قرود المارموزيت - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قرود المارموزيت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

المارموزيت : كانت هذه المارموزيت امرأة مصغرة ، عاشت معنا ثلاثة أيام ، كانت عظامها رقيقة للغاية ، وكانت حلوة للغاية وأكثر من عينيها ، كانت نظرتها مستديرة ، ومع كل حركة كان القرطان يهتزان ، وكانت الجونلة أنيقة دائمًا ، وكان العقد الأحمر يتلألأ ، كانت تنام كثيرًا لكنها فيما يتعلق بالأكل كانت حذرة وكسولة ، وكانت ملاطفتها النادرة ، مجرد عضّة خفيفة لا تترك أثرًا . هذا الموت : في اليوم الثالث كنا خرجنا إلى الشرفة ، يملؤنا الإعجاب بليزيت ، وبكيف كانت ملكًا لنا ، لطيفة للغاية فكرت مفتقدة الغوريلا ، وفجأة قال قلبي بغلظة : لكن هذا ليس لطفًا هذا موت . محاولة الإنقاذ : تركني جفاف الرسالة هادئة وقلت للطفلين ليزيت تموت … أدركتو أنا أنظر إليها مرحلة الحب التي كنا بلغناها حينئذ ، لففتها في فوطة وذهبت بها مع الطفلين إلى أقرب مركز للإسعافات الأولية ، حيث لم يكن بوسع الطبيب أن يعتني بها ، لأنه كان يجري عملية عاجلة لكلب تاكسي آخر ، تعتقد ليزيت أنها خرجت للقيام بنزهة في السيارة يا ماما مستشفى آخر، وهناك أعطوها الأكسجين . ليزيت أخرى : ومع أنفاس الحياة فوجئنا بليزيت أخرى ، لم نعرفها من قبل ، العينان أقل استدارة ، أكثر تحفظًا ، أكثر ضحكًا ، وفي الوجه البارز الفكين والعادي نوع من العجرفة الساخرة ، ومع أكسجين أكثر قليلًا رغبت ليزيت بشدة في أن تتكلم إلى حد أنها لم تستطع أن تطيق كونها قردة وكانت كذلك ، ولا بد أنه كان لديها الكثير لتقوله ، مزيد من الأكسجين ، ثم حقنة محلول ملح ، وكان رد فعلها على الشكة بصفعة غاضبة وكان سوارها يتلألأ ، ابتسم الممرض : ليزيت !على مهلك يا عزيزتي . ليزيت الرائعة : التشخيص : لن تعيش ليزيت ، إن لم يكن هناك أكسجين جاهزًا للاستعمال ، وحتى في هذه الحالة فليس هذا مرجحًا لا تشتري قرودًا من الشارع . وبخني أحيانًا تكون مريضة أصلًا، لا. ينبغي أن يشترى المرء قرودًا مضمونة ، وأن يعرف من أين جاءت ليضمن خمس سنوات على الأقل من الحب ، وأن يعرف كل ما فلعته وما لم تفعله هذه القرود ، مثل الزواج وتناقشت في الأمر مع الطفلين دقيقة ، ثم قلت للممرض : يبدو أنك أحببت ليزيت كثيرًا ! ولهذا إذا جعلتها تبقى بضعة أيام بجوار الأكسجين ، يمكن أن تأخذها كان يفكر ليزيت رائعة ، هكذا توسلت إليه . موت ليزيت الجميلة : إنها جميلة ، وافق متفكرًا . ثم تنهد وقال : إذا نجحت في علاج ليزيت فهي لكِ أنتِ ، وانصرفنا بفوطتنا خالية ، في اليوم التالي اتصلوا بنا تليفونيا وأبلغت الطفلين أن ليزيت ماتت ! سألني الأصغر: هل تعتقدين أنها ماتت لابسة قرطيها ، قلت نعم ، بعد ذلك بأسبوع قال لي الأكبر: يبدو أنك تحبين ليزيت كثيرا جدًا ، أجبت : أحبك أنت ، أيضًا .