قرود المارموزيت - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قرود المارموزيت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

قرود المارموزيت المرة الأولى التي حصلنا فيها على قرد من نوع المارموزيت ، كانت قبيل عيد الميلاد وكنا بدون ماء وبدون خادمة ، وكان الناس يقفون في الطوابير لشراء اللحم وكان الطقس الحار ، قد بدأ فجأة عندما شاهدت مذهولة القرد الهدية يدخل البيت منهمكًا في أكل موزة ، متفحصًا كل شيء بسرعة بالغة وبذيل طويل ، كان يبدو قردًا لم يكبر بعد وكانت قدراته هائلة ، تسلق الملابس المنشورة ليصل على جبل الغسيل ، حيث أخذ يسب ويشتم مثل بحار وسقط قشر الموز كيفما إتفق وصرت مرهقة بالفعل . نبذة عن المؤلف : من روائع القصص البرازيلي ، للكاتبه الشهيره كلاريس ليسبكتور ، ولدت كلاريس عام 1925م ، بنت أسرة من يهود أوكرانيا هاجرت للبرازيل وهي في الشهر الثاني من عمرها ، وفي العقد الثاني من وفاتها اعترف بها كأفضل كاتبه من كتاب اللغة البرتغالية ، في الأربعينات تخرجت من مدرسة القانون ، وتزوجت من زميل لها في الصحيفة التي تكتب بها عام 1943م ،ثم انفصلت عنه وعاشت مع طفليها في مدينة ريو ، ومن أشهر مؤلفاتها : روابط أسريه ، والتفاح في الظلام ، توفيت عام 1977م. القرد الصغير : وفي كل مرة أنسى فيها وأخرج شاردة الذهن إلى الشرفة الخلفية ، كنت أجفل : كان هناك ذلك الرجل السعيد ، أدرك إبني الأصغر قبل أن أدرك أنا ، أنني سأتخلص من هذه الغوريلا : إذا بشرتك بأن القرد سيصيبه المرض ذات يوم ويموت ، هل ستدعينه يبقى ، أو إذا علمت أنه سيسقط ذات يوم من النافذة بطريقة ما ويموت هناك في الأسفل ، وكانت أحاسيسي تنزاح جانبًا ، ذلك أن بذاءة القرد الصغير ، وغفلته المرحة جعلتاني مسئولة عن مصيره ، حيث أنه لن تقع عليه أية مسئولية . الرجل الضاحك : أدرك أحد الأصدقاء كيف أنني رضخت بمرارة ، وأية نوايا شريرة كانت تتنامى تحت طبيعتي الحالمة ، وأنقذني بطريقة فظة : قدمت جماعة مبتهجة من الأطفال الصغار من التل ، وحملوا الرجل الضاحك بعيدًا . وكانت السنة الجديدة مسلوبة من الحيوية لكنها كانت على الأقل بلا قرود ، بعد ذلك بسنة وفي وقت من أوقات السعادة ، رأيت فجأة هناك في كوباكابانا ذلك الجمع الصغير، وفكرت في أطفالي ، في المباهج التي منحوني إياها بسخاء غير مرتبطة بالهموم التي منحوني أيضًا إياها ، بسخاء وفكرت في سلسلة من البهجة : هل سيقوم الشخص الذي يتلقى هذه بنقلها إلى شخص آخر . المهاجرة : وكل شخص آخر مثل شرارة على طول قطار بارود ، في تلك اللحظة وفي ذلك المكان اشتريت تلك التي سيكون اسمها ليزيت ، كانت بحجم يد واحدة تقريبا ، وكانت تلبس جونلة وقرطين وعقدًا وسوارًا من الخرز الزجاجي ، وكانت لها هيئة مهاجرة تنزل لتوها من السفينة في زيها الوطني ، ومثل عيني مهاجرة أيضًا كانت عيناها مستديرتين .