❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
شبح روح الفن : توقف الغناء فجأة وعم المكان هدوء ، حتى لكأن بإمكان المرء سماع صوت الإبرة ، وهي تقع على الأرض ، ولن في غمرة الصمت هذا انفتح باب الكنيسة على مصراعيه بصوت رعدي مدوي ، ما هي إلا ثواني حتى تقدمت الساعة في خطوات مارش عبر ممر بهو الكنيسة ، ووقفت بين العريس والعروس ، لا يمكن للناس الأموات أن يحيوا ثانية ، هذا ما نعرفه جيدًا ، ولكن الأعمال الفنية يمكنها ذلك فقد تحطم جسد الساعة ، هذا صحيح ولكن ليس روحها كان شبح روح الفن ولم تكن تلك مزحة .
الساعة الحية : كانت الساعة منتصبة هناك حية جديدة ، وكأن لم يصبها شيء أو يمسسها أحد ، وقد سمع صوت دقاتها الواحدة بعد الأخرى حتى الثانية عشرة ، وكل الشخصيات والأشكال قد ظهرت في البدء ، ظهر موسى الذي لمع جبينه بضوء يشبه ذؤابة شمعة ، وقد رمى باللوحة الحجرية على قدمي العريس وبطهما على أرض الكنيسة ، ثم قال : لا أستطيع أن أرفعك من على الأرض مرة ثانية ، لقد شللت ذراعي ابق هكذا في مكانك .
حارس الساعة وقتل العريس : وجاء آدم وحواء والحكماء الثلاثة من بلاد الشرق ، والفصول الأربعة قالوا له كلمات نابية : العار لك ، ولكنه لم يخجل من نفسه ! .
كل الشخصيات التي ظهرت عند كل دقة للساعة ، تقدمت خارج الساعة ، وقد كبرت بحجمها بشكل مخيف ، حتى تخال وكأنه لم يكن هناك مكان للناس الحقيقيين ، وعندما برز الحارس عند الساعة الثانية عشر بطاقيته وصولجانه ، حدثت حركة غريبة فالحارس قد تقدم مباشرة إلى حيث العريس ، وضربه على جبهته بالصولجان .
من العجائب : ابق في مكانك على الأرض العين بالعين ، ها نحن انتقمنا لأنفسنا وللسيد صاحب العمل الفني أيضاَ ، والآن سنختفي ، واختفت القطعة الفنية بأكملها بعد ذلك وصارت الشموع حول الكنيسة ورودًا ضوئية كبيرة ، وسطعت النجوم المذهبة في سقف الكنيسة ، بضوء صافٍ وعزف الأورغن وحده وقال الناس إنه أعجب ما رأوه في حياتهم ! الأميرة والعريس : قالت الأميرة: هلا أعلنتم إذًا عن الفائز، هذا الذي صنع عملًا عجيبًا ، والذي سيصير زوجي وسيدي ، وقد كان الفائز واقفًا في الكنيسة ، وكان كل الناس من أنصاره فرحين به مباركين له ، ولم يكن هناك حاسد واحد إنه لمن العجب .