الفصل 16
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السادس عشر
جابر : الجواز باسمها طبعاً ، مانب ف حاجة جواز باسم غير لان ماراح يظهر باي إشارة تفتيش صح ؟
محمود : بالزبط ، الجواز بس عشان تقدر تتنقل بروسيا على راحتها
جابر : وزي ما اتفقنا تكون معها من تطلع من هنا لحد ما توصل لروسيا
هز راْسه : ما تخافش
جابر : ونجي لآخر شيء والمهم ، المبلغ
محمود طلع الدفتر من جيبه وهو يناظر جابر : مية الف !
جابر : حلو ، واذا وصلت بالسلامة عشرين الف لك ! من غير المية
ابتسم محمود : تمام تمام
وقف وهو يلبس نظاراته : وبكذا انتهينا ، راح اتصل بك المساء او بكرة وأرسل لك الفلوس على الحساب ، والباقي بينحل يوم الخميس
محمود وقف وهو يصافحه : اتفقنا ...
٠
٠
دخل بسيارته لحرم البيت واستغرب وهو يشوف سيارتين واقفه ! من بينهم سيارة ماجد !
وقف بسرعه وهو يسحب بريك وينزل الا ضحك بفرحة وهو يشوف ماجد واقف عند السيارة
صرخ بقوة : اررررحب
لف له ماجد بابتسامة : البقاء
حضنه جابر بقوة وكأن وده يدخله ف قلبه : أيا اللي ما تخاف ربك ! سنة ونص..
ضحك : شسوي ! خالتي تامر امر "
ريم من سمعت صوته فزت من مكانها بسرعه ! وراحت للدريشة تشوف وش السالفه شافته واقف يتكلم مع رجال !
وما اهتمت وهي ترجع لمكانها "
ضحك بفرحة ؛ كذاب !!
ماجد : والله
جابر مشى بسرعة للبيت وماجد رجع يسند نفسه ع السيارة ينتظرهم الا فجاءة رجع جابر : نسيتك .
ماجد ؛ بنتظرك هنا
سحبه وهو يهمس له : انسى يابن الناس ! سالفة وعدّت
تنهد وهو يمشي معه وهو صادق ماراح يقاطع بيت خالته عشان هالسالفة !
دخل جابر والفرحة مو سايعته مشى بسرعه للصالة وسمع صوت بكاء وضحك وريحة بخور ماليه البيت دخــل الصالة وشاف اثير بحضن امه
وخالد وسلمى جالسين يضحكون عليهم
جابر وهو يمشي لامه : الله يسبق بي عن هالوجه يا شيخه
بعدت اثير عنها والجوهرة وقفت وهي تضحك من قلب
جابر ضمها بقوة وهو يحس انها تجددت الحياة بقلبه ، يحس الدنيا بكفه وواقفه بصفه
أما الجوهرة بكت بحرقة من شوقها وهي تضمه
ماجد رفع عيونه وناظر لها وابتسم رغم كل شيء ورغم كل اللي صار وجهها يشفع لكل اللي سوته
ناظرته وصدت على طول
وهو تنهد بضيق من حركتها ورجع ع ورى وهو يطّلع برى البيت صح عدّت السالفة وعدّت الايام ، بس مافي شيء بقلبه عدّى والجرح هو الجرح ما طاب ...
..
..
حصة قفلت الباب وهي ترمي عبايتها وتدخل للصالة جلست وهي تناظر لسحر : الجوهرة جاءت
سحر : بِسْم الله وشدراك
حصة : ريحة البخور واصله لآخر الخالدية ، مريت من جنب بيتهم الحين وشفت سيارات كثير بالحرم
سحر : وش دراك انها جاءت الجوهرة بعد ؟ يمكن ضيوف
ناظرتها
حصة ناظرتها وتاففت : اتوقع شفت سيارتها الخاصة صح والالا ؟ وبعدين هذا ولد اختها اللي سافر معهم موجود
نطت : ماااجد ؟
حصة ناظرتها بنص عين : اية ! بعدين وش هالنطة اخترنا جابر لك لا اشوف عينك ع غيره
ابتسمت : لا ابد ، بس عشانه حلو عاد ، بس خلاص جابر يغطي عليه وبزيادة
حصة : زين ، بكرة بنروح لها ، نشوف كيف سفرتها ونتطمن ان مافي خاطرها تزوج جابر لحد ما نستعرض بك قدامها
هزت راْسها بطيب : تمام تمام
..
..
جابر ابتسم وهو يبوس يدها : ايوة ، كيف سفرتك ؟ ان شاء الله انبسطتي
الجوهرة ناظرت سلمى وابتسمت بحزن تحاول تخفيه : عاد احلى سفرة ، صح كانت ناقصة بدونكم
اثير بزعل: مو انتي ما رضيتي نجي معك ، والحين تقولين ناقصة
جابر : وحارمتنا من هالوجة سنه ونص يا الظالمة
ضحكت : خلاص عاد ، صرتم كبار عشان أخذكم معي ، وهالموضوع قفلناه ذاك اليوم
اثير : اي خلاص ، بس ثاني مرة سفر بدوننا مافي
هزت راْسها بطيب : مافي شيء بدونكم من اليوم ورايح
جهز العشاء والمساعدة نادتهم للطاولة وقف جابر وهو يناظر ماجد اللي خلاه يدخل غصب للبيت
مشى ماجد وهو يحاول يتجاهلها وما يناظرها وهي نفس الشيء
ابتسم خالد وهو يناظر الجوهرة : ياا شوقي اشوفك قدامي وانا اكل
ردت له ابتسامه بحياء من كلامه
سلمى : وهي عاد مشتاقة ، لو تدري عن كلامها بس اللي تقوله
ناظرتها الجوهرة : سلمى
اثير ضحكت : يمه شوق وغزل من ورانا
الجوهرة ضربتها ع كتفها : اسكتي حتى انتي
ماجد كان يناظر بالصحن ويهز رجله بتوتر
من صوتها وتواجده معها بنفس المكان ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13