❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
احتمالية الانفجار : يمكنه أن ينفجر انفجارًا واحدًا كبيرًا ، بدلا من أن يتلاشى شيئًا فشيئًا في دفقات صغيرة ، كما يتعين على جنونتنا أن .
لكن لحسن الحظ ، لم تتجسد كافة هذه الخواطر ، ذلك أنها ظللت مشتبكة في شبكة خواطرهما ، في الإدراك العرضي للمشاهد التي مرا بها ، وللفرامل الغاضبة عند نواصي الشوارع ، وللوحات الإعلانات التي تعلن عن المباراة الكبرى التالية لكرة القدم .
ساعي بريد مجنون : كان لورنثيو ، وقد اتحد مه موزة وذبابة ، هو الشيء الواقعي الوحيد ، هو الشيء الوحيد المجسد ، وكان واقعيًا أيضًا ذلك الفزع الشديد ، الذي أحدثه اللانيودو ، عندما ركض مسرعا نحو الحشد مثل ساعي بريد مجنون ، يحمل بريده القاتل بين أسنانه ، وتشتت الحشد في أنحاء المشهد ، وحالما انعطف الساعي حول ناصية عاد باعة ميركادو وأولئك الذين يقفون لمشاهدة أىّ شيء يحرك الهواء أقل حركة ، إلى عيشهم ، سار الزمن متشامخًا لا يرحم ، وكان على عبيده أن يديروا العجلة .
الجثة والحارس : رقد لورنثو هناك ينتظر أن يجري انتشاله مثل كلب ميت ، وبدأ الجو حوله، والذي كان بنفس زرقة عيني اللانيودو قبل أن تصبحا محتقنتين ، بالدم يتلبد .
أنا أليخو .
أتعرف ؟ يا صديقي لورنثو ، حوّل مرفق الرجل عينيه عن الجثة ونظر إلى الولد الأشقر الصغير الخائف ، وكان من الصعب طرده بعيدًا وكأنه ذبابة أخرى ، كان هذا أيضا أكثر صلابة بكثير ،كان له مركز ثقل حقيقي ، وأربك وجوده الحارس .
ولا جسر واحد : أحس الرجل الذي عين لحراسة الميت ، إلى أن تأتي سيارة الإسعاف بأنه ليس هناك أي أساس مشترك ولا جسر واحد بينه وبين هذا الصبي ، الذي في السابعة من عمره ، وذي صوت الأبح والعينين الزرقاوتين والذي شرع في توجيه الأسئلة وتاه بعيدًا في أجوبته هو .
أسئلة الصبي : أنا ألخيو ، وكرر قوله : صديق لورنثو .
ماما لم ترغب في أن .
بسبب المرض .
صحيح ؟كان قد أبرح في سفن القراصنة .
لأنه اعتاد أن يسكر على الشراب الناري الأزرق المغلي مع الذرة البيضاء ، صحيح ؟ وكان يمكنه أن يعزف الهارمونيكا .
ولهذا فإن الكسول هذا ، لم يعمل قط ، صحيح ؟ كل الكلاب في الحي أحببته ؟ نغمة المساومة : فجأة ، وربما بسبب ذلك الطباق اللحني الغريب بين نغمتي ، الصوت ، نغمة الجرأة على الحب ، ونغمة المساومة ، هاتين العقيدتين المختلفتين للغاية ، بدا وكأن الشفة العليا للرجل الصريع ، ارتدت إلى الوراء في ابتسامة أخيرة ، كاشفة عن أسنانه البيضاء بصورة لا تصدق بين حافظتين ضاربتين إلى لون الأرجوان .
امتداد لا نهاية : عندئذ، ولسبب ما لم يكن بوسعه تفسيره ، تحرك الرجل الذي يحرس الجثة فركلها باشمئزاز ، محاولاً أن يغير التكشيرة الجديدة الموحية بجمجمة ، كما لم يكن بوسعه أن يفسر لماذا كره لورنثو ، الذي لم يفعل شيئًا أكثر من أن يموت بسبب اللانيودو المجهول ، عندئذ وكأنه يخرج من امتداد لا نهاية له من القطوع الهندسية المتكافئة ، سمع صوت أليخو : وكانت له أسنان جميلة .