جحيم الغاب - هذا ببساطة - بقلم رين اليكسيا | روايتك

اسم الرواية: جحيم الغاب
المؤلف / الكاتب: رين اليكسيا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هذا ببساطة

هذا ببساطة

جمعت الادلة المختلفة و توصلت لقواسم مشتركة بين الضحيتين أولا : الضحيتين من نفس العائلة . ثانيا: للضحيتان أعمار متقاربة ؛ الضحية الاولى ١٣ و الثانية ١٢ و للطفلتين علاقة بساحرة معروفة في مدينتنا مكروهة من قبل الجميع يقال ان الضحيتين يقربانها من بعيد لكني بحاجة للتأكد .. لذا ذهبت الى منزلها وسط المدينة لأتفاجئ به منزل جديد كانت الساحرات عادة يحببن المنازل القديمة .. طرقت الباب ففتح وحده .. دخلت ببطئ غير مبالية ان الباب فتح وحده و اكملت طريقي حتى رأيت الساحرة امامي .. صدمت .. هي صديقة طفولتي التي لاطالما أحببت و قدرتها .. استقبلتني و قالت بخبث : اهلا بك يا رين .. هل اتيت لتأكد من شيئ ؟ ام تريدينني ان اسحر احدا من اجلك ؟ قلت مجيبة بهدوء : اهلا هاجر (اسم الساحرة) .. اتيت فقط لأسألك سؤال صغير .. هاجر : ما هو سؤالك اذن؟ رين : هل تعرفين فتاة باسم ريم و فتى باسم ريان هاجر : لما ؟.. رين : اجيبيني فقط هذا هو سؤالي .. ان اردت ان لا تجيبي لن اجبرك تنهدت هاجر و قالت : نعم اعرفهم .. تحققين في قضية مقتلهما .. صدقيني لن تعرفي القاتل و لو قلبت الدنيا لتعرفي رين : لا اعرف لم تفضلين التدخل في حياة الناس لكن من الافضل ان تحتفظي بنصائحك لنفسك .. هاجر : يا للوقاحة! قالت هاجر بغضب بينما شدت شعري بقوة : سترين ما سيحدث لك بسبب لسانك الطويل يا رين .. لست هاجر نفسها صديقتك الهادئة القديمة تلك الفتاة ماتت ! افلت من قبضتها بسهولة و قلت لها : لا يهم و خرجت بينما اشعر ان اليوم لن يتم على خير ..ابدا و عدت للمنزل الساعة ١٢ منتصف الليل بعد تحقيقات جمة لم اتوصل فيها الى شيئ .. و نمت من التعب لأرى في احلامي شابا ذو شعر اسود و اعين حادة سوداء و يلبس تيشرت اسود و سروال اسود ايضا .. ابتسم لي بهدوء بينما اشار الى شعري بهدوء و تحول الى افعى سوداء امامي و انا حائرة و مرتعبة بينما اتجهت الافعى الي و التفت على ذراعي بهدوء ثم اختفى تدريجيا استيقظت و انا خائفة لأجد نفسي متجمدة عن الحركة و ارى نفس الشخص الذي رأيته في المنام يأشر الى ذراعي التي استقرت الأفعى التي تشكل بها فيه (الذراع اليمنى ) لارى ان بها اثرا لجرح يمتد من يدي الى كتفي ليبتسم الرجل بهدوء و يختفي و عندما اختفى استطعت التحرك و التحدث اخيرا ... ...