❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
مصير الفتاة : دب فيه الدفء ، لدى مرأى ركبتيها ، فأشاح بناظريه بعيدا ، وتطلع إلى جبل فوجئ الذي طفا عاليا فوق الوادي ، وبعد برهة تنقل خلالها بناظريه ، بين الجبل والفتاة ، شرع في الإحساس بجمال العاطفة الجسدية .
ترجلت الفتاة ، التي كانت عجوز ريفية بصحبتها من الحافلة عندما غادرها ، عبرت الجسر المعلق ، وهبطت إلى الوادي ، ولجت الدار الواقعة وراء شجرة الكستناء ، دهش ولكنه شعر برضا حيال المصير التي تلقته الفتاة .
ملامح أوشين : هذه المرأة لم يحل بها السأم ولا النصب ، مهما كان عدد الرجال الذين تعرفهم ، هذه المرأة التي ولدت عاهرة ، خلافا لأي عاهرة عادية في الدنيا ، لن تفقد لون بشرتها ولا عينيها ، ولم تفقد جمال جسدها ، حدثته نفسه أنه قد رأى ملامح أوشين .
بداية موسم الصيد : وفي ذلك الخريف عندما عجز عن الانتظار ، إلى أن تحل بداية موسم الصيد ، أقبل مجددا على النزل الجبلي ، كان النزلاء قد مضوا إلى الحديقة الخلفية ، ومضت الطاهية تنفض أغصان شجرة الكستناء بعصا ، فتهاوت على الأرض الثمار الخشنة ، التي لونها الخريف ، التقطتها المرأة وقشرتها ، أخرج بندقيته من جراب حملها ، وسدد قمة الشجرة ، وقبل أن يرتد رجع الصدى من الوادي ، انهمرت الثمار الخشنة كالمطر ، فندت صيحة الانتصار عن النساء ، ووثب كلب صيد النزل لدى دوى الطلقة.
تطلع إلى وراء الشجرة ، كانت الفتاة تقبل باتجاهه ، وعلى الرغم من أن بشرتها بديعة الحمرة ، لاتزال جميلة ، إلا أنها كانت ممتعة ، التفت إلى النسوة بجانبه متسائلا : تلك المخلوقة لزمت الفراش وقتا طويلًا .
طلقات متتالية : شعر بخيبة الأمل حيال الشيء المسمى العاطفة الجسدية ، ساوره الشعور بالحيرة والغضب ، ضغط على الزناد عدة مرات بصورة متتالية ، بددت الطلقات هدوء الجبل الخريفي ، وانهمرت ثمار الكستناء ، انطلق الكلب يعدو نحو ثمار الكستناء ، نبح على نحو عابث ، وانحنى خطمه ، ومد قائمتيه الأماميتين ، خمش الثمار بخفة ، ونبح مجددًا ، قالت الفتاة ذات الوجه الشاحب : أوه الثمار مؤلمة ، حتى بالنسبة لقائمة الكلب .
الأوشين جيزو : انفجرت النساء ضاحكات ، تقوست السماء عالية فوق الرؤوس ، ودوت طلقة أخرى ، قطرة من ذلك المطر الريفي البني ، ثمرة كستناء ، سقطت على رأس الأوشين جيزو ، الكهوني الأصلع ، فتناثرت قطعا ، وصاحت النسوة صيحو فوز عارمة ، وهن يضحكن ، كما لو كن يوشكن على التداعي ضحكًا .