لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل السادس سجدت وهي تمتم بكل اللي بقلبها وجعها خوفها تعبها امانيها ، صبت كل دعاويها على السجادة ، تدري محد بيعينها الا الله ، تدري ان لو الدنيا اجتمعت عشان يضرونها والله معها ماحد يقدر يضرها ، تدري محد يقدر ينصرها الا ربها ! عشان كذا صبت أحلامها على السجادة وتدعي ربها يَصْب المطر على حياتها .. وقفت وهي تعدل حجابها وترجع السجادة مكانها مسكت راْسها بقوة بوجع من الصداع اللي حسّت بسببه راْسها بينفجر ؟؟ حست الدنيا صارت تدور فيها حاولت تتماسك بس ماقدرت طاحت مغمى عليها اما جابر كان واقف عند الباب ينتظرها ناظر للمسجد واضح فاضي مافيه الا هم بحكم انه بعيد شوي عن بيوت السكان مرت نص ساعه وما طلعت خاف وعلى طول دخل المسجد وصار يدور لها بعيونها عقد حواجبه وهو يناظرها طايحه عالارض على طول مشى لها بخوف ..... ماعرف كيف يتصرف ووش يسوي ؟ على طول مشى للسيارة وفتح الباب أخذ دبة موية ومشى لها صار يرش على وجهها بشويش تغيرت ملامح وجهها بانزعاج وحمد ربه انها بخير وقف عند راْسها وماعرف وش يسوي طلع جواله يناظر الاسماء يمكن يلاقي احد يسعفه بس !! مسح على وجهه بتعب له يومين صاحي صار يحركها بس !! غمض عيونه بقوة ووقف وهو يحرك وجهها بس مافي فايدة نزل يده تحت راْسها واليد وحملها وعلى طول مشى للسيارة فتح الباب وركبها ورى شغل السيارة وطلع جواله يدور اقرب مستشفى من موقعهم بعد خمس دقايق حس بحركة وراء لف على طول شافها تتحرك وقف السيارة ولف لها بجسمه ويناظرها ريم شافت دبة موية وأشرت له يعطيها وهو على طول مدها له شربت وهي تسند راْسها على الباب بتعب جابر : انتظري بوديك المستشفى وجهك ابد مو تمام رفعت راْسها بسرعه وبخوف : مستشفى ! لالالا انا بخير تمام مافيني شيء عقد حواجبه : وش فيك خفتي ! ريم تحاول تدارك الموضوع : ماخفت بس ما يحتاج اروح المستشفى جابر بإصرار : شلون ما يحتاج ! التعب واضح من عيونك ! ريم رفعت راْسها وعدلت جلستها وهي تناظره وتحس رجعت لها الدوخة وبطنها صار يوجعها بقوة ! حطت يدها ع بطنها بالم وما قدرت تتكلم وهو رجع مكانه : ليه اكلمك اصلا ً امشي احسن ريم بنبرة وجع : تكفى ، المستشفى لا أخذ نفس وبلع ريقه من نبرتها واضح التعب فيها : من متى ما اكلتي شيء ! ريم عقدت حواجبها من سواله وهي تتذكر اخر مرة اكلت كانت قبل يومين وبس سلطة !ماردت عليه وهو لف بالسيارة ورجع لورى وهو يناظر لها بالمراية وقف عند باب المسجد وهي تكلمت باستغراب : ليش رجعنا ! جابر : أنزلي غسلي وجهك ويدينك وارتاحي بجيب فطور واجيك ريم ناظرت المكان بخوف ورجعت ناظرت له جابر بهدوء لعل ترتاح بهدوءه : ماراح يصير شيء شفت بقالة عالطريق خمس دقايق واجي هزت راْسها بطيب ونزلت وهو مشى ع طول دخلت المسجد ومشت وهي تنسدح سرحت بتفكيرها ومن بين افكارها بتعجب ! - بلعت ريقها - وهي تستوعب انها مع رجل ما تعرفه وزيادة الطين بله انه يساعدها من امس عدلت جلستها على طول وهي تحاول تضيع أفكار غبييية صارت تطري برأسها مشت للمغسلة اللي قدام الباب وعدلت حجابها ، غسلت وجهها ويدينها وناظرت المراية صارت تلمس الجروح بيدينها وتحس المتها نزلت دموعها وهي تتذكر وش صار معها الا على دخلته لفت له على طول وهو بصدمة رمى الاكياس من يده !!! جابر وهو يناظر وجهها : من مسوي بوجهك كذا !!!!! ريم على طول لفت وجها للجهة الثانية وهو قرب منها مصدوم : من سوى فيك كذا اخذت نفس ولفت له وانصدمت من قربه على طول رجعت خطوة وراء : سالفة صارت وراحت جابر بعصبيه : احد جاء لك الحين ؟ احد دخل عليك هزت راْسها بلا جابر عقد حواجبه : الجروح من زمان ؟ الجروح من يوم شفتك وهي فيك صح ؟؟! بس ليش توي اشوفها ريم صدت عنه وحاولت تمشي بس ماقدرت واقف قدامها ويناظرها منتظر تجاوب تنهدت ورجعت لورى وهي ترفع راْسها له ف بانت الجروح اكثر عض على شفايفه بقهر واضح من وجهه انه عصب : من مسوي فيك كذا ! ريم : محد انا مسويتها جابر عَصّب : لا تستغبيني ريم اخذت نفس ابداً ما تبي تقول قصتها له ما تبي تشوف الشفقة بعيونه عليها : شيء وصار وعدّى ! جابر : انتي ركبتي سيارتي لهالسبب ؟ ريم : يابن الناس ساعدتني ووقفت معي شكراً لك لكن اذا بتسأل هالأسئلة خلني امشي وبس جابر رجع لورى وناظرها : راح اعرف السالفة كلها ، اذا ما قلتيها لي بعرف كيف اعرفها مشى واخذ الاكياس ودخل للمسجد وهي ناظرت نفسها بالمراية وحست الدموع تجمعت بعيونها موقفه تجاهها غريب .. 🖋 . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13