لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل التاسع ريم : شفقة ، لا تناظرني بالنظرات ذي لاني معد صرت اتحملها ضحك : شفقة ؟ من قال لك !انا معجب بذاتك ريم ناظرته باستغراب وهو كمل : وحدة زيك كان مافكرت تهرب وظلت تتعذب لنهايه حياتها ؟ بس انتي ما استسلمتي ولا فكرتي تستسلمي ، وبشجاعتك قدرتي تتغلبي على اقوى خوف بحياتك ، انتِ قوية بشكل ما تتصورينه ، انتِ مثال لكل بنت تظن نفسها ضعيفة ريم : كان عندي يقين انه بيوم بقدر احرر نفسي من هالوجع جابر بابتسامه : لما يعيش الانسان بيقين حي هذا يعني انه يملك اهم شيء بالوجود ريم ارتاحت من كلامه وسكتت جابر : وسالفة السواق ؟؟ تنهدت بضيقه : رئيسة المساعدات بالفيلا مها ، قررت تساعدني بعد ماعرفت اللي صار معي ، وفرت لي هالفلوس والجواز عشان اقدر اسافر لبرى البلد بعد وقالت اتفقت مع سواق يجي للفيلا الليل وقت حضور ضيوف حسن عشان م يحس ! لما شفت سيارتك حسبت انك السواق عشان كذا ركبت هز راْسه : بس انتِ ما تقدرين تسافرين بدون ما يعرف حسن ! ريم بصدمةً : ايش بتخبره ؟؟ كنت آدري انك .... قاطعها : اذكري ربك ، خليني اكمل جملتي ، سفرك لخارج البلد امر مستحيل بدون معرفة ولي امرك ! مو ولي امرك حسن ؟ ريم حطت يدينها ع وجهها : ماا اعرف بالامور ذي جابر : بِمَا انك عايشة عنده ف يعني انه ولي امرك اكيد ، الا جد ابوك وينه ! ناظرته بهدوء ورجعت ع حالها : لو ابوي هنا ما كان شفتني ! الاب ظهر وانا ظهري منكسر حك راْسه بغباء من سواله يعني عايشه عند ابو زوجها بالعذاب ذَا ! اكيد ان ابوها مو موجود : عظم الله أجرك اعذريني ريم : اجرنا واجرك سكت شوي ثم ناظرها : قومي ريم باستغراب : وين ؟ جابر : مو انتِ ماقدرتي تسافري ؟ ريم : ايوه ! جابر : وماعندك مكان تروحين له ريم : من قال لك جابر تأفف : بما انك من امس معي بالسيارة ف يعني ماعندك مكان ، وما عندك جوال ؟ ريم تنهدت : ماعندي جابر : حلو ، قومي يالله ريم : وين ؟؟ جابر : بأمن لك مكان تجلسين فيه لحد ما تهدى الأمور ، زي ما قلتِ هربتي وحسن كان حاط بعقله ، وأنا لو اعرف حسن مقدار ذره عاللحين قالب الدنيا عليك ريم : من وين تدري ؟ جابر : لاحول !!! ريم : تمام سكت جابر : قومي يالله وقفت وهي تمشي ورآه للسيارة وهو ركب وعلى طول شغل السيارة ومشى وصل لقريب البيت ولف لها ورى : أنزلي تحت ناظرت باستغراب : ليش ؟ جابر : ممكن مرة وحدة تسوين اللي اقولك بدون تسالي تاففت وهي تنزل تجلس تحت وهو كمل طريقه باتجاه بوابه الحي رفعت راْسها وقرأت عاللوحة " اهلاً بكم في الخالدية " تذكرت سمعت حسن مرة يقول هالاسم ؟ تنهدت بضيق من الطاري بس ماعلقت ورجعت مكانها اما جابر فتح له الحارس الحاجز ودخل وعلى طول توجه لبيتهم دخل السيارة داخل وفتح الباب وهو يناظر ماشاف احد فتح الباب لها وناظرها : اسمعي راح ندخل بهدوء وو سكت بورطة وهو يسمع صوت ابوه من ورآه على طول قفل الباب بقوة وناظر له بابتسامه : يبه خالد : واخيرا تذكرت ان عندك بيت - صرخ - وينك من يومين ؟ حك راْسه وهو يصرف : انشغلت خالد : وشغلك ما قال لك تعطينا خبر ؟ تتصل فينا ؟؟ تخبرنا وش صار ؟؟ لا ابد شغلك اهم مننا ابتسم وقرب يبوس راْسه : والله مافي شيء أغلى من هالوجه بعد عنه : لا تحاول تليني جابر قرب وهو يضمه : يارجل من قال انك معصب اصلاً خالد ضحك وهو يضمه : محد يقدر يراوغ مثلك ابتعد عنه : ايه عاد خلنا نشوف هالضحكة خالد : ايوة الاخبار ايش ! ناظره : زي ما توقعت ! يبي نمرر بضاعة ! قلت لك لا اروح وأتعب نفسي حسن وأعرفه خالد : ماقال وش هي البضاعة ؟ جابر : وش ماكانت تكون مستحيل ارضى أمرر اي شيء له ، نعرف وش حسن ووش بضاعته يبه ما في فايدة من السوال هز راْسه : صح صح ، ماعلينا منه اهم شي فيه فايدة فالسؤال عشان يعرف اننا موجودين ف كل وقت ، عشان لا يقصر ف واجباته جابر : ماعليك يدري ان يدي فوقه ومستحيل يسوي تصرف يعصبك وانت تـ.... خالد : فيه احّد بسيارتك ؟ جابر : لا خالد مشى لها : بس كان فيه ظل فيها متآكد ؟ جابر لحقه على طول : اي يبـ.... فتح خالد الباب وجابر تجمد مكانه وما تحرك وهو ينتظر ابوه يتكلم خالد يناظر للسيارة : غريبة كاني شفت احد جابر على طول فتح عيونه وقرب للسيارة وما شاف احد أخذ نفس براحة : قلت لك يبه مافي احد خالد : زين ، ارتاح لك ساعه وتعال المعرض ابيك هناك .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13