ها نحن في الحاضر - الاول - بقلم مبتسمه | روايتك

اسم الرواية: ها نحن في الحاضر
المؤلف / الكاتب: مبتسمه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الاول

الاول

قبل ست سنوات حدث حادث بطفل يبلغ من العمر عشر سنوات توفي والديه ولم يعرفهم أبدا واحد المتطوعين كان يلقب برسلان ......... جاء لزيارته ولليخبره ماذا حدث للوالديه بعد أنتهاء حديثهما ..... سأل رسلان :هل توافق على أن تأتي معي إلى إجابه يامن وهو يؤمي برأسه وهو قلق وقال رسلان: لاتخف سوف أحميك حتى تكبر لتنتقم لوالديك فوافق يامن ........ وبعد مرور عشر سنوات أصبح يامن يملك من الخبره الكافيه وأصبح رئيس الشركه للمواد التجميل التي كانت تابعه ل رسلان ..... ثم ذهب يامن بسيارته لصديقه كنان لكي يحقق عن مقتل والديه في الماضي ولقد كان كنان يعمل في قسم التحقيق محاميآ ........... ولقد ذهب يامن وكنان لقريه للبحث عن قضيت والديه ......... وحيث كانا يمشيان في الطريق سأل يامن رجل عجوز ماذا حدث قبل عشر سنوات . فأجاب العجوز :نعم أعرف هذه القريه كانوا يأتون اليها من قديم الزمان والان نحن في الحاضر لا مجال لهذه القصة وقال كنان ليامن :هيا نذهب ،فواصلوا المشي حيث تذكر يامن هذه الطريق وقال كنان ليامن :هيا لنعد الى المدينة ....... قال يامن :لا انا اتذكر هذه الطريق جيدااا ....... وبعد بضع دقائق سال يامن امراه كبيرة في السن قال: لماذا لم يعد الناس يعيشو في هذه القرية فأجابت قالت :انهو حصل حادث لوالدين وطفل واخذ الطفل أحد من المتطوعين فقال يامن : وهل تعرفين من الذي قتل الوالدين فأجابت قأله: أن هذه القرية مهدده من قبل عصابه من المافيا وهذه المجموعة كبيره جدا والان لم نعد نذهب الى تلك القريه ............. وقال يامن شكرا لكي فقالت المراه العجوز :يافتا ما اسمك فأجاب يامن فقالت :احذر من هذه العصابه انها قوية جدا فقال يامن :نعم سوف أحذر ........ كنان ويامن توجها الى المدينة لكي يبحثو على هذه العصابه التي تقتل الناس من قديم الزمان فقال يامن :انا لان اسمح لهم بقتل الناس هذا كان في الماضي اما الان نحن في الحاضر دعنا نواجه المصاعب ........ فقال كنان انا معك يا يامن وذهب يامن الى رسلان قال رسلان :ماالذي أتبك الى هنا قال يامن : انا اريد ان اسالك فقال رسلان : نعم أسأل وحين يامن وجه السؤال الى رسلان وهو يقول اتعرف من الذي قتل والداي فأجاب رسلان : نعم أعرف هذه العصابه التي تهاجم الناس الابرياء وقال يامن : انا لا اسمح لهم ....... وقال رسلان ليامن :انا اعرف المنطقه التي يعيشون فيها.... فقال يامن اتعرف فقال رسلان : نعم وقال رسلان ليامن دعنا نتحد ونقتل تلك العصابه ..... قال يامن :نعم سوف نقضي عليهااا.. وذهباا الى القريه حتى يتلقاء الكثير من الادله ...... ويامن كامل قلق جدا ... قال رسلان ماذا حصل لك يا يامن فقال :انا متوتر قليلا .... قال كنان نعم انا قد عرفت من الذي قتل والديك فقال يامن : من هو الذي قتل امي وابي ..... فقال انهوا كان حادث ..... سياره وفي تلك الليله كانت الطريق مظلمه وهما لم يعرفا أن هذه المنطقة التي كانوا يمشون عليها خطيره .... وهما لم يعرفا ان من دخل هذه الطريق لن يعود مجددا .... فقال يامن :انا لم اعد ابحث على من قتل والداي انا الان اريد ان ادير الشركه .... والماضي دعنا ننساه ..... علينا ان ننسا بطريقه ما ﴿اسوء عدو للانسان ذكرياته ﴾ .... وعاد الى المدينه ويامن ادارة الشركه وكنان عاد الى عمله ورسلان عاد الى المنزل ...... وفتاه اسمها سيدرا جاءت الى الشركه لكي تعمل فيها والسكرتير كان بجوار مكتب الرئيس يامن .... وجاءت سيدرا الى كيان الذي هو السكرتير .... قال ماذا تريدي قالت انا اريد ان ادخل الى الرئيس ودخل كيان ...... الى مكتب الرئيس وقال فتاه تريد ان تقابلك ...... قال يامن دعها تدخل وحين ما دخلت فجاه يامن تفاجا من جمال هذه ... الفتاه وقالت :انا اريد ان اعمل في هذه الشركه ... قال يامن مااسمك فقالت :سيدرا وقال : نعم يوجد عمل هنا ....فقالت انا سوف ابدا العمل من الغد ..... فقال حسنآ وغادرت ويامن حين كان عائد الى المنزل فجاه العصابه اجتمعت على ان يضربو يامن وضربو يامن ....