لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل العشرون ريم " مو اي بنت أتعرف عليها بحفظها وبحفظ اسمها ! بعدين باي جراءة أرسلتي لي ؟ م تستحين ع وجهك ؟ " انصدمت سحر من رده " شدعوه ؟ كلها ع بعضها رسالة " ريم وهي تضحك " اليوم رسالة بكرة الله اعلم ! لا ترسلين لي مرة ثانية والا بيصير كلام ثاني " ماردت عليها سحر وهي تقرا كلامه منصدمة كانت تتوقع رد قوي لان شخصيه جابر شخصية غريبة أطوار لكن عاد مو لهالدرجة حكمت انه ما عرفها بالضبط وتناست من الموضوع اما ريم اللي قفلت اللاب وهي تتافف مِن سحر وجراءتها ناظرت المراية وهي تفكر في حالتها الحين ؟ معقولة بتكمل حياتها بهالطريقة ! بهالسجن ؟ بهالغرفة ! مع خوفها بان احد من عايلة جابر يشوفها ؟ راح تظل حابسه نفسها بهالمكان للابد ؟ بتموت هنا ! مسحت على وجهها وهي تهز راْسها بلا !! ابداً ماهي ذي الحياة اللي تمنتها ماهي ذي الحياة اللي تبي تعيشها وهربت من ظلم وجور حسن عشانها ! ماهي ذي الحياة اللي اي بنت تتمناها اخذت نفس وهي تناظر نفسها بالمراية وتستشعر القوة اللي فاضت بداخلها وهي مقررة انها اذا ما غيرت مصيرها بيدها ما حدا بيغير لها حياتها ! . . دخل البيت وعلى طول مشى لغرفته دق الباب وهي مشت على طول وفتحته دخل باستغراب وناظر لها كانت حاطه الشنطه عالسرير وجنبها كيس لف لها : وش هذا قفلت الباب وهي تناظر له : قررت جابر : قررتي ايش ؟ ريم : قررت اترك هالمكان ، ما اقدر اكمل أعيش باقي حياتي كذا ؟ جابر : ههه من جدك ! شقاعدة تقولين ريم : من جدي اي ! ما طلعت من سجن حسن عشان ادخل هالسجن ناظرها بحدة وهو يستصغر كلامها : لا تحطيني بنفس الكف مع هالكلب استوعبت كلمتها وسكتت ما ردت عليه جابر : وروحه منتي برايحه ! ناظرته بسرعة : ومن طلب إذنك الحين ؟ جابر : سمعتي اللي قلته ، ماراح تروحين لاي مكان لحد يوم الخميس ريم : اي خميس ؟ وش بيصير جلس وهو يناظر لها : بتسافرين ريم باستغراب : ايش ؟ جابر كتف يدينه وناظر لها : مو قلت لك باقي القليل ؟ وما وضحت لك ع ايش ؟ هاللحين جالس أوضح لك ، يوم الخميس بتسافرين ريم : اسافر ؟ جابر : وين اللي كانت تبي تترك المكان قبل شوي ريم : عطني التفاصيل ! جابر : بتسافرين روسيا مع مساعد لي ريم : وليش ما قلت لي من قبل جابر : لأن ما ودي أحفزك وما يتم ، الحين كل شيء جاهز ريم : وكيف ذَا مو انت قلت لازم اذن الوالي ! جابر : تهريب شهقت وهي تناظر له وهو استغرب ردة فعلها ريم : وش تهريب ؟ تهرب بضاعه انت جابر : مو انتي تبي تعيشين صح يابنت الناس ؟وش ردة الفعل ذي ! كيف تبين تسافرين قانونيا بدون ما يعرف حسن ريم : اسافر محلياً اجل مايحتاج اذن والي جابر : المكان يغلي برجال حسن ، مهب غبي لدرجة ما يحط حرس ع الحدود! تاففت وهي تناظر له جابر : خليك واثقة فيني ! المبلغ اللي معك بتحلي امورك به لمدة شهرين ، فلوس السفر مني ،والجواز بيكون جوازك ماراح نجيب غيره ريم سكتت وهي تناظره ما تعرف وش تقول او وش ترد جابر : هناك راح تكون لك حياة جديدة خاصة فيك بدون وجود حسن او خوف منه ريم ماردت وهي باقي تناظر له جابر : وش فيك ! مو انتِ من البداية تبين تسافرين ؟؟ ريم : مااعرف ، شعور غريب ، احسك تبي تتخلص مني وبس ضحك وهو يناظرها : انتي مجنونة ؟ لو ابي أتخلص منك كان ما لحقتك اول يوم شفتك وكان اول مرة قلتي اتركني تركتك فيها ريم تنهدت وهي تصد عنه وهو وقف ومشى لها : اسمعي اعرف شعورك الحين تقولين كيف أعيش ببلد مااعرف فيه احد !ماعرف أتكلم بلغتهم ماعرف أعيش فيها لكن تكفين لا تخافي انا مدبّر كل شيء ، رح تعيشين حياة مستقرة ، وبآمان باْذن الله ! انتي ثقي فيني يا بنت الحلال هزت راْسها بطيب اشر على الشنطة : رجعيها مكانها ليوم الخميس ، ولا تفكرين بشيء وتقررين بدون ما تقولين لي مرة ثانية ريم : على اساس انت قلت لي قبل ما تحطني قدام الامر الواقع جابر : لا اله الا الله ، قلت لك ما بغيت اعطيك امل وآخر شيء يتكنسل الموضوع ! سكت لحد ما تاكدت ان تم خلاص ، شفيك ما تفهمين تاففت : طيب جآبر وهو يناظر الكيس اللي معه مدها له : نسيت منه وتوني أتذكره ريم عقدت حواجبها : وش ذَا ؟ ابتسم : افتحيها عاد اخذت السلة وفتحتها ولقت جهاز لفت له على طول جابر : اعرف ان غرفتي تطفش عشان كذا توني أتذكره حط الكيس الثاني على الدرج : هذا العشاء .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13