أوشين جيزو - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أوشين جيزو
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

أوشين جيزو في الحديقة الخلفية لنزل نبع حار ، كانت هناك شجرة كستناء ضخمة ، وانتصب تحتها (الأوشين جيزو ) وهو تمثال لحارس الأطفال . نبذة عن المؤلف : هو الأديب الياباني ياسوناري كاواباتا “Yasunari Kawabata” الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1968م ، ولد في أوساكا باليابان في 14 يونيو عام 1899م ، بداية كتاباته أثناء دراسته الجامعية في جامعة طوكيو الإمبراطورية ، ففيها نشر قصته القصيرة الأولى مشهد من جلسة أرواح ، وتوفي كواباتا في 16 ابريل عام 1972م . وجاء الدليل السياحي الخاص بالمنطقة ، أن أوشين قد ماتت في العام الخامس من عهد الميجي ، عن ثلاثة وستين عاما ، وبعد أن مات زوجها ، وفي الرابعة والعشرين من عمرها ، لم تتزوج مرة أخرى ، لكن شباب القرية ، من دون استثناء واحد منهم ، قد دلفوا إلى فراشها . أوشين وصفوف الشباب : وأبدت الترحيب بهم جميعًا ، وتقاسمها الشباب ، بعد أن كرسوا ، فيما بينهم ، نظامًا لزيارتها ، وعندما يبلغ فتى سنًا معينة ، كان الشباب يستقبلونه بين صفوف المجموعة التي تقاسم أوشين ، وعندما يتزوج شاب ، يجبر على الانسحاب من هذه المجموعة ، وبفضل أوشين ، فإن شباب الجبل لم يضطروا إلى الرحيل فيما وراء الممر الجبلي إلى النسوة في المرفأ . وظلت عذارى الجبل على عذريتهن ، وزوجات الجبل على إخلاصهن ، وتمامًا كما أن كل رجال هذا الوادي ، الواقع بين الجبال ، تعين عليهم عبور الجسر المعلق للوصول إلى قراهم الصغيرة ، المختلفة كذلك ولج كل شباب هذه القرية الصغيرة حياتهم الناضجة ، بالتردد على وشين . الأسطورة : بدت هذه الأسطورة جميلة للنزيل ، وراوده الشعور بالحنين إلى أوشين ، ولكن الأوشين جيزو لم يكن شبيها بأوشين ، وإنما كانت له رأس كاهن حليقة ، وكان بوسع المرء أن يتبين بالكاد العينين والأنف والمحيا ، ربما كان أحدهم قد التقط جيزو عتيقًا ، كان قد تداعى في المقبرة ، وجلبه إلى هنا . النزلاء والثلج : على الجانب الآخر من شجرة الكستناء ، كانت هناك دار للهو ، وكان النزلاء الذين يتسللون من نزل النبع الحار يمسدون رأس أوشين جيزو الحليقة ، في كل مرة يمضون تحت شجرة الكستناء … وذات يوم في الصيف ، جلس النزيل مع ثلاثة نزلاء أو أربعة يلعقون الثلج ، الذي أزيلت عنه طبقته الخارجية ، لعق ملء فم من الثلج هش ، قطب ، وفي التو بصق ما لعق . كوب غير نظيف : تساءلت إحدى الخادمات : أهناك ما لا يروق لك فيه ؟ أشار باتجاه المبغى ، فيما وراء شجرة الكستناء ، وقال : ربما جلبتموه من ذلك المكان ، نعم . لابد أن إحدى النساء هي التي أزالت الطبقة الخارجية ، إنه غير نظيف ، أليس كذلك ! ما أغرب هذا القول ، إن قيمة الدار بنفسها هي التي أعدته ، وقد رأيتها عندما مضيت لإحضاره ، لكن النساء لابد قد غسلن الأكواب والمعالق ، نحى الكوب جانبا كأنه يلقي به من بعيدا ، وبصق لعابه . فتاة ذات جمال خارق : في طريق عودته من مشاهدة الشلالات ، أوقف حافلة تجرها الجياد ، عندما استقلها ، تصلب جسمه ، كانت فتاة ذات جمال خارق تركب حافلة ، وكلما طال النظر إليها ، عظم شعوره بالمرأة الكامنة في أهانتها ، لابد أن رغبات المبغي الدافئة ، المتوهجة التي غاصت في جسم الفتاة ، منذ كانت في الثالثة من عمرها ، قد غرست لحمها في نداوة الهوى ، وما من موضع استدارت بدنها الملتفة يرد الناظر عنه . وحتى أخمص قدميها ليسا بالغليظين ، وشع وجهها اللدن ، الذي تفتح عينها السوداوان على نحو منتفض ، بشرود ذهن منتعش لا يعرف السأم ، وبشرتها الناعمة المصقولة ، كان بوسع المرء أن يحدد لون ساقيها من نظرة إلى وجنتيها ، جعلت المرء يرغب في وطء قدميها حافيتين ، كانت فراشا لدنا ، غاب عنه الضمير ، لقد ولدت هذه المرأة لتجعل الرجال ينسون شواغلهم .