في قلب الحي - البدايه 😂 - بقلم زينب كاضم عباس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قلب الحي
المؤلف / الكاتب: زينب كاضم عباس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البدايه 😂

البدايه 😂

--- عنوان الرواية: "في قلب الحي" في أحد أحياء بغداد العتيقة، كان هناك شاب اسمه "مروان". مروان كان معروف في الحي، لكن مو لسبب مميز، بل لأنه دايمًا كان يصير له مواقف غريبة وطرائف غريبة جدًا. وكل من في الحي كان يعتبره "المنبع الأول للضحك"، من كثرة مواقف الحرج والطرائف اللي تصير له. كان مروان شاب طيب القلب، بس كانت عنده مشكلة وحدة: دائمًا يحاول يثبت للناس إنه ذكي ومفكر، لكن في الواقع هو أبعد شيء عن الذكاء! في يوم من الأيام، قرر مروان إنه يفتح محل صغير لبيع الكباب. "خليني أفتح محل وأكون صاحب عمل ناجح!" قالها لنفسه وهو واقف قدام المحل الصغير. لكن المشكلة كانت إنه ما عنده أي فكرة عن كيفية إدارة محل، لا عن الكباب ولا عن كيف يطبخه. بمجرد أن بدأ في التحضير، بدأ يكتشف إنه ما يعرف يطبخ الكباب أبدًا! فكان يجيبه في البداية يحاول يطبخه بطريقة غريبة، يضيف بهارات من هنا ومن هناك، ويحاول بكل جهد إنه يطلع طبق "كباب" لكن طلع له شيء ما يعرف شو هو! رائحة الكباب كانت تشبه أكثر "زفارة" من اللحم، وكان اللحم يطلع ناشف وكأنك تأكل حذاء! والمصيبة الأكبر كانت لما جاء أول زبون للمحل، كان اسمه "أبو زيد" رجل مسن معروف في الحي. جلس أبو زيد وقال: "شنو هاي الرائحة؟ يا مروان، هذا مو كباب، هذا شوية لحم ناشف!" مروان حمر وجهه وقال: "لا، لا! هذا أكيد كباب بس شوي جديد عليك!" أبو زيد أخذ قضمة صغيرة، وواجه مروان وقال له: "إذا هذا هو الكباب، فاحنا في بغداد ما نعرف نطبخ! والله هذا مثل ما تقول، مو كباب، هذا زي العصفور المحروق!" الموقف صار حديث الحي، وكلما مر أي شخص أمام المحل، كان يضحك على الكباب "المهزلة" اللي صنعها مروان. لكن رغم كل هذي الانتقادات، مروان ما استسلم، وقال لنفسه: "لازم أتعلم، ما يصير هيج!" وفي اليوم التالي، قرر مروان إنه يتعلم من "جوجل" كيف يطبخ الكباب بطريقة صحيحة. فشل، ثم فشل، ثم فشل مرة ثانية. بس بكل مرة كان يضحك على نفسه أكثر وأكثر. في يوم من الأيام، قرر مروان إنه يسأل "أبو زيد" عن سر الكباب الطيب. أبو زيد ابتسم وقال له: "مروان، السر مو في البهارات، ولا في طريقة الشواء. السر في الصبر! ولا تسرع بالأشياء. ابدأ بسيط، وتعلم خطوة خطوة." وبالفعل، بدأ مروان يتعلم. ومع الوقت، اكتشف أنه ممكن يسوي كباب طيب إذا كان يأخذ وقته. والناس بدأوا يتوافدون على محله، لكن ليس لأنه كان يقدم أفضل كباب في بغداد، بل لأن المحل أصبح مكانًا للضحك والنكت، وكل واحد يمر يضحك من قلبه على مغامرات مروان! وفي النهاية، صار مروان صاحب محله الخاص للكباب... الذي كان يقدمه بطريقة كوميدية أكثر من كونه طعامًا. لكن الشيء اللي ميزه عن غيره هو ابتسامته الكبيرة، والضحك الذي كان يجلبه لكل من يمر من محله. ---