تل الجن - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تل الجن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

القرن الذهبي لملوك النرويج : قال الشيخ العفريت: حافظي جيدًا على ما لديك ، اليد لك أنتِ من أريد زوجة لي ؟ قالت الجني إن ما زال لديها المزيد عن السبابة والخنصر، سنسمع عن ذلك في فصل الشتاء ، قال الشيخ العفريت وعن الصنوبر وعن شجر البتولا وهدايا عفريتة الغابة هولدغا والثلج الرنان أنتِ من ستقصين لنا الحكايات بلا شك ، فلم يعد أحد يقوم بذلك ، هناك سنجلس في البهو الحجري حيث تشتعل نشارة خشب الأبريات ، ونشرب شراب الميوذ من القرن الذهبي لملوك النرويج العجائر . أين الولدين : نوكن جني الماء أهدى لي بضع كؤوس ، وعندما نجلس سيزورنا وسيغني لك كل أغاني بنت المروج الجبلية سيكون ذلك مفرحًا ، السالمون يتقافز في الشلال ويضرب الجدار الحجري ، ولكنه لن يدخل مع ذلك أجل صدقيني هناك الجميل في النرويج القديمة ولكن أين الأولاد . أجل صحيح أين الولدان لقد ركضا في الحقل ! وأطفأ ذوي المصابيح التي سارت في مسيرة مشاعل بسلام ، أهناك ما تتسكعان من أجله ، قال الشيخ العفريت : ها أنا جئت لكما بأم ، عليكما الآن أن تختارا خالة . أكثر رفعة من تبادل الخواتم : ولكن الوالدين قالا إنهما يفضلان إلقاء الخطبة والشرب ، أما الزواج فلا أحد له رغبة فيه وألقيا خطبة ، وألغيا الرسميات ، ثم وضعا حافة الكأس على الإظفر لكي يظهرا أنهما قد شرباه حتى القعر، رفعا بذلتيهما وتمددا على المائدة وغطا بالنوم ، فهما لم يكونا خجلين من ذلك ولكن الشيخ العفريت دار راقصًا في المكان مع عروسه الشابة ، وبدل حذائه معها لأن ذلك كان أكثر رفعة من تبادل الخواتم . وانغلق التل : صاح الديك ، قالت الجنية التي تدير المنزل ، علينا إغلاق درفات النوافذ كي لا نموت احتراقا في الداخل ، وأنغلق التل في الخارج ركضت الزواحف من أبو بريص أعلى وأسفل الشجرة المتشققة ، تقول الواحدة للأخرى ، ياه كم أحببت شيخ العفاريت هذا ! أنا أحب الأولاد أكثر، قالت دودة المطر ولكن لم يكن باستطاعة الحيوانة المسكينة النظر .