين نتفسح وكـدا -أحمد بتفكير : اممم ماشي دا لو مش هيزعج ندى !! -حاولـت نـدى اجـابته ولكـن سبـقتها لميس وقالـت بحمـاس : لا طبعـا ذهـب أحـمد لإحـضار سـيارتـه للذهـاب معهن -الله يسـامحـك يا شيخـة قالـتها نـدى وهي تـضع إحدى يديهـا علي رأسـها - أردفـت لميس : اسكـتي انتِ، دا إنتِ فقـرية، دا باين انـه واقع اوي -ندى بتأفف: يووه ما خـلاص بقى -قـاطعـهم أحمد بصوته الـعالي : أي يا بنـات يلا ركـبـت نـدى ولميس في السيارة، نـدى في الامام بجوار أحمد بعد إلحاح مـنه بالركوب في الامام، أما لميس فركبـت في الخـلف، وبعد دقائق وصلـوا إلى المطعـم لتنـاول الغداء سوياً كـان أحمـد يتـحدث كثيراً مـع نـدى التي بدأت تتجاوب معـه ومـن ثـم ذهـبوا إلى الملاهي وقضـوا أوقاتهم في الضحـك والتسلية ولأول مرة تَـشعـر ندى بشيء مـا يجذبهـا تجـاه أحمـد، لا تعـرف ما هـو ولكن أعجبـها هذا الشـعور اللطيـف الساعه 8 مساءاً، اوصـل أحمـد لمـيس بسيـارته إلى منزلـها ومـن ثم ذهـب لإيصال ندى لبيتـها، وعندما همت ندى بالنزول من السيـارة قاطعها صوت أحمد: ندى -اجابتـه ندى :نعم -احمد :ممكن تجيبي رقم تليفونك عشان اطمـن عليكِ -أردفـت ندى :طبعـا اتفضل اهو "....." -أحـمد: ماشي شـكراً -رجلـت ندى من السيارة وقـد استوعبت ما فعلته للتو وحدثـت نفسهـا: يالهـوي هو أنا اديت أحمد رقمي أنـا عملت أي بس معرفش ايه اللي حصلي واديته رقمي حسيت بالإطمئنان والراحه تجاهه اطمئنـان أي ده ، ده هطـل يا الله، يا رب ما انـدم عللي عملتـه ده دلفـت ندى إلى منزلهـا وقـد ألقـت التحيـة على من في البيـت -ندى بنـفس عمـيق :السـلام عليكم اذيكـوا يا جماعة !! -وعليكـم السلام اذيـك يا روحي قالـها تـامر ''والد ندى" مبتـسماً -اجـابته نـدى : الحمـد لله يا بابا -اسيل عاقدة يديها امام صدرهـا :عملتي اي !! -ندى بفرحـة وقد احتضنت اختهـا: كــان يـوم روعـة وخدي جبتلـك دي اخرجـت نـدا من حقيبتـها عقـد صغـير ذو الوان مختـلفة -أسيل باعجاب :واو حلوة اوي العقد دا اللهم بـارك -ندى بضحـك :أي خدمة عـدي الجمايل هههههه -اسيل بامتنـان: تسلميلي يا روحي -ندى بتثاؤب: طـب أنا هطلع انام نعسانة أوي -أمنية :طب استني اتعشي -أجـابتها ندى : مـش قادرة والله -أمنية بتفهم:خلاص ماشي ذهبـت نـدى إلى غرفتـها ومن ثم ذهـبت إلى المرحـاض لأخذ حمـام دافئ، وبعـد خروجها رن هاتفها وعندما رأت مـن المُتـصل وجدته رقم غير معروف أمسكت بهاتفهـا لتُجيب -ندى : الو -أحمد: السلام عليـكم، عاملة ايه !؟ -تفاجأت نـدى باتـصال أحمـد: أحمـد !..