الفصل 17
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السابع عشر
ناظره جابر وحسّ عليه حط يده ع رجله عشان يوقف ماجد تنهد بضيق
جابر رفع عينه لاثير اللي حاطه الحجاب على راْسها وتآكل وتضحك وعادي عندها اوجعه قلبه ع حال ماجد اللي ما اهتمت لها بس ما بيده اي شيء ..
.. الساعه ١٠ بالليل
ماكان باقي الا هو وأمه وأثير بالصالة ..
وقف وهو يناظر الساعه وعض ع شفايفه : يالله عاد تصبحون ع خير
اثير : وين تو الناس
جابر : والله مشغول لازم انام بدري
اثير : امي هنا عاد
ابتسم وهو يقرب ويبوس راْسها : من اليوم ورايح وهي هنا وكل يوم باْذن الله
الجوهرة : اي ماعاد فيه فرقى
هز راْسه ومشى :يالله
دخل المطبخ ع طول وهو يطلب من المساعده تجهز له صحن عشاء ياخذه معه الغرفة
طلبت منه ينتظر عشر دقايق وهو هز راْسه بطيب
دخلت الجوهرة وهي تعقد حواجبها : مو قلت تبي تنام ؟
ابتسم بتسليك : جوعان بأخذ معي صحن عشاء قبل انام
هزت كتوفها : تغيرت ! كنت ما تاكل اي شيء قبل النوم
ضحك : ابيه عاد زمان اول الحين جوعان يمه
ابتسمت : طيب اطلع غرفتك هم يجيبونه لك
جابر : لا عادي بنتظر
المساعدة : انا اجيبه أستاذ جابر لا تتعب نفسك
تأفف بنفسه وهو يوقف : تمام اجل بنتظرك.
طلع وهو يدق الباب بهدوء محد فتح تأفف وهو يدق مرة ثانيه بقوة اكبر شوي ماردت عليه
ناظر اذا فيه احد موجود بالطابق مافي احد
نادها ودق الباب اكثر فزت من مكانها وهي تلبس عبايتها وتعدل الحجاب بسرعه ومشت وفتحت الباب وهو دخل وما ناظر لها مشى على طول
وقفها صوته : وين ؟
جابر لف لها ؛ بطلع للبلكونة
ريم جلست وهي تناظر له : ما تحس صار لازم اغير مكاني ؟
جابر تنهد وهو يجلس قدامها : وانا والله ، صح مرتاح من ناحية حسن ماراح يشك بالمكان ذَا ، بس ضايق من ناحية هلي لا يشوفونك !
ريم : خايف منهم
جابر : خايف عليك !
ريم كانت بترد بس سكتت لما سمعت صوت الباب يدق اشر لها تدخل الحمام وهي مشت بسرعه
فتح الباب الا بصدمته وهو يشوف امه ماسكه الصينية واقفه
جابر بابتسامه : هلا والله
الجوهرة : حبيت أطلعها لك انا
جابر اخذها وهو يبتسم بورطة : ليه تتعبي نفسك ياعمري ؟
دخلت وهي تفتح الباب : اي تعب ؟
جلست على السرير وهي تاشر له يجلس قدامها
وهو حط الاكل ع المكتب وجلس عندها
الجوهرة : ادري مهب وقته بس مشتاقه لك
ابتسم : كل وقتي لك ياعمري انتي أولاً ابي اعرف وش اخبارك وش مسوي بدنياك ؟
ثانياً انا سافرت وانت استقريت اخيراً ؟ شلون استقرارك ؟ اشتقت تدور بكل بلد
ضحك : اوه يا يمه لو تدرين ، ماسك نفسي بقوة ما اروح ! عشان اثير وعشان المعرض وعشان ابوي رعشات وعدي لك ..
طفشت وهي جالسة وفتحت الباب بشويش
كانت بتطلع بس رجعت ع ورى بسسسسرعععه وهي تسمع صوت حرمة عندها
ردّت الباب بخفة وهي خايفة انها سمعت وجودها
الجوهرة لفت ع طول للجهة الي موجود فيها الحمام : سمعت صوت
جابر بصوت عالي : لااا ييييمه ما سمعت شيء " ريم سمعت صوته وضحكت بنفسها عليه وشدّها كلامهم "
الجوهرة باستغراب : ليش تصارخ الحين ؟
ضحك : لاعاد ماصارخت بس يعني كذا
خلينا نرجع لمحور حديثنا
الجوهرة حطت يدها ع يده وهي تبتسم : اسمع ، ياما كان ودي اشوفك مستقر بهالبيت وكل يوم اصبح وأمسي على وجهك ، وبدون ما افكر باليوم الي بتسافر فيه بدون ما ودي اشكي لك وأتذكر انك بروسيا والا بلندن تدور بهالبلدان وتاركنا هنا
تدري
جابر شّد على يدها بابتسامه : تدرين بي ما احّب أتواجد بنفس المكان لمدة طويلة ! لكن والله عشانك ، عشان ما تسافرين وانتي بخاطرك شيء لي ، عشان ما يحس بخاطرك ان اثير لحالها بدونك
نزلت راْسها لتحت وهي تحاول تدارك دمعتها ما تنزل
جابر : لاعاد ، لا تبكين وانا اللي احرق الدنيا بدمعة من عينك
ناظرت له : اشتقت يا جابر ، اشتقت لأيامه معنا ، اشتقت لكل شيء له ، اتجبّر بالله وادعي له وامسح دمعتي ، وما يمديني أنساها الا ابكي عليه ، سافرت ورحت العالم ما نسيته والحين ارجع لريحته ، آه ياجابر
أخذ نفس وهو يدَّارك نفسه وقرب وحضنها وهو يشد عليها : ما تنسين يمه ، ما تنسين ، مافي ام تنسى ضناها يمه ، لكن لازم تصبرين لازم تتصبرين وتذكرين ربك ، لاتنسين اثير وحاجتها لك وأبوي للحين يتوجع على فقده لكن .. كل واحد يسوي نفسه ناسي عشان لا يوجع الثاني !
كلنا مشتاقين والله يايمه ، وما بيدنا الا الدعاء له لا تسوين بنفسك كذا ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13