الفصل 18
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثامن عشر
مسحت دموعها وهي تبتعد عنه وتبتسم : الله يرحمه ويجعله من اهل الجنة ، عاد كذا شفتك وتذكرتك نفس طريقة كلامه وملامحه وضحكته
حط يده ع يدها وهي ابتسمت اكثر : وحتى يدك تشابه يده
شد ع يده الثانيه بقوة وهو ماسك نفسه ما ينفجر وينّوح ويدعي بنفسه ان امه تغير سالفة حمد
الجوهرة وهي توقف وهي تمسك وجهه بين يدينها : اعذرني اذا حزنت قلبك قبل نومك ، لكن تعرفني ما اقدر اشكي لأبوك ولا أتكلم بهالموضوع الا معك
ابتسم لها وهو يمسك يدها ويبوسها : افا عليك ؟وش هالحكي ؟ انـٓا هنا لك قلب وعين وملجأ يضم كل أحزانك
هزت راْسها وهي مرتاحة بكلامه : يالله تصبح على خير
جابر : وانتي بخير ياعمري
طلعت وهي تقفل الباب وراها
وهو حط يده على وجهه وهو ينحني يحس بوجع بقلبه وياااماااا حاول يتناساه لكن بكل مرة يفشل ، كلام امه خلاه يتذكر كل تفصيلة من تفاصيل حياته مع حمد ، ضحكهم سوى سهرهم سوى ، أيامه ما تنتسى ، عضيد وسند وأخ لكن حال بينهم وبينه المرض
فتحت الباب وهب تناظر لجلسته وكأن هموم الدنيا ع كتفه مشت لعنده وهي توقف عند راْسه : وش فيك
ما سمعها كان سرحان والله مو معه
جلست وهي تناظر لعيونه : هيه
رفع راْسه بسرعه وناظر لها وهي وقفت : وش فيك
جابر : ما فيني شيء سرحت بس
ريم بابتسامه : هذي امك اللي جاءت
هز راْسه باية : كانت مسافرة برى
ريم : ليه ؟
جابر ناظرها وهي حطت يدها ع فمها : امزح والله ، صح مالي دخل
ضحك ع حالتها ورد : مسافرة عشان تسلي نفسها ما حبت احد يروح معها الا خالتي
ريم : اهااه ، اللي تحت شفته ولد خالتك يعني ؟ والا اخوك
غمض عيونه وتنهد وهو يناظرها : ولد خالتي ، بعدين ليه تناظرينه ؟
ريم : سمعت صوتك
ابتسم : سمعتي صوتي تبين تشوفيني يعني
ناظرته بحدة : طبعاً لا ، سمعت صراخك كانك مجنون وحسبت فيه هوشة
ضحك : اههاهه ! متاكدة ان الموضوع كذا
كانت بترد الا على فتحة الباب
كلهم ناظرو بعض بخوف وناظرو بنفس اللحظة للباب
كانت اثير اللي فتحته بس تناظر لامها اللي تكلمها : لا يمه شدعوة ماراح ينام بسرعه
سحبها بسرعه وهو يسندها ورى الباب وهي بلعت ريقها
حط يده ع فمها بمعنى أسكتي وهي حركت راْسها بطيب ابتعد عنها بهدوء وهو يطّلع لاثير اللي خلصت كلامها مع امها وكانت تبي تدخل بس استغربت لما سحبها جابر وقفل الباب من برى : وش تبي ؟
اثير : يمة وش فيك معصب
جابر : ماني معصب بس ليش تفتحي الباب بدون ما تدقي
اثير : يوههه عاد وش دعوة
جابر : ايوة اخلصي وش تبين ؟
اثير : بكرة راح ينفتح معرضي حق الرسم والافتتاح على يدك لا تنسى !
جابر : بكرة ادري والله ما نسيت
اثير : ارسلت لك بس ما رديت وخفت انسى ما اذكرك عاد
جابر حط يده ع وجهها بحنيه ومسح ع خدها : انسى شيء يخصك ؟ عيب عليك
ابتسمت وهي تهز راسها : عاد يالله تصبح على خير
جابر : وانتي من اهله ..
..
ريم كانت باقيه على حالها ودقات قلبها تحس من سرعتها انها تسابق الساعه !
قربه منها حسّسها بشعور غريب ما تدري وش هو
غمضت عيونها وهي تاخذ نفس عميق وتهدي نفسها على فتحة الباب دخل وعلى طول قفل بالمفتاح وناظرها : لاتنسيه مرة ثانيه
ناظرته وهي تبي ترد بس ما قدرت تحس ما قدرت تتكلم معه
جابر اشر على المكتب : هذا العشاء نسيت ما اقولك عنه ، تعشي وبالعافية ، واذا ع الغرفة استحملي ماباقي شيء
ريم ردت بسرعه : ع ايش ما باقي !
جابر : بكرة الصبح اقول لك ، تعشي الحين
ريم هزت راْسها بطيب
وجابر أخذ اللحاف والمخدة وناظرها : ترى ما راح أطب عليك والله ، لا تقفلين البلكونة من عندك وتورطيني
هزت راْسها بطيب وهو مشى وقفله من عنده ..
٠
٠
الساعه ٩ ونص الصبح
اثير دقت الباب وهي تنادي جابر وريم ماكانت نايمه اصلاً ف قامت وهي تمشي للبلكونة دقتها وهي تقول : هيه فيه احد يناديك
دقتها اقوى لما مارد عليها وهو انقلب بسرعه من عالكرسي للأرض
انفجرت ضحك على شكله وهو رفع راْسه من على الارض ويناظرها مسح ع وجهه ووقف وهو ياخذَ جواله تقدم وهي نفس شكلها وتضحك
فتح الباب وناظرها بنص عين وهي تضحك وتحاول تتكلم ما قدرت مشى عنها وهو يبتسم من ضحكتها
وهي جلست على الكرسي وتحاول تكتم ضحكتها ما قدرت بعد ثواني سكتت وهي تناظر نفسها بالمراية من زمان عن ضحكتها ذي تنهدت وهي تجلس وتنتظره تبي تعرف وش اللي باقي عليه شوي
طلع وهو يناظر المراية وناظرها : وش فيك ؟
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13