أنا تمـام الحمـد لله -أحمد بتنهيدة : طيب حبيت اطمن عليـكِ -ندى بابتـسامة : تسلملي -أحمد : الرقم ده رقم الواتساب كـمان يبقا كلميني عليه لو احـتاجتي حاجة -ندى :حاضر -أحمـد: طيب سلام، تصبحـي علي خـير -نـدى :وأنت مـن اهله اغلقـت نـدى هاتـفها وقـد تنهـدت بإرتـياح، لا تـعلم ما سـر تلك الراحة، ذهبـت إلى فراشها وغطت في سبات عميـق *** مـرت أسابيع، وكـان أحمد وندى علي تواصل مستـمر ومقابلات في الجامعة ذات يـوم اتـصل أحـمد علي نـدى -احمد:الـو، ندى ! -ندى : نعم -احمد : ممكـن تيجي معايا مـشوار !؟ -ندى: أنا !! -احمد :اه انتِ، عشان عايز اقولك حاجة -ندى : خلاص ماشي امتي بقى !؟ -احمد : النهارده بليل -ندى : خلاص مـاشي -احمد: طيب سـلام -انـهت نـدى المكـالمة مع أحمـد وقـد كانت جـالسة على فراشها : يـا ربي بحب اتكلم معاه أوي أنا بحبه اوي حـل المساء وأصبحت الساعـه 8 مساءاً، اعـدت نـدى نفسـها للذهـاب مـع أحمد، فقـد ارتـدت فستـان أزرق وبـه ورد له لون مختـلف وارتدت حجاب لونه مثـل لون الورد، ذهـبت ندى إلى والدتها للاستأذان منـها للخروج -ماما قالتها ندى لوالدتها -أجابتها أمنية: نعـم -ندى : أنا رايحة مشوار مع لميس وجايـه -امنيه بدهشة :دلوقتي !؟ -ندى بترجي: آه بليز -امنية بتفهم :خلاص ماشي -ندى وقـد احتـضنت والدتها: تسلميلي يا ست الكل خرجـت ندى من مـنزلها فـوجدت أحمـد في انتظارها في مكان ما بعيد عن المنزل ذهـبت له وركـبت معـه، فهـي الآن تـكذب علي أمهـا بسببـه -ايه الحلاوة دي ! قالهـا أحمـد وهـو يغمـز لندى -اجـابتـه ندى وقـد اكتسي وجههـا بالخجل: احـم ميرسي -تنهد احمد وقال : يلا هنروح مطعم -ندى متسائلة :مطعم !؟ -اجابها أحمد :اه عشـان عايز اقولـك علي حاجة ! -اومأت ندى برأسها وقالـت :ماشي خلاص انطلـق أحمـد بسيارتـه متجهـاً إلى إحدى المطاعم لتناول العشاء - ندى قالهـا أحمد لندى وهـو مبتـسم -اجابتـه ندى : نعـم -تنحنـح أحمد وقـال: عايز اقولـك حاجـة !؟؟ -اجابتـه ندى مسـرعة : اتفضـل -رمقـها أحمـد بنـظرات عاشـقة وقـد اخرج وردة مـن جيبـه وجلـس علـي ركبتيه وقال: بحبك -فـرغت ندى فمها في صدمة فهي لم تصدق أن يعـترف أحمد لها بحبه، كانـت تأمل ذلك والآن حـدث ما تمنت، وضعـت ندى يديها علي فمهـا تحاول كتـم شهقاتـها وذرفـت عيناها الدمـوع تفاجئ أحمـد من رد فعـلها وقال :ايـه مالك ، هـو أنا قولت حاجة غلـط !! -هزت نـدى رأسهـا بـ"لا" ونـظرت له وعلـي وجهها الابتـسامة وأردفـت بعـد أخـذ نفس عميق : وأنـا كـمان بحبـك - قال أحمد مسـرعاً: بجــد !؟ -اومأت نـدى برأسهـا بمعني "نعم" - أردف أحمـد بسرعة :طب بطلي عياط طيب -ابتـسمت له نـدى واومأت برأسها، وجلسا سوياً وبدأوا يتـحدثون دقـت الساعـة العاشـرة وقـد انتـهت ندى من العـشاء مع أحمد ، أوصـل أحمد ندى الى بيتها، دلفـت ندى الى غرفتها بعـد أن القت التحية على اهلـها ، وثم دلفت إلـى المرحاض لأخـذ حمـام دافئ ، وبعد خروجهـا تفاجأت بهاتفها يرن، أمسكت به لترى من المتـصل اتسعـت ابتسامتها وضغطت علي الزر للإجابـة -نـدى : الـو -اتاهـا صوت أحمـد وهو يقول :وحشتيني -اكتـسى وجه ندى بحـمرة الخجل واردفـت :ايه ده ، دا أنا كـنت لسه معـاك دلوقتـي - احمـد: ما انتِ بتوحشيني دايمًا، بحبـك -اجـابتـه ندى :وأنـا كمان استـمر بينـهم الحديث لوقـت طويل إلى أن انتـهت محادثته، تنهدت ندى بارتـياح وعـندما أرادت الذهـاب للنـوم رن هاتـفها مـرة آخـرى أمسكـت به لترى من المُتـصل فوجدته صديقة عمرها '' لميس" -لميس: أي يا بت ! -اجابتها ندى : أي، في أي !! -لميس : عملتي ايه في الموضوع ! -تنهدت ندى وأردفـت : اعـترفلي -لميس : هع مش قولتلك انه معجب بيكِ ! -ندى :والله المفروض يعملولك تمثال يا خبرة -لميس وهي تتصنع الغرور: طبعا أنـا خبرة ههههه -ندى وهـي تتثاءب: طيب يا خبرة، ينفع انام بقى -لميس : ماشي بس هتحكيلي علي كل حاجـة -ندى :ماشي يا اخـتي سـلام -لميس :سلام انـهـت نـدى المكالمة مـع لميس ومن ثم ذهبت إلى النوم •في اليوم التالي،، أشرقت شمس يوم جديد وفي الساعه السـابعة صباحًا -صباح الخير قالتـها نـدى وهي تنزل إلـي الأسفـل -اجابها امنية وتـامر : صـباح النور -ندى وهـي تنـظر لأسيل :صباح الخير يا كلبـوبتي -اجابتـها أسيل: صباح القشطة، مالك مبسوطة لي !؟ - وضعـت ندى يديهـا في خصرهـا واردفـت :اي بلاش اتـبسط ..اعيط يعني -اجـابتـها اسيل :لا ازاي اضحكي براحتـك يا اوختشي -ندى وهـي تنـظر لوالدها ووالدتـها: طيب هـروح أنا الجامعة -امنيه :طب افطري ! -ندى :هفطر هناك -أمنيـة :طب خلي بالك من نفسك -حاضر قالتها ندى وهي تخرج من البيـت لتجد لميس قد اتـت -مستـعدة بدري لي كدا ! قالتـها لمـيس وهـي تعقد ساعديها أمام صدرها -اجابتها ندى :وأنتِ مالك يلا -غمزت لميس لندى قائلة: عليا أنا برضو -اغتـاظت نـدى من تلميحاتـها وأردفت: طب يلا يا زفتة ذهـبت ندى ولميس إلى الجامعة **** -ماما انا هروح اشتري شوية كـتب وحاجات ! قالتـها أسيل بصوت عالي لوالدتها التي كانت في المطبخ -اجابتـها أمنية :ماشي خلي بالك من نفسك - حاضـر قالتـها أسيل وهـي تخرج مـن البيـت، كانت ترتدي فستـان من النوع الهادي لونـه وردي وعليـه خمـار لونـه هادي ايضاً اشترت اسيـل ما يلزمـها مـن كتـب وأغراض تحتاجها، وعندما كانت عائدة للبيـت وإذ بها تصطدم باحـدهم لتسقط اغراضـها ارضاً -اسفه مكنـتش اقصـد قالتها اسيل وهـي تنظر لأغراضـها التي سقطت -نـظر لها ذلك الشخـص واذ بـه .. . . *** ** *