قصة الوليمة - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصة الوليمة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

قصة الوليمة مضى أكثر من شهر على انتقال البروفيسور عابد رسوليفيتش إلى حي جديد ، ذات يوم في الصباح الباكر قبل طلوع الشمس دق جرس الباب ، فلبس البروفيسور ثوبه وفتح الباب ورأى هناك جاره خالق تجنك واقفًا ، يقول :يا أستاذ هل ينام الإنسان حتى الظهر ؟! سأله الجار صائحًا وقال: استعد بسرعة لنذهب ! نبذة عن المؤلف : قصة من روائع القصص الأوزبيكي ، للمؤلف أوتكير هاشيموف ولد عام 1941م في طشقند ، من أشهر أعماله : تهب الرياح ، الربيع لن يعود ، عرس مبارك ، وترجمت له روايات إلى اللغة الأوزبكية وإلى لغات أخرى مثل رواية : سيمونوف . تعود عابد رسوليفيتش أن يعمل في الليل ، لذلك ينزعج من النهوض باكرًا ،إلى أين ؟ سأله مترددًا ، فقال الجار : كيف إلى أين إلى الوليمة ! هناك أرز بخاري وشرح خالق تجنك ملوحًا يده ، كأنه يقول ألا تعرف هذا ، ثم قال: إن نسيب شاكر وغوغ ، يقيم حفلة بمناسبة ختان إبن أخ له استعد بسرعة ، هناك باص جاهز ينتظرنا . من هو شاكر وغوغ : أراد البروفيسور أن يسأل من هو شاكر وغوغ ؟ ومن هو نسيبه لكنه خجل أن يعترض على رأي جاره ، فهو جار له على كل حال ، ويراه دائمًا وعدا ذلك فلقبه تجنك . في الطريق : وذهبا يمشيان أحدهما طويل القامة ، والآخر قصير القامة ، وفي الطريق طرق خالق تجنك أبواب ستة بيوت ، وأيقظ الناس ، وفي الحقيقة كان هناك باص ينتظرهم أمام الشاي خانة ، وبدأ الصبح ينبلج عندما وصلوا من حي أكتوبر إلى حي قويليق ، وعندما خرجوا إلى الشارع بعد تناول الأرز البخاري أنارت الدنيا تمامًا . الوليمة : أما الطباخ فقد طبخ الأرز بشكل رائع ، أحسن مدح خالق تجنك الطباخ من صميم قلبه شاكرًا له ، ثم توجه إلى البروفيسور فسأله : ربما أنك تذهب إلى العمل ؟ حسنًا أريد أن أصافح يدك التي أكلت بها الأرز ، وأنا سأكون في الشاي خانة ، ما رأيك إن وجدت أكلة شعبية مثلًا مثل المضغوط . لا لا شكرًا ، اعترض البروفيسور مسرعًا وهز رأسه وقال : استمتعوا بأنفسكم . مصافحة ومغادرة على وعد اللقاء : يعمل خالق تجنك حارسًا في إحدى الأسواق ، بداوم يومًا ويستريح يومين ويقضي وقته في راحة واطمئنان … وصافح خالق تجنك ، البروفيسور وقال: حسنًا إذن لعلك تأتي إلى الشاي خانة ، نحن ممن يحملون التابوت يا أستاذ ، طبعًا طبعًا خجل عابد رسوليفيتش ، وهز رأسه ومشي في طريقه ، وأوجعه رأسه طوال النهار بسبب عدم تعوده النهوض في الصباح الباكر . وفي المساء : وفي مساء اليوم نفسه ، كان اجتماع المجلس العالمي وطال الاجتماع ، بسبب كثرة مسائله واستمر حتى منتصف الليل ، وعاد البروفيسور إلى البيت ، وتناول كوبًا من الشاي فقط ثم خلد للنوم . ولم يعرف كم استغرق نومه فقد طرق الباب أقوى من أمس ، ونظر البروفيسور في خوف إلى ساعته وكانت الساعة الخامسة والنصف ، وأسرع الزوج والزوجة إلى الباب فوجدا خالق تجنك واقفًا أمام الباب . وليمة جديدة : يا أستاذ هل ولدت في سنة النوم ؟ وتحت برج الوسادة ما هذا ، قال وهو يمزح ، شارك الناس وهذا أفضل أو تنام مثل قطة بجانب الفرن الهولندي ،نظر البروفيسور إلى جاره مستفسرًا وقال : هل هناك وليمة أيضًا في هذا اليوم ؟ نعم هناك حسين باي من حي يونس آباد ، ولزوجته ابن اسمه نارطاي ، أي نارطاي ؟! قاطعه البروفيسور ، كيف لا تعرف ، هو خادم في حمام قاره طاش أنجبت زوجته توأمين ثلاث مرات ونكح زوجته من جديد وفق الشريعة . قال البروفيسور نعم نعم ، ولو أنه لا يعرف أي شيء ، بارك الله فيك ، فرح خالق تجنك وقال : وهذا النارطاي ولو كان في عينه عيب ، فإنه رجل يعرف عين الأمور جيدًا ، وهو يقيم حفلة واحدة في ثلاث مناسبات ، فقد عرفت أن هناك مناسبة العيد الفضي لزواج والديه ، وزواج أخت أرملة لزوجته ، وكذلك حفلة ختان المتوسط هيا استعد بسرعة هيا يا إلهي أنت نائم حتى الآن !. عودة للمنزل بعد يوم طويل : لم يأكل البروفيسور أرزًا في الوليمة هذا اليوم بل أكله الأرز ، وكانت في اليوم نفسه مناقشة لرسالة دكتوراه ، وكان البروفيسور محكمًا رئيسيًا فيها ، لذا قرأ الرسالة من جديد طول اليوم ، وعندما عاد إلى بيته تصفح بعض الكتب إلى وقت متأخر في الليل ، ونام نحو الساعة الثانية صباحًا . وليمة في بيت الجزار قوجقار : لا يعرف كم من الوقت نام ! فقد طرق الباب بشدة وفتح عابد رسوليفيتش الباب ، وهو لا يستعجل في هذه المرة ، وماذا أيضا يا ملا خالق ، سأله بصوت بارد ، يا أستاذ يا لك من إنسان نائم فهل أنجبتك والدتك مع الوسادة ، استعد بسرعة فإن الجزار قوجقار يقيم وليمة العشرينية لزوجته المرحومة رحمها الله ، ولقد كانت امرأة جميلة حشرت عظمة في حلقها وماتت ، وربما كان هذا تصديقًا لما يقال من أن الباء يقع بين الجفن والحاجب .