الفصل 3: اللقاء
في يومٍ مُشمسٍ، سمعت ليلى ضرباتٍ على الباب. فتحت الباب لتجد شابًا غريبًا يُدعى "ياسر". قال لها إنه يُريد استئجار الشقة المجاورة لها. كانت ليلى مترددة في البداية، فقد كانت تُفضل العيش بمفردها، و كانت تُخشى من أن يُفسد ياسر سكونها و هدوءها.
لكن ياسر كان لطيفًا و متواضعًا، و كان يُبدو أنه شخصٌ جيدٌ. وافقت ليلى على استئجار الشقة له. و سرعان ما أصبح ياسر جارهُما جديدًا.