حيث كانت سيدرا تخاطب صديقتها ... رات سيدرا الرئيس وذهبت لكي تتصل بشرطه ... وسيدرا اخذت يامن الى المشفى وهو كان مغمى عليه اخذته سيدرا هاتف يامن لكي تتصل لصديقه لكي يأتي الى المشفى .... بعد مرور بضع دقائق آت كنان لكي يعرف القصه ........ وكنان اتصل الى رسلان ليخبره ماالذي قد حصل ...... بعد بضع دقائق آت رسلان وكان يبدو عليه التوتر والقلق على يامن وحين خرج الطبيب من غرفه يامن اجتمعوا حوله ليطمئنوا على يامن ... فسال رسلان كيف حال يامن..... اجاب الطبيب انه بخير لكن يعاني من الم خفيف في يده فسال رسلان: هل من الممكن ان ندخل للرؤيته .... اجاب الطبيب : طبعا لكن لاحد منكم ان يوقضه لانه يعاني من نوبه خفيفه ... سال الطبيب :هل كان ماضيه مؤلم .... اجاب رسلان : نعم انه يعاني من فقدان والديه ... بعد انتها رسلان من التحدث دخل الى يامن ليطمئن عليه ..... فجاه يامن اصبح وضعه خطير ......فصرخ كنان للطبيب .. فاعطى الطبيب يامن حقنه لتهدئته ...... بعد مرور بضعه ايام خرج يامن من المشفى وعاد الى الشركه وطلب يامن من كيان ان يعرف سيدرا الرفاق والشركه ...... وبدات بالعمل وطلبت منها رؤيا من سيدرا ان تنجز عملها بسرعه وكانت رؤيا هي مديره ذاك القسم وبعد ثلاث ساعات كانت سيدرا متعبه وكان يامن .... مازال في المكتب وقد غادر الجميع وكانت الساعه الثانيه عشر من اليل .... خرج يامن من المكتب لكي يحضر له القهوة ... وعندها يامن راء سيدرا متعبه ومنهكه ....قال لها لماذا انتي مازلتي هنا قالت المديره رؤيا طلبت مني ان انجز العمل بسرعه فقال ..... يامن غادري فقالت لماذا ؟ قال ان انتي متعبه انا سوف اوصلك معي الى المنزل ... وغدا اكملي عملك ..... كانت سيدرا محرجه من الرئيس وعادت سيدرا الى المنزل والرئيس ايضا ...... وفي الصباح قامت سيدرا وهي مريضه فاتصلت ........ للرئيس لكي تتخذ اجازه لانها لن تاني اليوم لانها مريضه وبعد مرور اربعه ايام عادت سيدرا الى العمل وكان يامن منتظر .... لسيدرا وعندما كان يفكر ماالذي جعله يفكر فيها وانهوا لم يعرف ان هو وقع في حبهاا ...... ومن ثم دخل كيان الى الرئيس يامن وقال كيان مابك يارئيس قال يامن لاشي .... وبعد ماخرج دخلت سيدرا الى مكتب الرئيس...... فقالت : يارئيس هذه الملاحظات اطلع عليها وقال يامن حسنآ ..... سوف اطلع عليها فخرجت سيدرا الى مكتبها وبعد نص ساعه خرج يامن لكي يعطي سيدرا الملاحظات وقال لها : هل انتي اليوم متفرغه فقالت :نعم ولماذا ... فقال يامن أتي اليوم ..... لكي اصطحبك قالت سيدرا :حسنآ وسيدرا وقعت في حب رئيسها من اول نظره شافته فيها .....وبعد ماعادت الى المنزل ظلت سيدرا تفكر في ملابس لها ... وبعد ما جهزت اتصل يامن اليها .... فنزلت الى السيارة وذهبا الى المطعم وحين هما يأكلان كان يتحدثا عن موضوع العمل .... وفجاه قال يامن : هل انتي متزوجة .. اجابت قائله :لا .... وقال يامن :هل تقبلي بأن اتزوج بكي ....... وكانت سيدرا تشعر بالخجل فقالت :سوف افكر في الامر وعاد إلى المنزل ... وكانت تفكر في الكلام الذي قاله يامن وعاد يامن الى المنزل ... وكان منتظر الرد من سيدرا ......فاارسلت اليه رساله "نعم انا موافقه " ........ وكان يامن يشعر بالفرح الشديد ...... وفي صباح جميل ذهبت الى صديقتها تاليا لكي تخبرها ما الذي قد حصل ..... وبعد مرور يومان ... ......... جاء يوم حفل الزفاف كان الجوء جميل في ذاك اليوم واصدقاء يامن جأوو الى حفل الزفاف وبعد انتها حفل الزفاف عادوا الى منازلهم وكانت سيدرا متؤتر .... ويامن كان متؤتر ايضا ..... وبداء بلاقتراب منها وقبلها وفي الصباح الباكر خرج يامن من المنزل وكانت العصابه تخطط لقتل يامن ....... وبعد مرور ثلاثه ايام خرج يامن مع زوجته سيدرا وكانت ... العصابه منتظره خروج وفجاه حاصرو يامن وسيدرا ..... وخرج يامن ليقاتلهم وفجاه اصيب يامن في صدره وكانت سيدرا تبكي ....... والعصابه قد غادرت وذهبت سيدرا للحضار هاتفا لكي تتصل بشرطه .... وقال يامن سيدرا فاجابت :نعم اعتني بنفسك سوف ارحل ...... ومات يامن وبعد مرور شهر اصبحت سيدرا رئيسه الشركه ..... واصرت على ان تنتقم للزوجهااااا النهايه ......